ناديا خوست
نادية خوست ( 1935-) كاتبة وأديبة سورية. من مؤلفاتها: "لا مكان للغريب"، "ذاكرة المكان"، "حب في بلاد الشام"
اقتباسات
[عدل]"يختار تشيخوف الانسان العادي. ويهمنا الافق الممكن له للنموذج. العام الذي يصل بين شريحة انسانية. لا الحل الفردي الذي يتخطى به شخص امکانیات اشباهه فافق البطل الأدبي، وسعادته، مرتبطة بالافق العام الممكن للشريحة في ذلك المجتمع باستعداد البنية الواقعية للظلم أو للعدالة" [1]
""""""""""
"انه الزمن الذي ينبه السجن، يستطيع فيه المفكر أن يحاكم ويستنتج، لكن الحرية فيه ممنوعة. انه: المهجع السادس » والحياة تبدو فيه مملة، قائمة، لا تحقق أي أمل انساني واسع"181[1]
"""""""""
"يتهزم البطل كلما كان طموحه واسعا، عميقا، انسانيا. لان ذلك الطموح يتناقض مع مسيرة ذلك الزمن. وينتصر البطل : كلما فهم الموجة التي يمكن ان ترفعه ، كلما كان طموحه شخصيا، مفيرا، مفصلا عن سعادة من حوله ."[2]
""""""""""
"كأنما يقترن النجاح بمزاج عملي، بعيد عن العواطف، والحساسية . بشيء من عدم التعاطف مع الآخرين . بالرأس البارد . لكن النماذج الناجحة متفاوتة، متنوعة في ( النورس ) تبدو الممثلة الناجحة، أركادينا ، شابة . تفر سبب ذلك بأنها تعمل : بأنها دائما بين الناس، لا تظهر الا في كامل زينتها وملابسها. وهذا كله جزء من الحقيقة قدرة على خلاف عادة الناس اهمال انفسهم . قدرة على تجاوز عادة الكسل . فهم أن طريق الحياة الاساسية تكريس الانسان نفسه لعمله "[3]
""""""
" اذن ، سأكون غدا وحدي هنا . غدا تقطع الشجر وتزرع الزهور مكانه صورة انتصارها فما هذه الزهور التي يزرعها انسان يستطيع أن يقطع الشجر ، يستطيع الا يحس بألم الناس حوله !"[3]
""""""
لم نعود أولادنا أن العلاقة بالحضارة والتراث ليست علاقة مجردة، بل التعبير الحي بالسلوك باللهفة، بممارسة الحزن وبالحفاوة . لم نشر نحن الاباء أمامهم إلى اعتزاز الشعوب بارتها، ولم نبين انه السند في يوم الشدة يتسابق الفرنسيون في ضم اراغون وبيكاسو إلى التراث الوطني، وينسبون بلادهم اليهما وتعلم الكتب السوفييتية الطفل أن لومونوسوف كان عالما موسوعيا وتستعيد بلغاريا بتبرعات الاطفال باخرة سافر عليها شاعر مهاجرا ، من الظلم. الم نلمح تلك الدروس، فنضم نحن أيضا إلى الصدر الاعزاء علينا ؟"[4]
"""""""
"تذكرت تشييعا صادفته مرة في جبال القفقاس كان الرجل فيه مستلقيا على الاكتاف ووجهه إلى السماء، تنهمر عليه الزرقة والوان الاشجار والجبال كان بلده ينشر عليه ما عنده من الجمال والحب. وكان رجلا عاديا من الرجال"[4]
"""""""""
ومحظوظ من يعترف بالرواد، من يقدمهم. ويقدر من نسج الوعي يوم كان طريقه صعبا : ويحفظ المثل من النسيان، ويقيم حضارة. فيدافع عن الضوء البراق في الوطن !43[4]
مراجع
[عدل]- ↑ 1٫0 1٫1 مجلة المعرفة، عنوان المقالة: السعادة المستحيلة عند تشيخوف، بقلم: ناديا خوست، رقم العدد: 198،تاريخ الإصدار:1 أغسطس 1978، ص:181
- ↑ مجلة المعرفة، عنوان المقالة: السعادة المستحيلة عند تشيخوف، بقلم: ناديا خوست، رقم العدد: 198،تاريخ الإصدار:1 أغسطس 1978، ص:183
- ↑ 3٫0 3٫1 مجلة المعرفة، عنوان المقالة: السعادة المستحيلة عند تشيخوف، بقلم: ناديا خوست، رقم العدد: 198،تاريخ الإصدار:1 أغسطس 1978، ص:184
- ↑ 4٫0 4٫1 4٫2 مجلة الثقافة، عنوان المقالة: ضوء الوطن، بقلم: ناديا خوست، رقم العدد: 5،تاريخ الإصدار:1 مايو 1987، ص:43