انتقل إلى المحتوى

محمود المنتصر

من ويكي الاقتباس


محمود المنتصر الكافي المصراتي
(1903م - 1970م)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


محمود المنتصر (8 أغسطس 1903م – 28 سبتمبر 1970م) سياسي ليبي شغل منصب رئاسة الوزراء في الحكومة الليبية خلال الفترة من 1951م إلى 1954م ومن 1964م إلى 1965م، وأول رئيس وزراء في دولة ليبيا التي أُعلن عن استقلالها وقيامها في 24 ديسمبر 1951م. تقلد المنتصر عدة مناصب أخرى غير الوزارة ومنها منصب رئيس الديوان الملكي.[1]

اقتباسات

[عدل]


«أنا لا أكذب عليك ولا على الشعب الليبي. فعندما قبلت تأليف الحكومة للمرة الثانية وأنا في حالة من المرض لا تسمح لي بهذه المسؤولية، كنت آمل وأريد إلغاء المعاهدة البريطانية التي وقعتها عن إيمان بحاجة ليبيا إليها؛ لأن ليبيا كانت أفقر دولة في القارة الإفريقية وغير قادرة على تغطية مصاريفها الإدارية العادية ودفع مرتبات الموظفين والشرطة؛ ولهذا فحاجتنا المالية أجبرتنا على تأجير القواعد العسكرية لبريطانيا ثم لأمريكا، والآن أشعر بأننا لسنا في حاجة لمد يدنا لبضعة ملايين وعندنا عشرات الملايين تنهال علينا من البترول؛ ولهذا أدعو الله أن يساعدني الملك في التخلص من المعاهدة البريطانية والاتفاقية الأمريكية وجلاء القوات الأجنبية من جميع أنحاء ليبيا، وذلك راحة لضميري أمام الشعب الليبي، وحماية لأبنائي لأن يعيشوا حياتهم دون الشعور بين مواطنيهم بعقدة أن والدهم مهد للأجانب احتلال البلد.» [2]


«هل تظن أننا منحنا الجنود والضباط البريطانيين والأمريكيين تأشيرات دخول إلى ليبيا مكتوب فيها أن الغرض من الدخول هو إقامة القواعد العسكرية؟!. إن هؤلاء العساكر كانوا يدخلون ويخرجون من ليبيا بطائراتهم ودباباتهم كما يشاؤون، في خضم حرب عالمية لا ناقة لنا فيها ولا جمل، والقواعد كانت موجودة في بلادنا قبل الاستقلال، وكان من الضروري أن نتعايش مع الواقع القائم، حتى نحصل على استقلالنا.»

قيل عنه

[عدل]

قال عنه الدكتور ظاهر محمد صكر الحسناوي :
« لم يكن محمود المنتصر شخصية عابرة في تاريخ ليبيا المعاصر، بل كان شخصية محورية فاعلة تركت بصماتها واضحة في صناعة استقلال ليبيا، وترسيخ أركان نظامها السياسي داخلياً وخارجياً، وظهورها على المسرح الدولي كدولة فاعلة في محيطها الاقليمي، في عصر تميزت فيه العلاقات الدولية بظهور الحرب الباردة وتجاذب القوى الكبرى، وكان على قادة ليبيا السياسيين في تلك الحقبة انتهاج سياسة حذرة في مسار العلاقات الدولية الملتهب لتجنيب بلادهم ويلات الدمار والخراب والشرور التي كانت تحيط بهم من كل جانب، ولم تكن تلك مهمة سهلة لهم على الإطلاق ولكنهم نجحوا فيها نجاحاً كبيراً، وكانت تجربة غنية بالدروس كان على قادة ليبيا السياسيين اليوم الإفادة منها للحفاظ على بلادهم وحمايتها.»
«تاريخ المنتصر واجه تعتيماً وتغييباً لدواعي سياسية لا تخفى على أحد، فلم تسلط الأضواء على دوره السياسي بشكل يتناسب وحجم هذا الدور ومركزيته، لذلك وقع عليه الاختيار ليكن عنواناً لرسالة الماجستير التي كلف بها الباحث.» [3]

قال عنه رئيس الوزراء السابق مصطفي بن حليم:
«أعجبني فيه كياسته ونزاهته وإخلاصه للوطن وللملك.. يراعي الصدق التام في علاقاته الدولية ويتبع أساليب أخلاقية عالية.» [4]

قال عنه رئيس الحكومة الأسبق محمد عثمان الصيد :
«خدم بلاده. كما أنه رجل كريم ومضياف ويتصف بالشجاعة والنزاهة والرجولة. كان ارستقراطيا ولديه أنفة وكبرياء.» [5]

قال عنه السفير البريطاني في ليبيا آلسير رودريك ساريل لحكومته :
«إن الصديق القديم الذي تعرفه بريطانيا سنة 1952 ليس هو محمود المنتصر الْيَوْمَ سنة 1964، ولهذا يجب أن تكون الحكومة البريطانية حذرة ومدعوة إلى تفكير جديد حول سياسة بريطانيا نحو ليبيا في المستقبل.» [6]

المراجع

[عدل]
  1. "محمود المنتصر". اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2025. 
  2. "محمود المنتصر". 
  3. الحسناوي، ظاهر محمد صكر (02-01-2016). "محمود المنتصر". 
  4. بن حليم، مصطفي (02-01-2016). "محمود المنتصر". 
  5. الصيد، محمد عثمان (02-01-2016). "محمود المنتصر". 
  6. ساريل، آلسير رودريك (02-01-2016). "محمود المنتصر".