ناهدة الدجاني
|
ناهدةالدجاني |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
ناهدة فضلي الدجاني هي كاتبة فلسطينية، وُلدت في مدينة القدس في منتصف القرن العشرين. عُرفت بأسلوبها المميز في الكتابة القصصية والاجتماعية، واهتمت بقضايا المجتمع الفلسطيني والمرأة بشكل خاص.
اقتباسات
[عدل]
«في ليل القهر العربي الطويل، وفي زمن نكاد نكسر فيه مرايانا، تهب نسمات تمنع الاختناق عنا، وتعيد البريق لأعيننا.»
«كمثل طفل يرمي حجرا، أم تضع مولودا، رجل يقول الحقيقة، يد تمسح عرق جبين متعب، إنسان يملك شجاعة الاعتذار، صوت يقول الآه شجنا، موهبة مبدعة تبتكر جديدا، رجل سياسة عميق الثقافة، مطبعة تصدر كتابا، مسرح يقدم فنا، إصرار رجل وامرأة على المضي في مشروع ثقافي للحوار في زمن الصراخ والرصاص، مسؤول عن غزو العراق مخزيّ لما فعله سجانو الشعب العراقي المعروفون بقوات التحالف لتحرير العراق.»
«نقول ذلك بأسف وغصة، غير أن عذاب المساجين إهانة لمن يقول لنا إننا محكومون برجال الكهوف، فمن يعيّرنا بهذا القول، محكوم برعاة البقر ومجرمي الحروب وبكائي الحيطان. هؤلاء الذين سّيسوا الدين للوصول إلى غاياتهم، لن يحصدوا سوى لعنة الشعوب، ولن يبق سوى الطفل والرجل والمرأة والمواهب المبدعة.»
«(نحن حملنا من دنيانا العربية الحبيبة الومض والدفء والعمق والحنان النابع من ثقافتنا العربية لنجبله بالحرية والتقنية والمستقبلية النابعة من ثقافة العالم الجديد، لعلّه يبحر ثانيةً إلى دنيانا، فتصحو من كبوتها، وترفع رأسها، وتنظر إلى الأمام بعيداً عن الماضي الذي أصبح كاللص يسرق عافية وآمال وطموحات شعوبنا كأنَّنا أعجز من أن نفكر بمنطق القرن الحادي والعشرين ونفضل الحنين إلى القرون الوسطى، بحيث يكاد ذلك يصبح هوية ثقافية، أمَّا نحن في “مركز الحوار” فهويتنا قومية عربية في سياستها، عربية أمريكية في ولائها، روحانية إسلامية مسيحية أغريقية آسيوية أندلسية في ثقافتها).»
«“حين يصبح الحبّ حبّ الوطن، ويُقهر شعب ويجوع ويُعذّب ويُشرّد، ويظلّ يقاوم ويرفض المساومة، ويصرّ على حقّه في الحياة والحريّة، وحين أعطت بريطانيا فلسطين لليهود، حدث خطأ في المعادلة الدولية التي أخذت مستقبل شعب يموت حبّاً في أرضه، وأعطته لماضي شعوب غازية من أطراف الدنيا، لأنّ العطاء النابع من غير حب يظل مزعزعاً تنقصه مدارك الحق، لكن جبروت الحب سيظلّ أقوى من أي شيء، فالشعب الذي يموت حباً من أجل الوطن سيظل صوتاً صارخاً في ضمير الإنسانية وسيظلّ رمزاً لما تحمله قصائد الشعراء وآهات المغنين من عميق الحب”.»
--
«أتساءل، إذا كان مركز الحوار العربي، قد أنجز هذا الكمّ وهذا النوع من النشاطات الفكرية والفنية، وهذا التواصل الإنساني، في العقد الأول من عمره، وبجهد يكاد يكون فرديا، فما هي المنجزات المتوقعة منه في عقود الصبا والنضوج والعمر الثاني؟ وبجهود جماعية؟
الجواب المؤمّل: كثير كثير، فكل عمل كبير يبدأ بحلم متكرر وجهد متواصل. وتجربة مركز الحوار تؤكد هذه المقولة سواء كنت معكم في الآتي من الأيام أو لم أكن، فإني أصلي أن يكون تفاعل الإنسان العربي في محيطه الأميركي إيجابيا، يؤثر ويتأثر، ويسهم مع المجموعة الكاملة في إضافات تغني الحضارة البشرية.»
[2]
مراجع
[عدل]- ↑ "عدالة الموت وفلسفة الأحلام". الجزيرة نت. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2025.
- ↑ "ناهدة فضلي الدجاني". الموسوعة الرقمية العربية. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2025.