مريم جبر
مريم جبر(1982)كاتبة أردنية. من مؤلفاتها: آخر أحاديث العرّافة»،«دراسات تطبيقية في اللغة العربية»، «طمي»،«التجليات الملحمية في رواية الأجيال العربية».
اقتباسات
[عدل]"أين هو النمل الذي يتحدث عنه ؟! ولست أرى أمامي غير اسفلت عريض وأرتال من السيارات وكثير من المارة يسيرون على رصيف ضيق .. وليس من إشارة على وجوههم تنبيء عن وجود شيء غريب ."[1]
""""""""
"اندفعت بقوة دون الالتفات إلى الرجل، واذ وصلت الشارع رحت ابحلق في موضع قدمي. أمامي .. خلفي .. على جانبي .. لكنني لم ارشيئاً غريباً، فتولد في نفسي بعض الحقد على صديقي بسبب هذيانه الذي تسبب في تأخري."[1]
'''''"
"شعرت بخجل شديد وارتخت يدي عن ذراع الرجل الذيمضى لحاله وتركني ابتلع مأساة هذا الصباح الغريب."[1]
""""""
"وانهضي يا فاطمة . لمي رمل الشاطىء.افرشيه على عشب صدره.... استريه دتريه ولا تتركيه مصلوبا على شفا كابوس ما بين «نون» و «راء» يتشكل حتى يصير له ألف شكل وشكل وألف اسم وألف لون وألف صوت."[2]
"""""""""
"القطة تموء وليست تميز غير بريق عينيها ....."[2]
""""""""""
"لم يترك لك سوى أبواب مغلقة ونوافذ مسدولة الستائر وقصائد مهربة ونظرات شك قاتلة .........."[2]
"""""""""""
"تلتصق في الزاوية الباردة ...... لا تشفع لك الملاءات الملقاة هنا وهناك الستائر بيضاء ..... الجدران بيضاء .... أغطية السرير وأثوابك بيضاء .... ولأول مرة تدركين خطورة هذا اللون الأبيض ؟!""[3]
"""""""""
"قبل لحظة الانهيار ...... تضاءل جسدك وامتد صقيع القطبين إلى كتفيك ..... كان يطل إليك من نافذته .... له عينان غائرتان لا تتقنان الجذب ..... وفي كل مرة تبتسمين بخبث ولا تغلقين النافذة"[3]
مراجع
[عدل]- ↑ 1٫0 1٫1 1٫2 مجلة الأقلام، عنوان المقالة: النمل، بقلم: مريم جبر،رقم العدد: 2، تاريخ،الإصدار:1 فبراير 1987،ص:69
- ↑ 2٫0 2٫1 2٫2 البيان الكويتية، عنوان المقالة: انكسارات فاطمة، بقلم: مريم جبر،رقم العدد: 317،تاريخ الإصدار:1 ديسمبر 1996، ص:68
- ↑ 3٫0 3٫1 البيان الكويتية، عنوان المقالة: انكسارات فاطمة، بقلم: مريم جبر،رقم العدد: 317،تاريخ الإصدار:1 ديسمبر 1996، ص:99