انتقل إلى المحتوى

مي الصايغ (شاعرة)

من ويكي الاقتباس


مي الصايغ
(1941 - 2023)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


مي الصايغ أديبة وشاعرة ومناضلة وناشطة نسوية من غزة. درست الفلسفة وعلم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة القاهرة.

اقتباسات

[عدل]


«"هي الأرض حطّت عصاها

وكفت رحيلا

تكذب وعد إله عبوس

وتعطي سهولا

هي الأرض ما كان رب السماء بخيلا

فمن يغفر الآن للساجدين سجود المهانة

غير الحجر

وطيارة من ورق".» [1]


«يا شاطئ البحر أوصابي وأحزاني

يا شاطئ البحر، إن البعد أضناني

قد كنت يوماً بعزٍّ بين أربعة

أبي وأمي.. رمال الشط ترعاني

واليوم أين جمال العيش فارقني

صفو الحياة لذا ذاتي وتحناني» [2]


«أهتف آتي الآن من الضيّق الأعظم

حيث رؤوس الشرّ وقوفاً عند زوايا الأرضْ

تحبس عني الريحَ ولا ينكسر الضوّء على شجري

فأنا لم يختمني ختم الأسباطْ

أمي شامة صبحٍ كنعانيّ في محراب أناتْ

لها أسئلة أُخرى

آلهة وأغانٍ، وحديقة وردْ

ولها مزمور آخر غير مزامير يشوعْ

ولها حلمٌ ورديّ تحت سماءٍ تطرح زيتوناً» [3]


««أشهد أني خلعت الحياة/ نثرت دمي أنجما/ وأعرف أني وريثةُ هذا الفضاءِ المعلّقِ/ بيني وبين السماء».» [4]


«للنشيد الطويل الذي يفرغ الآن،

رجع كما النزف....لحناً فلحناً

ولكن وجه المدينة أصفر

والغيم يبرأ من لعنة الأرض.

...مر الزمان سريعاً...

وعما قليل سأنفضُ عني غبار الطريق

وأنزعُ مني رماد الكلام.

أسوي فساتين أمي التي علقتها

قُبيل الرحيل

فلا من معادٍ

أسوي الأسرة

أجمع عنها سهاد الليالي

وأحلامنا في حشايا الوسائد.

أحرقُ وجداً،

أمرق وعداً قديماً،

قُبيل انتشار الجيوش التي

سوف تغتال أسرارانا في الأزقة

إذ تحفظ الأمن للفاتحين..» [5]

مراجع

[عدل]
  1. "رحيل مي الصايغ .. عمرٌ لفلسطين وقضية المرأة". وكالة عمون الإخبارية. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2025. 
  2. "مي الصايغ: لا شيء يعقل حلم السماء". الأيام. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2025. 
  3. "مي الصايغ ويوميات الحصار". كنوز نت. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2025. 
  4. "مي الصايغ". تراجم. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2025. 
  5. "قصيدة "للنشيد الطويل" لـ مي صايغ". الحدث. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2025.