انتقل إلى المحتوى

نجلاء بشور

من ويكي الاقتباس

نجلاء بشور

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


نجلاء بشور هي باحثة تربوية وكاتبة، متخصصة في أدب الأطفال والتربية. حصلت على شهادة البكالوريوس في التاريخ من الجامعة الأمريكية في بيروت، عام 1967، ودرجة الماجستير في التربية عام 1971 من الجامعة ذاتها، وحصلت على درجة الدكتوراه في العلوم التربوية من جامعة القديس يوسف في بيروت، عام 1994

اقتباسات

[عدل]


«والترکیز علی العملیات الذھنیة ولیس فقط علی النتائج، واستخدام أسئلة مفتوحة، واعطاء فکرة عامة عن محور(موضوع) التعلّم، قبل الشروع بالعمل به، واستخدام التغذیة الراجعة من خلال النشاط المعبّر عن التعلّم، واللعب الدرامي/تأدیة الأدوار، وتوفیر جو من الأمان العاطفي»


«لیقوم المعلّم بھذه العملیة بشکل فعّال علیه أن یحبّ عمله أولاً، و أن يؤمن بقدرته علی التأ ثیر، وعلی تغییر حیاة الطفل إلی الأفضل کما علیه أن یتعامل مع الطفل باحترام، وأن یثق بقدراته ویعزّز ثقته بنفسه، الأمر الذي یتطلّب »


«وتبین الأبحاث أن الأطفال الذین لم یلعبوا، ولم یتم لمسهم أو احتضانهم من قبل الأشخاص المحیطین بهم خلال السنوات الثلاث الأولی من حیاتهم، ینمو دماغهم أقل بحوالی ۲۵ بالمئة من أقرانهم الذيٰن استمتعوا بهذا اللمس والاحتضان»


« وبذلك فإن کمیة الخبرات التي يتعرّض لها الطفل ونوعیتها ومدی غناها تؤثر تأثیراً حاسماً في نموه وقدرته علی التعلّم، ما یجعل للبیئة الثقافیة والتعلیمیة التي یحیا فيها الطفل تأثیراً مباشراً في تکوین معالم شخصیته وهویتها الفردیة.»


« هناك ارتباط وثیق بین القدرة علی التفکیر والمحافظة علی المستویات العالیة من الانتباه وبین ما یحویه الدماغ من الأوکسجین وبدرجة أقل من ثاني أکسید الکربون لذا فإن الکثیر من الأدویة التي تستخدم لزیادة الانتباه وتحسین القدرة العقلیة وتنشیط الذاکرة،»

[1]



« صحيح أن أدب الأطفال فن قائم بذاته، إبداعي يحتاج إلى موهبة ويتمتع بالخصائص التي تجعله جذاباً بالنسبة إلى الكبير والصغير، إلا أنه اقترن منذ بداياته، بالتربية وبالتنشئة الاجتماعية بل يجد الباحثون أنه من الصعب تحديد خط فاصل بين التعليم والترفيه في الأدب، لا سيما المروي منه» .[2]


« من الصعب فصل أدب الأطفال عن المطالعة، فسلوك المطالعة للمتعة أو الفائدة الشخصية ليس عاماً في بلادنا، وبالطبع له أسبابه المرتبطة بنسبة الأمية العالية، كما أن نسبة الفقر العالية تجعل اقتناء القصة كمالية يصعب على غالبية أبناء المجتمع العربي اقتناؤها أضف إلى ذلك العدد القليل من المكتبات العامة التي يمكن للطفل أن يقترض منها كتاباً، وكذلك المكتبات المدرسية في معظم البلدان العربية.» [3]


مراجع

[عدل]
  1. "نجلاء نصير بشور". أبجد. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2025. 
  2. أدب الأطفال العرب، د.نجلاء نصير بشور،مركز دراسات الوحدة العربية،الطبعة الأولى،2012، صفحة 8
  3. أدب الأطفال العرب، د.نجلاء نصير بشور،مركز دراسات الوحدة العربية،الطبعة الأولى،2012، صفحة 30