مها نزيه الحسيني
|
مها نزيه الحسيني |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
مها نزيه الحسيني صحفية فلسطينية وناشطة في مجال حقوق الإنسان مقيمة في غزة، وهي مديرة الاستراتيجيات في المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في جنيف،[1] [2] وعضو في شبكة ماري كولفين للصحفيات. بدأت حياتها المهنية في الصحافة بتغطية الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة في يوليو 2014.[3]
اقتباسات
[عدل]من جلسة الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في غزة قالت:[4]
«I speak to you from my last refuge after I was forcibly expelled from my home in Gaza City under relentless Israeli bombardment, though I do not know if by the time you hear these words I will still be alive or buried beneath the rubble.»
«أتحدّث إليكم من مَلجئي الأخير بعدما طُرِدت قسراً من منزلي في مدينة غزة تحت قصف إسرائيلي لا يتوقف، رغم أنني لا أعلم حين تسمعون هذه الكلمات إن كنت سأظلّ على قيد الحياة أو مدفونة تحت الأنقاض.»
««It is a shame that I had to tear up my business card identifyin me as a human-rights worker at some point during this genocide to avoid being killed or detained by the Israeli military.»
«من العيب أن يكون عليّ أن أمزّق بطاقة عملي التي تعرّفني كناشطة في حقوق الإنسان في لحظة ما خلال هذا الإبادة كي أتجنّب أن أُقتل أو أُعتقل من قبل الجيش الإسرائيلي.»
« Gaza is under unprecedented Israeli attacks, and I have been forcibly displaced along with my colleagues at Euro-Med Human Rights Monitor several times now. I’m meant to present this statement as a human rights defender, to document and to advocate. But today I can no longer count the Israeli crimes I witness, because they surround me in every breath and every hour.»
«غزة تتعرّض لهجمات إسرائيلية غير مسبوقة، وقد جرى تهجيري قسراً مع زملائي في المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عدة مرات حتى الآن. من المفترض أن أقدّم هذا البيان بوصفـي مدافعة عن حقوق الإنسان، لأوثّق ولأدافع. لكنني اليوم لم أعد قادرة على إحصاء الجرائم الإسرائيلية التي أشهدها، لأنها تحيط بي في كل نَفَس وفي كل ساعة.»
«We demand, not plead, we demand protection for those documenting genocide in Gaza, we demand unhindered access for international investigators, and we demand that perpetrators face justice. Every silence from you, representatives of states and civil society, is another strike of the hammer driving the coffin of international law.»
«نحن نطالب، لا نتوسّل — نطالب بالحماية لأولئك الذين يوثّقون الإبادة الجماعية في غزة، ونطالب بإتاحة الوصول غير المقيّد للمحققين الدوليين، ونطالب بأن يُحاسَب الجناة. إن كل لحظة صمت منكم، ممثّلي الدول والمجتمع المدني، ليست سوى ضربة جديدة تُدقّ في نعش القانون الدولي.»
«With Israel’s constant blackouts, which lasted for months in Gaza, each moment of darkness and forced isolation felt like an attempt to silence journalists.»
[5]
«مع انقطاع الكهرباء المستمر الذي فرضته إسرائيل لعدة أشهر في غزة، كان كل لحظة ظلام وعزلة قسرية تبدو كأنها محاولة لإسكات الصحفيين.»
«It was through small victories that we managed to keep hope alive: every text message sent, every report pushed through, even after hours spent on rooftops or walking the streets in search of an elusive eSIM signal, felt like a quiet triumph.»
«من خلال الانتصارات الصغيرة استطعنا إبقاء الأمل حيّاً؛ فكل رسالة نصية مُرسلة، وكل تقرير جرى تمريره، حتى بعد ساعات قضاها البعض فوق الأسطح أو في التجوّل في الشوارع بحثاً عن إشارة eSIM مُتفلّتة، كان يبدو انتصاراً هادئاً.»
«While in shelter, I found things taking on an entirely new significance, such as when we finally managed to power up the TV for the first time in months, thanks to solar panels. A news conference was discussing the ongoing violations in Gaza and the daily slaughter of civilians.»
«أثناء الاحتماء في المأوى، بدأتُ أجد للأشياء دلالات جديدة تماماً، كما حدث عندما تمكّنا أخيراً من تشغيل التلفاز للمرة الأولى منذ أشهر بفضل الألواح الشمسية. كانت هناك مؤتمر صحفي يناقش الانتهاكات المستمرة في غزة وما يتعرّض له المدنيون يومياً.»
«Normally, I would have been absorbed in the gravity of the speech, the calls for justice and human rights. But this time, it was not the message that grabbed me, but rather the speaker’s immaculate suit, the pristine glass of water before him, and the bottle of juice at his side. In that moment, all I could think of were the long queues to fill a water bottle, the forgotten luxury of bottled juice, and the rare experience of a proper shower.»
«في العادة، كنتُ سأغرق في جدّية الخطاب، والدعوات إلى العدالة وحقوق الإنسان. لكن هذه المرة لم يكن مضمون الرسالة هو ما استوقفني، بل بدلة المتحدث الأنيقة، وكأس الماء الصافي أمامه، وزجاجة العصير إلى جانبه. في تلك اللحظة، لم أفكّر إلا في الطوابير الطويلة لملء زجاجة ماء، ورفاهية العصير المعلّب التي باتت منسية، وتجربة الاستحمام الحقيقي النادرة.»
المراجع
[عدل]- ↑ Monitor، Euro-Med Human Rights. "- Staff" (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 2022-10-05. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2022.
- ↑ "المديرة الاستراتيجية للمركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مها الحسيني". تمت أرشفته من الأصل في 2023-02-21. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2022.
- ↑ "غزة: دراسة أكاديمية تسلط الضوء على السياسة الإسرائيلية تجاه طالبي اللجوء الأفارقة". 2018-11-20. تمت أرشفته من الأصل في 2023-02-21. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2023.
- ↑ "At Human Rights Council: Euro-Med Monitor calls for protection of Gaza human rights defenders and access for investigators". Euro-Med Monitor. 02 October 2025. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.
- ↑ "Maha Hussaini: How I survived Israel's genocidal war". Brave New Europe. 19 January 2025. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.
