نادية تويني
|
نادية تويني |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
نادية تويني شاعرة لبنانية. ألفت نادية عدد كبير من الدواوين الشعرية.
اقتباسات
[عدل]
««هناك بداية طريق على راحة يدك/ الريح تغطي جفوني/ الحب ترك آثار غبار/ إنه الليل في كتاب وضعناه بعيداً/ وصوتك ملون مثل الماء/ ماذا بقي من السماء؟/ حصان مرسوم في الأفق؟/ يقولون إنه فصل الشتاء/ ويتحدثون عن حديقة السعال/ مصير مندهش يسيطر على الحجر». »
««هذا المسار الطفولي/ يقسم جسدي إلى العديد/ من الجذور المختلفة/ لقد مررت بالفعل بأوقات/ أتطلع فيها إلى وجوه المعالم/ أنا فارغ من الترقب/ وكل الكلمات في العالم/ لا تستطيع أن تملأ هذا الترقب/ الألم هو بوصلتي الدقيقة». وتتبعها قائلة: «أخفض صوتي كي أسمع بشكل أفضل/ مضاعفات انتمائي/ وكي أعرف ماذا يعني التعدد، أي الوطن».»
«« في ضبابية المشهد/ بعد موت المدن/ على درب الحب الرئيس/ جسدك في الذاكرة/ يا بستاني الذاكرة/ ازرع زهرة اليقين/أخبرني عن اسم البيت/ الذي شكله في شكلي/ وظله في ظلي/ أخبرني عن الشجرة التي تتناغم/ مع الأرض التي سأجلس عليها/ عندما يمتزج الضوء بالليل».»
««أود أن أكتب لك كل شيء/ إليك ما وراء الكتابة/ الحب أكثر من الحب/ إليك أكرم من الحياة/ نفسي أكثر مما يمكن أن أكون عليه/ أو أنا كما أريد/ لك وحدة ببساطة/ أنت أحن من الماء الأول/ الذي قام بتغطيتي/أود أن أعطيك كل شيء/ كل ربيع كل صيف/ طريق من الضوء لاستكشافه»»
««الليلة هناك مساحة لكل هذا السفر/ تصطف القوارب الملونة في عينيَّ/ وعالم صوتي يسكن تحت المطر/ هذا المساء عاطفة تعبر الصحراء/ يسترشد بها ساحر/ ذراعاك مياه عذبة/ والليل الذي يحميني قد أغلق عليك».»
««هل تعود لو قلت إن الأرض/ على أطراف أصابعي/ مثل غصن محترق برد؟/ غالبا ما تموت الطيور في عمق شعرك الأشقر/وتتخذ البحر رذيلة/بسبب أعشابه البحرية الرنانة/ والهاربين الذين يتفككون/ في وقت متأخر جداً ليولدوا كل ثانية/ على ركبهم أمام الوجوه التي كل لون منها/ عبارة عن رقاقة مقدسة/ مثل الحلق الذي استولى عليه الماشية/ التي تلتهم شعاع الشمس،/ هل تعود لو قلت أن الأرض/ على أطراف أصابعي؟».»
مراجع
[عدل]- ↑ "أثر نادية تويني في الشعر العربي الحديث". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.