انتقل إلى المحتوى

نهى بطشون

من ويكي الاقتباس


نهى بطشون
بيانات شخصية
الميلاد
الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
يافا (en)الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
بيانات أخرى
المهنة
Wikipedia logo اقرأ عن نهى بطشون. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

نهى بطشون فنانة وصحافيّة وكاتبة فلسطينية، وُلدت في عام 1936 في بيت عربي في حي العجمي في مدينة يافا في ثلاثينيّات القرن العشرين، وعاشت نكبة عام 1948 وهُجّرت مع عائلتها قسرًا إلى عمّان. اشتغلت نهى في مجال التعليم في الأردنّ والبحرين، وعملت ايضا بالإذاعة البريطانيّة في أواخر الخمسينيّات، وبهيئة الإذاعة والتلفزيون الأردنيّة.

اقتباسات

[عدل]

من أقوال نهى بطشون:[1]

"كنت مسافرة من روما إلى سورنتو، الجو شرقي وفيه رائحة البحر الأبيض المتوسط، ميناء يافا، والبرتقال. فتحت الشباك وشمّيت رائحة عبق زهر البرتقال والليمون. وما بعرف شو صرلي. بديت أبكي وأنشج، كأنه كل الرعب اللي مريت فيه بهداك الوقت ما كنت حاسة فيه سابقاً. لما شميت هاي الرائحة رجعتلي الذاكرة."

"كان عنا في البستان طاولة محطوطة برا. كان بابا يشتري البرتقال بالحبة، بأكياس الخيش. يحمل حمار على الطرفين. كان يشتري البرتقال والبطيخ. كنا نحط البطيخ تحت التخوت، لأنه تخوتنا مرتفعة عن الأرض، عشان يضلّه في البراد. أما البرتقال كنا نحطه برا. ووقت ما نرجع من المدرسة كنا نعصره ونشرب."

"كان في نوع طويل من البرتقال كنا نستخدمه كضوء. نقطع رأسها من فوق ونفضّيها من اللب ونفتح فيها شبابيك ونحط شمعة فيها حتى تساعدنا في الدراسة."

"لما صار في إمكانية أن نسافر ونشوف بيتنا في حي العجمي، أنا ما قدرت أسافر. أخواتي الأكبر مني وأخي قدروا يسافروا وراحوا شافوا البيت. قالولهن الجيران أن البيت تحول إلى كنيس."

"كنا نتمدد على الحصر على الأرض في غرفة معينة ونصمت. بعض البنات كانوا يناموا، بس أنا كنت أسرح وأصمت. هاي علمتني إني أقعد لوحدي وأفكر كتير."

"اخترت لوحات لفنانات درسن الفنون في المدارس الحكومية ولم يأخذن حقهن في الشهرة. وبعض الأعمال اخترتها لخصوصيتها الفلسطينية من حيث الفكرة والتنفيذ. كأن يحمل العمل مفهوماً سياسياً فلسطينياً. كما اخترت البعض الآخر منها لأنها توثّق التاريخ الخاص بالملابس والمجوهرات الفلسطينية."

اقتباسات قيلت عنها

[عدل]

"تتحدث نهى بطشون بإسهاب كبير عن علاقتها بيافا والبرتقال في بيتهم. وتتذكر على نحو دقيق كافة تفاصيل المنزل، واحتفاظها بكافة صور العائلة."

— الباحثة جنان السلوادي، ضمن مشروع الأرشيف الرقمي في المتحف الفلسطيني.

"رغم سنواتها المبكرة التي قضتها في يافا، تستحضر بطشون المصنع الذي افتتح لصناعة ورق تغليف البرتقال الذي تصدّره يافا إلى الخارج، تفاصيل الحارة والجارات وعجنهن للخبز، وتعاونهن في تقطيع وتنشيف الملوخية."

— جنان السلوادي.

"كانت نهى من النساء الرائدات في مجال الإعلام الأردني. وأظنها من أهم الأسماء الفاعلة في ذلك الوقت."

— الشاعرة زليخة أبو ريشة.

"بدأت نهى في جمع الأعمال الفنية في الأردن بعد رحلتها إلى إنجلترا وزيارة المعارض الفنية العالمية. عادت وافتتحت أول غاليري في الأردن 'غاليري 14' في فندق الأردن إنترناشونال."

— زليخة أبو ريشة.

"أهمية هذا المكان كانت بالغة في ذلك الوقت... زرت معرضها عدة مرات، وكان كل من يمر من الفندق يزور تلك الصالة."

— زليخة أبو ريشة.

"في جمعها للأعمال الفنية، تحاول بطشون أن تحصّن ذاكرتها كي لا تفقدها مرة أخرى."

— عامر شوملي، مدير المتحف الفلسطيني.

"في اللحظة التي شعرت فيها أنها تتقدم في السن، تبرعت بهذه الأعمال التي جمعتها للمتحف الفلسطيني خوفاً عليها من أن تندثر من جديد، وكي تكون منارة للأجيال القادمة."

— عامر شوملي.

"هنا، يتجلى الحرص الفلسطيني على نقل الذاكرة وتوريث التاريخ من جيل إلى جيل. ذلك الجيل الذي قال عنه الإسرائيليون إنه سينسى، بعد أن يموت كباره."

— عامر شوملي.

مراجع

[عدل]
  1. "أرشيف نهى بطشون... ذاكرة تُستعاد بالرائحة". رصيف22. 2024-05-15.