انتقل إلى المحتوى

محمد عبد الولي

من ويكي الاقتباس


محمد عبد الولي
(1939م - 1973)

محمد عبد الولي
محمد عبد الولي
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

محمد أحمد عبد الولي قاص وروائي يمني شهير ولد في 12 نوفمبر 1939م بمدينة دبرهان الإثيوبية عن أب يمني وأم إثيوبية، وكان والده من المهاجرين الذين انضموا إلى حركة الأحرار اليمنيين.[1]

اقتباسات

[عدل]

من رواية يموتون غرباء


«الغربة ليست أن تبتعد عن أرضك، بل أن تعيش على أرضٍ لا تعرفك.» [2]


«كلنا نموت غرباء، حتى أولئك الذين يموتون في قراهم بين أهلهم، يموتون غرباء عن أحلامهم.» [3]


«كم هو قاسٍ أن تموت وأنت تحلم بالعودة، ولا تصل أبداً.» [4]

من رواية صنعاء مدينة مفتوحة


«صنعاء ليست مدينة، إنها ذاكرة، من يفقدها يفقد نصف نفسه.» [5]


«كلما حاولت أن أهرب من صنعاء، وجدتها تسكنني أكثر.» [6]

من رسائل ومقابلاته


«كنت أكتب لأني لا أستطيع أن أصرخ، فكانت الكتابة صرختي.» [7]


«الكاتب الحقيقي لا يعيش إلا ليقول ما لا يريد الآخرون سماعه.» [8]


«لو لم أكتب، لمت اختناقاً من صمت الناس.» [9]

من مجموعة الأرض يا سلمى


«لم نكن نطلب سوى أن نحيا بكرامة، ولكنهم جعلوا من الكرامة جريمة. » [10]


«الوطن لا يُحب بالكلمات، بل بالعرق والدم والصدق في الحلم.» [11]

«حين نغادر الوطن نحمله معنا كجرحٍ لا يلتئم.» [12]

قيل عنه

[عدل]

«كان محمد عبد الولي صوتَ المهاجر اليمني الذي لم يجد في الغربة سوى مرآةٍ لوطنٍ مفقود.» — عبد الباري طاهر [13]

«في أعمال محمد عبد الولي يتجلّى الهمّ الإنساني في أنقى صوره، ممزوجًا بألم اليمني الذي لم يعرف وطنًا آمنًا ولا غربةً عادلة.» — عبد العزيز المقالح [14]

«كان مشروعه الأدبي محاولة لكتابة اليمن الجديدة، يمن الفقراء والعمّال والمهاجرين، لا يمن السلاطين والأئمة.» — عبد الله البردوني [15]

«كتب محمد عبد الولي كما لو كان يكتب بدمه، فحياته القصيرة كانت امتدادًا لألمه الإبداعي.» — محمد الشيباني [16]

«هو أول من أعطى للمغترب اليمني وجهًا أدبيًا وإنسانيًا، وحوّل معاناته إلى سردٍ روائي مؤثر.» — رجاء بن سلامة [17]

«رحل مبكرًا، لكن أثره ظلّ طويلاً في الأدب اليمني، كما لو أنه ترك جرحًا لا يلتئم في وجدان القارئ.» — فيصل الصوفي [18]

المراجع

[عدل]
  1. سيرة ذاتية عن محمد عبد الولي، جائزة كتارا للرواية العربية، اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2021 نسخة محفوظة 2019-09-17 على موقع واي باك مشين.
  2. محمد عبد الولي، يموتون غرباء، دار العودة، بيروت، 1973، ص 24.
  3. محمد عبد الولي، يموتون غرباء، دار العودة، بيروت، 1973، ص 39.
  4. محمد عبد الولي، يموتون غرباء، دار العودة، بيروت، 1973، ص 55.
  5. محمد عبد الولي، صنعاء مدينة مفتوحة، دار العودة، بيروت، 1977، ص 14.
  6. محمد عبد الولي، صنعاء مدينة مفتوحة، دار العودة، بيروت، 1977، ص 28.
  7. عبد الباري طاهر (إعداد)، محمد عبد الولي: حياته وأدبه، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 1997، ص 63.
  8. عبد الباري طاهر (إعداد)، محمد عبد الولي: حياته وأدبه، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 1997، ص 69.
  9. عبد الباري طاهر (إعداد)، محمد عبد الولي: حياته وأدبه، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 1997، ص 71.
  10. محمد عبد الولي، الأرض يا سلمى، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2005، ص 11.
  11. محمد عبد الولي، الأرض يا سلمى، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2005، ص 22.
  12. محمد عبد الولي، الأرض يا سلمى، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2005، ص 37.
  13. عبد الباري طاهر، محمد عبد الولي: حياته وأدبه، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 1997، ص 8.
  14. عبد العزيز المقالح، مقدمة رواية يموتون غرباء، دار العودة، بيروت، 1973، ص 5.
  15. عبد الله البردوني، الثقافة والثورة في اليمن، دار العودة، بيروت، 1983، ص 141.
  16. محمد الشيباني، قراءات في الأدب اليمني الحديث، صنعاء، 2001، ص 92.
  17. رجاء بن سلامة، الهويّة والسرد في الرواية العربية، المركز الثقافي العربي، بيروت، 2004، ص 177.
  18. فيصل الصوفي، محمد عبد الولي: مأساة المبدع اليمني، صحيفة الثقافية، العدد 312، صنعاء، 2007.