نسب ال مطيويع حسب الوثائق والمخطوطات
الـ مطيويع الهلالي العامري الهوازني
المرحلة الأولى: الأصل والنسب العام
تُجمع الوثائق النسبية والمصادر التاريخية أن آل مطيويع تعود في أصلها إلى قبيلة بني هلال بن عامر بن صعصعة من هوازن، وأن نسبهم يتسلسل حتى الصحابي الجليل قبيصة بن المخارق العامري الهوازني رضي الله عنه.
المرحلة الثانية: الهجرة من ديار هوازن جنوب الطائف
تشير الوثائق المؤرخة إلى أن أسرة آل مطيويع هاجرت من ديار هوازن جنوب الطائف إلى نواحي نجد (اليمامة) وذلك إثر خلاف وقع مع فرع من بني شيبان، فانتقل الشيخ مطيويع بن محمد بن علي بن محمد بن حمد بن صقر إلى اليمامة واستقر فيها مع ذريته. وتوثّق هذه الهجرة في وثيقة مؤرخة عام 1119هـ، تذكر أن والده كان الأمير محمد بن علي – أمير شمل في ديار هوازن.
المرحلة الثالثة: إثبات النسب الهوازني الهلالي
وردت وثائق نسبية متعددة من خزانة الأنساب الهدلية باليمن ومن قسم الوثائق بجامعة الملك سعود تؤكد أن نسب آل مطيويع متسلسل كما يلي:
مطيويع بن محمد بن علي بن محمد بن حمد بن صقر بن عبيد بن سالم بن سليمان بن حمد بن سلمان بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن سيف بن زهير بن زيد بن زهران بن زهير بن سيف بن صارم بن عايد بن سلامة بن سليم بن هلال بن مانع بن درع بن دريع بن سالم بن دريع بن عامر بن زهير بن زيد بن عامر بن قيس بن ربيعة بن منصور بن هلال بن عامر بن قطن بن قبيصة بن المخارق بن شداد بن عبدالله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.
وقد وُثِّق هذا التسلسل رسميًا في المشجر الكبير لعام 1272هـ، وفي وثيقة معتمدة بخزانة الأنساب اليمنية الهدلية التي عُرفت بدقة توثيقها واعتمادها على أصول نسبية متصلة.
المرحلة الرابعة: وثيقة الذرية الأصلية (عام 1264هـ)
أثبتت الوثيقة المؤرخة سنة 1264هـ أن للشيخ مطيويع بن محمد بن علي أربعة أبناء هم: 1. محمد بن مطيويع 2. عبدالله بن مطيويع 3. سعد بن مطيويع 4. سعيد بن مطيويع
وتشير الوثيقة إلى أن هؤلاء الأبناء استقروا في اليمامة وما جاورها من قرى الخرج، ومنهم انتشرت فروع آل مطيويع في مناطق: الرياض، الدمام، الخبر، الجبيل. وقد تميزت ذريتهم بالعلم والإصلاح والقيادة والمشاركة في شؤون المجتمع.
المرحلة الخامسة: وثيقة الحلف مع قبيلة سبيع (وثيقة مستقلة – عام 1264هـ)
تُعد وثيقة الحلف هذه مستقلة عن وثيقة الذرية، وتخص الابن سعد بن مطيويع بن محمد بن علي، إذ خرج من ديار اليمامة ودخل في حلف مع قبيلة سبيع. وقد بقيت ذريته هناك تُعرف باسم ذرية سعد بن مطيويع، مع ثبوت نسبهم الأصلي إلى بني هلال بن عامر بن صعصعة (هوازن).
المرحلة السادسة: الإشارات العلمية والتاريخية
من أهم الإشارات التي وردت في المصادر التاريخية: • في تاريخ البزار – للعلامة عبدالرحمن البزار (سنة 1265هـ) ورد أن العلامة عبدالرحمن البزار قد التقى بالشيخ العلامة عبدالله بن محمد بن علي المطيويع في مكة المكرمة، ووصفه بأنه ذو جاه وشرف في قومه، وكان من أهل العلم والمكانة في عصره. وهذا دليل واضح على ما تمتعت به الأسرة من علم وجاه ورفعة اجتماعية في تلك الحقبة.
المرحلة السابعة: مشاركة آل مطيويع في معركة الأحساء (1331هـ)
تُثبت الروايات والوثائق التاريخية أن عددًا من أفراد أسرة آل مطيويع شاركوا في معركة الأحساء عام 1331هـ، ومنهم الشهيد عبدالله بن عبدالرحمن بن سعيد آل مطيويع، الذي استُشهد رحمه الله في هذه المعركة، وقد سُجّلت مشاركته ضمن المواقف الوطنية المشرفة للأسرة في تاريخ المنطقة.
المرحلة الثامنة: استمرار المكانة الاجتماعية والعلمية للأسرة
حافظت أسرة آل مطيويع على مكانتها الاجتماعية والعلمية في منطقة اليمامة وما جاورها، فبرز منهم علماء وشخصيات عامة وضباط ورجال أعمال، ساهموا في نهضة المملكة في مجالات العلم، والإدارة، والاقتصاد، والإعلام، ولا تزال الأسرة تحتفظ بوثائقها القديمة ومشجراتها الموثقة التي تؤكد نسبها إلى هوازن – بني هلال بن عامر بن صعصعة، وهو نسب عريق متواتر حفظته الوثائق الرسمية والمصادر النسبية الموثقة