نعمات أحمد فؤاد
نعمات أحمد فؤاد (ولدت في عام 1924، وتوفيت في 1 أكتوبر 2016)، كاتبة مصرية، كانت أول فتاة تحصل على المركز الأول على القطر المصري في الثانوية العامة. شغلت منصب مديرة للآداب والفنون ومديرة عامة للمجلس الأعلى للثقافة، ودرّست في جامعة الأزهر، وجامعة طرابلس بليبيا، وجامعة حلوان. في 1962، حصل كتابها إلى ابنتي على جائزة أفضل كتاب في العام عن قضية الأمومة من منظمة اليونسكو.
أقوال
[عدل]
«ليس من يعيش كمن يحيا.»
[1]
«الخطأ جهل لا جُرم.»
[1][2]
«ابنتي.. امنحي الحنان من قلبك الكبير ولا تنتظري الجزاء فإن فعل الخير في ذاته يحمل جزاءه بما يضفيه على فاعله من السعادة وراحة الضمير ثم إن التجرد للمثل الأعلى بدون مقابل هو ارتفاع بالإنسانية إلى أوج رفيع يسمو على الجزاء بل لعله يترفع عنه.»
[1]
«إن السمع نوع من الكرم... استضافة رأي الآخرين... إن حسن التلقي فن.»
[1]
«إن القلب أكبر من اللغة.»
[1]
«قد تشقي مصر ولكن تُشفي
قد تمرض مصر.. ولكن لا تموت!»
[3]
«لا ينبغي علي الكاتب أن يضع نفسه وأدبه في خدمة السياسي والحزبي أو الطبقي، بل في خدمة أولئك الذين يلقي التار يخ بثقله عليهم.»
[4]
«لعل من أبرز ملامح الشخصية المصرية، المركزية الصارخة طبيعيًا وإداريًا. وهي صفة مُتوطنة لأنها قديمة قدم الأهرامات، مُزمنة حتى اليوم.»
[4]
«الجغرافيا تاريخ مُتحرك والتاريخ جغرافيا ساكنة.»
[4]
«انقذوا مصر من القاهرة، والقاهرة من نفسها! كل طوبة توضع في القاهرة هي جريمة في حق مصر كلها، وأولها القاهرة نفسها. كل كوبري يُبني داخل القاهرة هو كوبري مسروق من مدينة أو قناة أو منطقة أخري في مصر.»
[4]
«إنها المركزية العارمة الطاغية بأمر التاريخ وبحكم الجغرافيا. وهكذا تظل المركزية ملمحًا تاريخيًا أساسيًا في شخصية مصر.»
[4]
«الناصرية هي المصرية كما ينبغي أن تكون… أنت مصري إذن أنت ناصري… حتى لو انفصلنا عنه (عبد الناصر) أو رفضناه كشخص أو كإنجاز. وكل حاكم بعد عبد الناصر لا يملك أن يخرج على الناصرية ولو أراد إلا وخرج عن المصرية أي كان خائنًا.»
[4]
«فرعونية هي بالجد، ولكنها عربية بالأب، ثم إنها بجسمها النهري قوة بر، ولكنها بسواحلها قوة بحر، وتضع بذلك قدمًا في الأرض وقدمًا في الماء وهي بجسمها النحيل تبدو مخلوقًا أقل من قوي، ولكنها برسالتها التاريخية الطموح تحمل رأسًا أكثر من ضخم وهي بموقعها على خط التقسيم التاريخي بين الشرق والغرب تقع في الأول، ولكنها تُواجه الثاني وتكاد تراه عبر المتوسط.»
[4]