ناجية ثامر
|
ناجية ثامر |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
ناجية ثامر كاتبة مقالات وقصص وأبحاث، وُلدت في دمشق عام 1926.
اقتباسات
[عدل]من انتصارها للمرأة بعض ما جاء في إحدى رسالاتها:
«لقد شاءت اللغة العربية أن تفرّق بين الذكور والإناث، ولكن عندما يكون الخطاب موجّها للجنسين فالأفضلية تكون للمذكّر،
أنا أحتجّ على ذلك
طبعا الاحتجاج لا يفيدنا
ولكن أليس من حق الإنسان أن يفكر وأن يعلن عن فكرته.»
[1]
«قصة الوقع الانفعالي في عالمنا المعاصر يصور بصدق معركة تجار الموت والدماء انه شذى التضحيات في ساحة الوجود الرحب امل، وثقة،وحب ووفاء بطولة شعب اراد الحياة فكانت...»
[2]
«أزمة المرأة في المسرح أزمة طبيعية ما دمنا نعرف أن المرأة لم تكن تخرج من منزلها بتاتاً قبل 10 سنوات .»
(في إشارة إلى فترة ما قبل الاستقلال)
«لقد ضاقت المرأة ذرعًا بالصورة التي رسمها لها التاريخ، صورة القابعة في بيتها، المنتظرة لمصيرها، الخاضعة لسلطة الرجل.»
«أن تُربى المرأة لتكون نصف إنسان، فهذا ما لا يقبله المنطق، ولا تقبله الحياة المتغيرة.»
«التجاعيد على الوجه ليست مجرد خطوط، بل هي خرائط تُقصُّ عليها رحلة طويلة من الخيبات والأفراح المنسية.»
«كانت الحياة تتطلب منه أكثر مما يملك، ولكنه كان يملك قلباً لا يرضخ بسهولة.»
قيل عنها
[عدل]فقد ذكر المنصف شرف الدين في أربعينية الفقيدة ما يلي "لقد اُذيع لناجية ثامر 136 مسرحية أكثرها باللغة العربية الفصحى"[3]
المراجع
[عدل]- ↑ البكوش، عيسى (14 مارس 2024). "مائوية الأديبة ناجية ثامر (1924-2024)". اطلع عليه بتاريخ (6 نوفمبر 2025).
- ↑ ناجية ثامر (1987). اردنا الحياة. صفحة 108.
- ↑ بن فضيلة، الحبيب (21 مارس 2016). "أدباء في القلب والذاكرة: ناجية ثامر: أديبة المجتمع ورائدة الأدب النسائي في تونس (1924 /1988)". اطلع عليه بتاريخ 8 نوفمبر 2025.