محمود محمد شاكر
المظهر
|
محمود محمد شاكر |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
محمود محمد شاكر أديب وباحث ومحقق مصري، وعلامة في اللغة العربية، لقبه (شيخ العربية) لدفاعه عن اللغة العربية وتصديه لهجمات التغريب.
اقتباسات
[عدل]- إنما أنا كمثلك أحب أن أفهم ما أقرأ، وإلا لم يكن لقراءة ما نقرؤه معنى، فأغلق أنا كتابي، وتغلق أنت هذا الكتاب، ثم نرمي بهما جميعًا في النار، فلعلها أعقلُ منك ومني، فتحرق هذا الكلام وتأكله، فربما كان معنى ذلك عندها: أنها تقرؤه وتفهمه، فتكون أحق مني ومنك بالحياة، أي بالتوقد والتوهج!
- فاقرأ الآن معي تاريخك بعين عربية بصيرة لا تغفل، لا بعين أروبية تخالطها نخوة وطنية.
- وإنّ امرءًا يقتل لغته وبيانها، وآخر يقتل نفسه، لمثلان؛ والثاني أعقل الرجلين.
- إلف القبيح متلفةٌ للإحساس و العقل جميعًا.
- طُول الكتمانِ وترك تحريك اللسان بالرأي، مُضرٌّ بالْمَرْء كضرر الثرثرةِ بلا عقل.
- حاجة القراء إلى المقالة أشد أحيانا من حاجتهم إلى الكتاب.
- وعسى أن أكون أخطأتُ الطريق حين أَلِفتُ ما أَلِفْت.
- أرى اللجوء إلى الرمز ضربا من الجبن اللغوي!! فاللغة إذا اتسمت بسمة الجبن، كثر فيها الرمز وقل فيها الإقدام على التعبير الصحيح الواضح المفصح. ولا تقل إن الكناية شبيهة بالرمز، فهذا باطل من قبل الدراسة الصحيحة لطبيعة الرمز وطبيعة الكناية والمجاز. وأنا أستنكف من الرمز في العربية، لأن للعربية شجاعة صادقة في تعبيرها، وفي اشتقاقها وفي تكوين أحرفها، ليست للغة أخرى.
- ويزيد الأمر بشاعةً: أن الذين هم هدفٌ للتدمير والتمزيق والنسف، لا يكادون يتوهمون أن ميدان الثقافة والأدب والفكر هو أخطر ميادين هذه الحرب.
- من أشدِّ الغفلة أن نعيشَ هذهِ الأيامَ المظلمةَ بأعينٍ مفتوحةٍ و قلوبٍ مُغفلةٍ, فالقلبُ إذا أغلقت الأبوابُ على بصيرتهِ, فلم يعُدْ لهُ نورٌ ينبثُّ و ينفذُ إلى أعماقِ الحوادث العظام التي تُحيط بهِ من كلِّ جانبٍ, كانت العينُ بعد ذلك أداةً مُجرَّدةً من الإحساسِ, مكفوفة عن النَّفاذِ و اللَّمح, لا تكادُ تُدركُ مما ترى و تُبْصِرُ سوى الظَّواهر الخدَّاعة, و عندئذٍ يُصبحُ الزمان حُطاماً من الساعاتِ و الأيام, و رُكاماً من الشهور و الأعوام, و تُصْبح الأشياء كُلها صفًّا واحداً, و نمطاً متشابهاً, قد خلا من الروابط, و عُرِّي من الأسباب, و إذا بلغ الأمرُ بنا هذا المبلغ, فقد يكونُ من أكبرِ الجهل أن يُسمَّى هذا ( غفلةً ), إنما هو ضربٌ من الموتِ يُصيبُ الحي, و ينقلهُ إلى لَحْدٍ مُظلمٍ لا تراهُ العيونُ, و هو بعد مُقيم على ظهرِ الأرضِ يسعى أو يتحرَّك أو يتكلَّمْ.