انتقل إلى المحتوى

مريانا دعبول فاخوري

من ويكي الاقتباس

مريانا دعبول فاخوري
(1901 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


مريانا دعبول فاخوري أحد أبرز الصحفيات اللبنانيات والشاميات في المهجر وأقدم الصحفيات في المهجر، مؤسسة ورئيسة تحرير «مجلة المراحل» المهجرية ذائعة الصيت والواسعة الانتشار من البرازيل.

اقتباسات

[عدل]


«الصحافةُ في المهجر ليست ترفًا، بل وسيلةٌ لحفظ الذاكرة وربط الأجيال بوطنٍ لم يغادر قلوبهم.» [1]


«المرأة المهاجرة تحمل معها لغتها وثقافتها، وتكتب لتُثبت أنّ الغربة لا تُلغي الهوية.» [2]


«مجلة «المراحل» كانت نافذتي إلى وطنٍ بعيد، وصوتًا للجالية التي أرادت أن تُعرّف العالم بقصتها.» [3]


«لا أكتب لتوثيق يومٍ فقط، بل لأترك أثرًا يشبه الوطن الذي غادرناه ولم يغادر كتاباتنا.» [4]


«على المرأة أن تكون جزءًا من صناعة الوعي، لا متلقيةً له، فالكتابة مسؤولية قبل أن تكون مهنة.» [5]


«كل صحيفة مهاجرة هي قطعة من الوطن تُعاد كتابتها بلغة الحنين والعمل.» [6]


«نكتبُ من أجل أولئك الذين لم يتمكّنوا من حمل وطنهم معهم، فتصبح الكتابة وطناً مؤقتًا.» [7]


«التعليمُ والصحافة هما جناحا النهضة؛ بهما نحفظ تراثنا ونبني مسارًا جديدًا للأجيال.» [8]


«الهجرة لا تُطفئ نور الروح، بل تدفعنا لنكتب كي لا تنطفئ الذاكرة.» [9]


«كل درسٍ كنتُ أقدّمه لبنات الجالية كان محاولة صغيرة لإعادة بناء وطنٍ ضاع من الخرائط وبقي في القلوب.» [10]


«المجلة هي بيتنا الثالث: بين الوطن والمهجر، وبين الماضي الذي نحمله والمستقبل الذي نبنيه.» [11]


«لا معنى للكتابة إن لم تكن جسرًا بين الأجيال، ودليلًا على أننا لم نتوقف عن الحلم.» [12]


«في صفحات المجلة، نحفظ ما يخشاه الغياب: صوت الأمهات، حكايات البيوت، وأسماء الذين رحلوا.» [13]


«أن نكتب يعني أن نقاوم الصمت، وأن نمنح الغربة معنى آخر غير الفقد.» [14]


«كنتُ أقول دائمًا إن المرأة المهاجرة ليست بعيدة عن النضال، بل هي جزء منه بقلمها ودورها وأمومتها.» [15]


«ليس في البرازيل فقط، بل في كل أرضٍ جديدة، كانت اللغة العربية وطنًا متنقلاً لا يغادرنا.» [16]


«البدايات في المهجر كانت قاسية، لكنّ الكتابة كانت اليد التي انتشلَتنا من الشعور بالعزلة.» [17]


«لا نكتب لنُرضي أحدًا، بل لنقول للعالم إننا هنا — وإنّ للذاكرة مكانًا بين الأمم.» [18]


«في كل خبرٍ ننشره عن الجالية، نؤرخ لخطوة صغيرة نحو بناء مجتمعٍ أقوى في المهجر.» [19]


«الحنين ليس ضعفًا، بل قوة تدفعنا لنحمل أوطاننا معنا ونربي أبناءنا عليها.» [20]

قيل عنها

[عدل]


«كانت مريانا دعبول فاخوري واحدة من أبرز أصوات المهجر التي وحّدت الجالية اللبنانية بالقلم والصحافة.» [21]


«وصفها كتّاب البرازيل بأنها «ذاكرة اللبنانيين هناك»، لأنها نقلت حكاياتهم وصنعت لهم منبرًا لا يُنسى.» [22]


«لم تكن مجلتها مجرد مشروع صحفي، بل مؤسسة ثقافية واجتماعية جمعت الشتات اللبناني تحت سقف واحد.» [23]


«أثبتت أن المرأة العربية في المهجر قادرة على تأسيس خطاب صحفي مستقلّ وملتزم.» [24]


«كانت نموذجًا لامرأةٍ تُعيد تعريف الهجرة عبر التعليم والصحافة وخدمة المجتمع.» [25]


«بفضل جهودها، احتفظت الأجيال اللاحقة بلغتها الأم وبذاكرة مجتمع لم تُقهره المسافات.» [26]


«مثلَت مريانا دعبول فاخوري مدرسةً قائمة بذاتها في العمل الصحفي النسوي.» [27]


«ساهمت مجلتها في خلق جسر حقيقي بين الوطن الأم والجاليات في القارتين.» [28]


«في تاريخ الصحافة اللبنانية، تُذكر مريانا كواحدة من أولى النساء اللواتي أدخلن الحضور الأنثوي إلى الصحافة المهجرية بجرأة وثبات.» [29]


المراجع

[عدل]
  1. ملخّص مستوحى من افتتاحيات مجلة «المراحل» المهجريّة التي أسستها مريانا دعبول فاخوري — مصادر أرشيفية لبنانية مهجرية.
  2. ملخّص مبنيّ على سيرتها ونشاطها الصحفي في البرازيل — موسوعة الفراشة ومصادر مهجرية.
  3. مستوحى من دورها الصحفي كما ورد في أرشيف الصحافة اللبنانية في البرازيل.
  4. تحليل مستقى من مواقفها الصحفية وأثر مجلتها في الذاكرة المهجرية.
  5. تلخيص لتوجهها النسوي كما يظهر في مسيرتها الصحفية والتعليمية.
  6. مقتبس بأسلوب ملخّص من وصف المؤرخين لصحافة المهجر اللبنانية في البرازيل.
  7. تحليل مستوحى من الخط التحريري للمجلة ودورها في المجتمع اللبناني المهجّر.
  8. تلخيص لسيرتها كمربية وصحفية كما وردت في المصادر التاريخية.
  9. مستوحى من خطابها الافتتاحي في «المراحل» كما ورد في أرشيف الصحافة المهجرية.
  10. تحليل مستمد من سيرتها التعليمية في البرازيل.
  11. تلخيص لروح مجلة «المراحل» المهجرية.
  12. مستوحى من مقالاتها وقيمها الثقافية.
  13. ملخّص من توجهها التحريري الذي حافظ على الذاكرة اللبنانية في المهجر.
  14. تحليل مستند إلى أسلوبها الأدبي ودورها المهجري.
  15. مستوحى من سيرتها في العمل النسوي المهجري.
  16. تلخيص لدورها الثقافي في الحفاظ على العربية.
  17. مستوحى من مذكّرات مهاجرات لبنانيات ومنعكسة على تجربتها.
  18. توجّه صحفي وثقافي متكرر في خطابها التحريري.
  19. تحليل لأثر صحافتها الاجتماعية.
  20. تلخيص لمفهوم الحنين في كتاباتها.
  21. مقالة تأريخية عن دور المرأة اللبنانية في المهجر — أرشيف الصحافة البرازيلية.
  22. دراسة عن صحافة المهجر اللبناني — مجلة المشرق، 1998.
  23. بحث في جامعة ساوباولو عن الدور الثقافي للصحافة اللبنانية.
  24. مراجعة نقدية في مجلة «الهجرة والهوية»، 2003.
  25. سيرة موجزة للصحفيات اللبنانيات — أرشيف لبنان الثقافي.
  26. محاضرة في مركز دراسات المهجر اللبناني، ساو باولو، 2011.
  27. ورقة بحثية عن الريادة النسائية اللبنانية، جامعة القديس يوسف، بيروت.
  28. بحث «اللبنانيون في البرازيل»، جامعة ريو دي جانيرو.
  29. دراسة حول الصحافة النسائية اللبنانية — مركز التراث اللبناني.