انتقل إلى المحتوى

مقالتي لليوم وبأسم سوف اُجرب حضي

من ويكي الاقتباس

لنبداء كوني فتاة ابحث عن الحياه الامنه والايام الدافئه والطاقه المشحونه بالأيجابيه وبحثي الدائم عن السعاده لكوني غريبه الشخصيه عندما انسجم مع الاخرين لا اجد سعادتي الحقيقيه بل التمثيل وهي السعاده الكاذبه وعدم الانسجام، وعلى الرغم من ذالك فأني اشعر بسعاده اذا رأيت شخصاً سعيدا لموقف مؤثر ونهايته تكون سعيده مثل القصص التي احلم بِعيشها الوقعي وليس فقط في تخيلاتي، هل يمكنني ان اسأل لماذا ؟ اما لا يجوز لي حقا لا اعرف، هب انا حقا غريبه لهذا الحد ام ماذا ؟ لماذا انا هكذا اشعر؟ لماذا لا اجد اجابه ؟ حقا لا احد يهتم وان كان من يهتم فهوا مجرد شخص فضولي ، اذكُر موقف عن طفولتي رأيت الاشخاص المحيطين بي منسجمون لكن، ليس بشيء ً معروف بل منسجمين بالشعور والتفكير المشترك بينهم عني الابتعاد، الكلام، والفعل، انا اعرف الانسجام انهَ شيء مشترك لذكر موقفي سابقا لكن لم اجرب هذا الشعور والتفكير المشترك وهذه سؤالي الذي قصِدتهُ ، هل سمكن ان ينتهي يوما ما وبنفس المكان المقيد و“الاشخاص ذوي الانسجام“ لا اعرف وانت لا تعرف يمكن ان تخمن لكن سوف تُخمن/بنعم وان كان جواب حياتي لي ب/لا هل سوف تحزن لأختيارك الخطأ ام لأختيار الحياه لي هذه المصير الذي عشته حقا! اجب بالشعور الاول لكَ ، ولكن هل يمكن ان ينتهي كل هذه بالانسجام التخيلي الذي في باطن عقلي ، لا اعرف أيضاً، لكن الجانب الأسعد لي هوه تخيلاتي بالسعاده وماابسطه لكن، ومااجمله، لكل شخص هناك شعور واحد فقط يبني الحاله النفسيه لدى الشخص ويبني السعاده الكليه للشخص وهذا يرتبط بحضك انت.