انتقل إلى المحتوى

ملكة أبيض

من ويكي الاقتباس


ملكة أبيض
(1928 - 2019)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


ملكة أبيض (1928 - 26 يونيو 2019) أديبة وأكاديمية سورية من مواليد مدينة حلب.[1]

اقتباسات

[عدل]


«كنتُ أشارك في جميع التظاهرات التي كانت على أشدها ضد الاستعمار الفرنسي، ما جعل إدارة المدرسة تحجب عني المنحة فاضطررت إلى العمل أنا وشقيقاتي في التطريز والخياطة والدروس الخصوصية لإتمام دراستي، فحصلت على البكالوريا بتفوق وعملت على تثقيف نفسي بحيث لا أترك وقتاً للفراغ.» [2]


«كنت أعمل ما بين 18 إلى عشرين ساعة في اليوم دون أن أشعر بحاجة إلى النوم، وكنت أنظم وقتي بدقة…» [3]


«أرى أن المعركة الثقافية يجب أن تسير بالتوازي مع المعركة العسكرية والسياسية، لما للثقافة من أهمية كبيرة…» [3]


«صادف أن زار الشاعر الجزائري مالك حداد منزلنا، فشكى غربته اللغوية مع الأطفال، ولأنني أفهم الفرنسية وأتحدثها، اقترحت عليه ترجمة بعض آثاره إلى العربية… فبدأت بهذا العمل.» [4]


«سورية أعطتنا الكثير، ومن واجبنا أن نقف معها في هذه الحرب.» [4]


«التعليم ليس مجرد نقل معلومات، بل هو بناء شخصية قادرة على التفكير النقدي والمبادرة.» [5]


«الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل روح النص وفكره إلى ثقافة أخرى، وهذا ما يجعلها فناً دقيقاً.»



«أي جهد يبذله الإنسان للمشاركة والإبداع من شأنه أن يساعد في الانتصار في المعركة لأن الثقافة جزء من مواجهة الأزمة.»



«لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدّم دون أن يكون للمرأة دور فعال في التعليم والثقافة والإدارة.» [2]

قيل عنها

[عدل]

أكاديمية وأديبة مرموقة: وُصفت ملكة أبيض بأنها «أديبة وأكاديمية سورية عرفت بنشاطها الثقافي والتربوي، وبمساهمتها في نشر الفكر الحر والتعليم المستقل في سوريا».

ناشطة وطنية ومثقفة: أشاد بعض المؤرخين والصحفيين بكونها «واحدة من النساء السوريات اللواتي جمعن بين النشاط الوطني والمجهود الثقافي والتربوي، وقدمّت نموذجاً يحتذى في التضحية من أجل التعليم والثقافة».

ملهمة للجيل الجديد: وُصفت بأنها «قدوة للمرأة السورية في التعليم والعمل الثقافي، واعتبرت نموذجاً للمرأة القادرة على الجمع بين العلم والنضال الاجتماعي».

المثابرة والتفاني في العمل: أشاد البعض بتفانيها قائلين: «عملت ساعات طويلة يومياً دون كلل، وأسهمت في تثقيف نفسها والمجتمع من حولها، بما يعكس إيمانها العميق بقيمة التعليم والثقافة».

الترجمة ونشر الثقافة العربية: كتب عنها بعض النقاد: «ملكة أبيض لم تكتفِ بالتدريس والإدارة الأكاديمية، بل ساهمت في نقل الأدب العالمي إلى العربية من خلال الترجمة، لتصبح جسراً بين الثقافات».

المراجع

[عدل]
  1. 2172661569520576؛ 881942838656839؛ 2175095272706602؛ 1969096463384421 (2019-06-28). "رحيل الدكتورة ملكة أبيض". تمت أرشفته من الأصل في 12 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2021. 
  2. 2٫0 2٫1 مولود بن زادي (28 يونيو 2019). "رحيل ملكة أبيض .. الرائدة التي ترجمت الأدب الجزائري إلى العربية". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025. 
  3. 3٫0 3٫1 سلوى صالح (10 فبراير 2015). "الدكتورة ملكة أبيض تروي فصولا من تجربتها الأدبية المستمرة". الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا). اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025. 
  4. 4٫0 4٫1 الهام سلطان (9 مارس 2021). "من «القيدِ الصغير».. إلى "ملكة" تاجها الكلمات". صحيفة الثورة. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025. 
  5. بيانكا ماضيّة (28 يونيو 2019). "الدكتورة ملكة أبيض ومسيرة علم وثقافة ووفاء". سفير برس. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.