مرتضى الزبيدي
|
مُرْتَضَى ٱلزَّبِيدِيُّ |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
مُرْتَضَى ٱلزَّبِيدِيُّ (1145 - 1205 هـ) لُغَويّ، مُحَدِّث، عالمٌ بالرجال والأنساب. من مؤلفاته: "تاج العَرُوس من جواهر القاموس"، 'إتحاف السادة المتقين في شرح كتاب إحياء علوم الدين"، "كشف اللثام عن آداب الإيمان والإسلام".
اقتباس
[عدل]""" """
«إملاء يوم الجمعة لسبع بقين من محرم سنة 1190، أنشدنا عبد الله بن عمر بن الأمين الزبيري، أنشدنا الشهاب السجيلي، أنشدنا عيسى بن محمد الثعالبي، أنشدنا الشهاب الخفاجي، أنشدنا خالي أبو بكر بن إسماعيل الشنواني، أنشدنا يوسف بن زكريا، أنشدنا الحافظ السخاوي، أنشدنا ابن الفرات، أنشدنا الصلاح الصفدي، أنشدنا الحافظ أبو حيان، أنشدنا الأمير أبو عبد الله محمد بن باخل بن عبد الله العكاري، أنشدنا أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، أنشدنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن النقور، أنشدنا أبو محمد القاسم بن علي الجريري لنفسه في المقامات.
أيا من يدعي الفهم إلى كم أخي الوهم تعب الذنب والذنب وتخطي الخطأ الجم.»
**********
""وقال الحاكم والنسائي والحبلي وثقه يحيى بن معين وروى له البخاري في الأدب المفرد وبالسند إلى القلقشندي أنشدنا الحافظ أبو الفضل الكناني، أنشدنا عبد الله بن محمد، أنشدنا محمد بن يحيى بن جابر، أنشدنا أحمد بن محمد بن الحسن، أنشدنا سليمان بن موسى بن سالم، أنشدنا يوسف بن عبد الله البلوي، أنشدني أبي عبد الله بن يوسف، أنشدني أبي يوسف بن يحيى، أنشدنا أبو الحسن طاهر بن منصور، أنشدنا أبو العباس العذري، أنشدنا أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي الفارسي لنفسه
ولما رأيت الشيب حل مفارقي نذيرا بترحال الشباب المفارق." [1]
قيل عنه
[عدل]* الزركلي:
«زاد اعتقاد الناس فيه حتى كان في أهل المغرب كثيرون يزعمون أن من حج ولم يزر الزبيدي ويصله بشئ لم يكن حجه كاملا!»[2]