ملك حاج عبيد
ملك حاج عبيد كاتبة سورية: من مؤلفاتها:الخروج من دائرة الانتظار "
اقتباسات
سـيـكـون حـلــوا هـذا الـصـبـاحĒ تــسـربت الـفـكــرة عـذبـة إلي إحـسـاسـى وغـمـرنى شـعـوربـالـفـرح وأنـا أري الـغـرفـة مـضــاءة بـأشـعـة شـمس شـتـائـيــة قـلـمـا تـشـرق هـمـست: فـأل حسن ربى كن معها."[1]
"""""
فـتـحت لـُـمَي عيـنـيـهـا عـلي سـعـتهـمـا وانـتـفـضت فى مـكـانـها وأحـاطـتـنى بـذراعـيـهاوشدتنى إليها بقوة وأغرقت وجهى وشعرى بقبلاته"248[1]
"""""""
كـانت فى الخــامـسـة عـنـدمـا افـتــرقـنـا فى كل أسـبـوع يمر لــيـراهـا ثم فى كل شـهـر...تبـاعدت زيـاراته... غارق فى حـياته اللاهـية قـليلا ما يـتذكـرها وهى تـتظـاهر بـأنها لا تتذكره.."[2]
""""""
لا تتذكره تحرص أن لا تتحدث عنه أمامى ولكن ها هو اللحن يبوح بما لم تقُله.[3]
"""""""
"كبـيرة أنت يا لـُـمَي... أحسست بك الـتصقت بى وطـلبت منى أن أتـرك البيت لأنه يعـذبنى... جـئنـا إلي بيت"[3]