انتقل إلى المحتوى

محمد توفيق علي

من ويكي الاقتباس


محمد توفيق علي
(1887 - 1937)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


محمد توفيق علي (1881 - 1937) شاعر مصري في مدرسة الإحياء والبعث. التحق بالمدرسة الحربية وتخرج ضابطًا. تأثر بالشاعر حافظ إبراهيم وقرر تكريس حياته للشعر، مؤلفًا ديوانًا هامًا من خمسة أجزاء، منها: «قفا نبك» و«السكن».

اقتباسات

[عدل]

هذا الاقتباس يعبر عن الحنين إلى أمجاد الإسلام القديمة وقوة تأثيره التي تلاشت بمرور الزمن:[1]

أرى طائر الإسلام في الشرق غافلا
أَرى طائِرَ الإِسلامِ في الشَرقِ غافِلا
يهِمُّ بِهِ مِن دَوحَةِ الغَربِ باشِقُ
جَفاهُ بَنوهُ وَاِستَعاضوا عَنِ الهُدى
ضَلالاً فَما بِالبَعثِ وَالحَشرِ واثِقُ
وَقَد كانَ لِلإِسلامِ فيما مَضى يَدٌ
عَلى الدَهرِ جَدواها الهُدى وَالحَقائِقُ
فَأَمسى وَراءَ اللاحِقاتِ إِذا عَدا
وَقَد عاشَ دَهراً ما يُدانيهِ سابِقُ
وَكانوا أُساةَ المَجدِ في الأَرضِ حِقبَةً
تُظَلِّلُها راياتُهُم وَالبَوارِقُ

يُعبر الاقتباس عن التردد بين المجد والانكسار وتأمل القلب المشتت بين الحبيب والوطن:[2]

صبا للمهى لا بل تصدى لمقتلي
فُؤادٌ مُقيمٌ في هَوىً مُتَنَقِّلِ
يَرى المَجدَ يَوماً فَوقَ أَعلامِ جَحفَلٍ
وَيَوماً يَراهُ تَحتَ أَقدام أَكحَلِ
إِذا لَم تُحَمَّل بَعضَ ما أَنا حامِلٌ
مِنَ الهَمِّ في دَهري فَمِني تَنَصَّلِ
أَما لَكَ في بِضعٍ وَعِشرينَ وازِعٌ
عَنِ الغَيِّ ناهٍ عَن فُضولِ التَذَلُّلِ

تعبّر الأبيات المختارة عن تمسّك الشاعر بالتوحيد ورفضه للكِبَر والشرك، مع تصويرٍ لعاقبة الطغيان والمتمثلة في مصير فرعون:[3]

لست من شرك ولا فيه أقيم
لَستُ مِن شِركٍ وَلا فيهِ أُقيمُ
دينِيَ التَوحيدُ عَنهُ لا أريمُ
لا أَرى رَبّي إِلّا واحِداً
في يَدَيهِ ذَلِكَ الكَونُ العَظيمُ
كُلُّ مَن أَرسَلَهُ اللَهُ لَنا
بَشَراً أَو مَلكاً عَبدٌ كَريمُ
مَن يَقُل إِنّي إِلَهٌ مِنهُمُ
أَملِكُ الأَمرَ فَمَثواهُ الجَحيمُ

تُعبر الأبيات عن الانتقال من حياة الحرب والمجد إلى حياة الهدوء والتأمل بعيدًا عن لذّات الدنيا:[4]

أغرد والأضلاع تبكي تجلدا
أُغَرِّدُ وَالأَضلاعُ تَبكي تَجَلُّداً
وَأَبسِمُ وَالأَحشاءُ تَدمي تَجَمُّلا
وَما ضاقَ بي عَيشٌ وَلا لانَ جانِبٌ
وَلَكِنَّني أَرمي بِطَرفي إِلى العُلا
أَرَحتُ فُؤادي يَومَ أَغمَدتُ صارِمي
وَأَصبَحتُ أَمشي في المَزارِعِ أَعزَلا

في هذه الأبيات، يتجلى الألم والمعاناة الشخصية بينما يتوجه الشاعر بدعاء عميق لطلب المعونة والغفران:[5]

يا طبيبي إذا جفاني طبيبي
يا طَبيبي إِذا جَفاني طَبيبي
وَحَبيبي إِذا قَلاني حَبيبي
أَنا أَخلى الأَنامِ بالاً وَأَرضى الـ
ـناسِ حالاً إِذا غَفَرتَ ذُنوبي
إِن يَكُن حَظّي النُهى في كَفافٍ
وَعَفافٍ فَنِعمَ حَظُّ الأَديبِ
فَاِحمِني مِن أَقارِبي وَصَديقي
وَأَعِنّي عَلى العَدُوِّ الغَريبِ

هذا الاقتباس يعبر عن الفتنة والسحر الذي ينبعث من النجوم والأجرام السماوية، كما يشير إلى الجمال الذي يلهم العشاق ويثير الدهشة في الليل:[6]

لاحت الزهرة تستغوي النهى
لاحَتِ الزُهرَةُ تَستَغوي النُهى
بِبَهاءٍ فِتنَةً لِلمُبصِرين
أَنتِ يا زينَةَ لَبّاتِ الدُجى
حَدِّثينا عَن ضَلالِ الأَقدَمين
وَسُهَيلٌ زاهِرُ الخَدِّ جَلا
عَن ضِياءٍ راقِصٍ غَيرِ رَكين
لاحَ في جُنحِ الدَياجي مِنهُما
آيَتانِ عَن يَسارٍ وَيَمين

يتحدث المقطع عن الحاجة إلى الصلاة والتزام الفرائض دون تبَرِير أعذار واهية، مما يبرز دعوة للتحلي بالإيمان الحقيقي:[7]

ليس في الطربوش عذر لك عندي
لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي
فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
صَلِّ في المَنزِلِ إِن شِئتَ وَحيداً
وَدَعِ المَسجِدَ إِن كانَ بَعيدا
وَاِفتَحِ المُصحَفَ إِن كُنتَ سَعيدا
تَلقَ في المُصحَفِ وَعداً وَوَعيدا
فَاِتَّقِ اللَهِ فَتَركُ الفَرضِ كُفرُ

يمثل هذا الاقتباس إيمان القلب الصادق الذي لا يزعزعه تقلب الأحداث، ويبرز كيف يكون الإيمان القوي كالجبل الراسخ في مواجهة الأهوال:[8]

لا يبالي تقلب الحدثان
قَرَّ قَلبُ التَقِيِّ فَهوَ مِنَ الإيـ
ـمانِ كَالطَودِ راسِخِ الأَركانِ
فَبِصِدقِ اليَقينِ أُلقِيَ إِبرا
هامُ في رَوضَةٍ مِن النيرانِ
وَبِهِ سارَ بِالمَواكِبِ موسى
ضارِباً في مَسابِحِ الحيتانِ

تتجلى هذه الأبيات في توديع الحبيب بحزن وفراق، ملمحةً إلى نهاية الحب والافتراق الأبدي عندما نكون جميعاً تحت التراب:[9]

إن هذا لآخر العهد بالحب
إِنَّ هَذا لَآخِرُ العَهدِ بِالحُـ
ـبِ فَمِنّي عَلى هَواكَ السَلامُ
سَوفَ تَنسى الدَلالَ وَالتيهَ إِذ نَحـ
ـنُ جَميعاً تَحتَ التُرابِ نِيامُ

يتناول المقطع جمال القمر ودروسه البليغة التي يقدمها لنا في دورة حياته من هلال إلى بدر، مما يرمز إلى الخلود والتغير في نفس الوقت:[10]

يا بدر يحلو لنا في نورك السمر
يا بَدر يَحلو لَنا في نورِكَ السَمَرُ
وَمِن هِلالٍ إِلى بَدرٍ إِلى قَمَرٍ
فَمِنكَ حُسنُ اللَيالي بَينَنا صُوَرُ
تَفنى العُصورُ وَيَبقى البَدرُ مُطَّلِعاً
لَم ينقُصِ البَدرُ بَعدَ التِمِّ مِن سَفَهٍ
أَنَّ الشَبابَ يَليهِ الشَيبُ وَالكِبَرُ

يعبّر المقطع المختار عن الصراع بين النور والظلام والبحث عن الإنارة بالعقل في زمن الجهل:[11]

أعصر النور بل عصر الظلام
نَبَذتَ الدينَ لا تَرجو ثَواباً
وَلَستَ بِخائِفٍ يَومَ الزِحامِ
رَضيتُ بِهَذهِ الدُنيا مُقاماً
لَنا تَعساً لِذَلِكَ مِن مُقامِ
أَيَنشرُنا وَقَد صِرنا رُفاتا
وَكَيفَ يَقومُ سُكّان الرِجامِ
فَيا عُلَماءَ عَصرِ النورِ جوبوا
مَجاهِلَها عَلى قَتَدِ الضرامِ

هذا الاقتباس يعبر عن حبٍ متأرجح بين السمو والانكسار، حيث القلب ثابت في عشق متقلب يجمع بين المجد والانجراف:[12]

صبا للمهى لا بل تصدى لمقتلي
صَبا لِلمَهى لا بَل تَصَدّى لِمَقتَلي
فُؤادٌ مُقيمٌ في هَوىً مُتَنَقِّلِ
يَرى المَجدَ يَوماً فَوقَ أَعلامِ جَحفَلٍ
وَيَوماً يَراهُ تَحتَ أَقدام أَكحَلِ
إِذا لَم تُحَمَّل بَعضَ ما أَنا حامِلٌ
مِنَ الهَمِّ في دَهري فَمِني تَنَصَّلِ

تُعَبّر الأبيات المُختارة عن توحيد الإله وعظمة الخلق، وتُبيّن عِبرَة مغالاة فرعون وغَروره وصولاً إلى هلاكه:[13]

لست من شرك ولا فيه أقيم
لَستُ مِن شِركٍ وَلا فيهِ أُقيمُ
دينِيَ التَوحيدُ عَنهُ لا أريمُ
لا أَرى رَبّي إِلّا واحِداً
في يَدَيهِ ذَلِكَ الكَونُ العَظيمُ
مَن يَقُل إِنّي إِلَهٌ مِنهُمُ
أَملِكُ الأَمرَ فَمَثواهُ الجَحيمُ
وَأَخو الإِرجافِ فِرعَونُ الَّذي
غَرَّهُ النيلُ وَسُلطانٌ جَسيمُ
ثُمَّ لَمّا لَم يَتُب أَغرِقُهُ
هَكَذا يَستَأهِلُ الباغي الأَثيمُ

هذه الأبيات تعبر عن شعور الشاعر بالفخر والاعتزاز بشموخه وابتعاده عن اللذات الدنيوية، مفضلاً السعي إلى المعالي والكرامة:[14]

أغرد والأضلاع تبكي تجلدا
أُغَرِّدُ وَالأَضلاعُ تَبكي تَجَلُّداً
وَأَبسِمُ وَالأَحشاءُ تَدمي تَجَمُّلا
وَلَو رَيتَ رَأسي في ثَلاثينَ حِجَّةً
لَقُلتَ قَضى العُمرَ الطَويلَ وَأَكمَلا
وَما ضاقَ بي عَيشٌ وَلا لانَ جانِبٌ
وَلَكِنَّني أَرمي بِطَرفي إِلى العُلا
وَحَولي مِنَ اللَذاتِ دُنيا وَإِنَّما
فُؤادي عَنِ الدُنيا وَلَذّاتها سَلا

تجسد الأبيات التالية حالة التقرب إلى الله والسكينة الروحية التي يشعر بها الإنسان أثناء الدعاء والتسبيح:[15]

وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى
وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
فَقُمتُ فَأَدَّيتُ الصَلاةَ تَقَرُّباً
إِلى اللَهِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَطلُعُ
وَسَبَّحتُ بِاِسمِ اللَهِ حَتّى كَأَنَّما
تُسَبِّحُ كُلَّ الكائِناتِ وَأَسمَعُ
إِذا كانَتِ الأَطيارُ تَدعو تَضَرُّعاً
فَما لي لا أَدعو وَلا أَتَضَرَّعُ

هذه الأبيات تجسد تأمل الشاعر في تفاهة الحياة وزوال الزهو والمال مع مرور الزمن:[16]

هزل الحياة وجدها تعب
هَزلُ الحَياةِ وَجدُّها تَعَبُ
وَشَقاؤُها وَنَعيمُها لَعِبُ
يا جامِعاً فَوقَ الثَرى ذَهباً
كَم مِن ذَوي ذَهَبٍ وَقَد ذَهَبوا
سَلَبَتهُمُ الأَيّامُ ما سَلَبوا
وَغَزَتهُمُ الأَعوامُ وَالحِقَبُ

يرسم الشاعر صورة حزينة لفناء الحياة وزوال المُلك والقوة، مُبديًا حقيقة الموت والفناء الذي لا يمكن للجاه أو المال أن يمنعاه:[17]

اليوم من سكن القصور
اليَومَ مَن سَكَنَ القُصو
رَ الشُمَّ قَد سَكَنَ الضَريح
سَبعونَ عاماً عاشَها
مَلِكاً تَقَضَّت فَهيَ رِيح
أَلِفَ الشَقاء بِها وَكا
نَ نَصيبُهُ القِدحَ المُنيح
لَم يُغنِ عَنهُ التاجُ قِطـ
ـميراً وَلا المُلكُ الفَسيح

هذه الأبيات تعبر عن ابتعاد الشاعر وفقدانه للأمان في الدنيا، حيث يجد النجاة والرضا في الاعتماد على الله وحده:[18]

يا هذه الدار بعدا لا تضليني
ما زادُكِ الدَسِمُ القَتّالُ يُشبِعُني
كَلّا وَلا عَذبُك المَوبوءُ يَرويني
أَنا الدَفينُ بِلا مالٍ وَلا حَشَمٍ
وَلَو غَدَوتُ عُلىً بَعضَ السَلاطينِ
كَأَنَّني وَسِتارُ المَوتِ تَحجُبُني
عَنِ النَواظِرِ إِلّا ناظِرَ الدينِ
فَلَيسَ غَيرُ رَجاءِ اللَهِ يَنفَعُني
وَلَيسَ غَيرُ رِضاءِ اللَهِ يُرضيني

هذه الأبيات تعكس معاناة الشاعر مع الخمر وأثرها السلبي على حياته وضميره:[19]

لولا الهوى وبواعث الأشجان
لَولا الهَوى وَبَواعِثُ الأَشجانِ
لَجَفَوتُ بَعدَ الشَيبِ بِنتَ الحانِ
لَكِنَّني دَنِفُ الفُؤادِ مُعَذَّبٌ
بِلِحاظِ ساقٍ ناعِسِ الأَجفانِ
فَلَقَد شَقيتُ مِنَ المُدامِ وَإِثمِها
وَحَكَيتُ ناحِلَ جِرمِها وَحَكاني
في الكاسِ بَعدَ الكاسِ ضاعَت لَيلَتي
وَاللَيل بَعدَ اللَيلِ ضاعَ زَماني

يتناول هذا المقتطف من القصيدة الأضرار والمخاطر الكامنة في تناول الخمر ويشدد على دعوة للابتعاد عنها والتوجيه نحو العقل والحكمة:[20]

أدمنوها بقولكم صفراء
أَدمَنوها بِقَولِكُم صَفراءُ
فَاِحذَروا النارَ أَيُّها الشُعَراءُ
لا تضِلّوا العِبادَ فَالخَمرُ رِجسٌ
قَد نَهى اللَهُ عَنهُ وَالأَنبِياءُ
نَحنُ بِالعِلمِ في سِماءٍ مِنَ الأَر
ضِ دَراري بروجِها الكَهرباءُ
وَغَدَونا تُزجي البُروقُ لَنا الأَنـ
ـباءَ مهما تَناءَت الأَرجاءُ
وَيُغَنّي لَنا الحَديدُ فَتَقضي
كَمداً فَوقَ غُصنِها الوَرقاءُ
وَيَطيرُ المِقدامُ مِنّا فَتَنأى الأَر
ضُ عَن عَزمِهِ وَتَدنو السَماءُ

هذه الأبيات تبرز الدعوة إلى التقوى والالتزام بعبادات الله وتوضح أثرها في النجاة من الموت:[21]

الموت لا بد آت
المَوتُ لا بُدَّ آتِ
فَاِسلُك سَبيلَ النَجاةِ
وَتُب إِلى اللَهِ وَاِعمَل
قَبلَ اِنقِضاءِ الحَياةِ
أَدِّ الفَرائِضَ وَاِحذَر
فَواتَ وَقتِ الصَلاةِ
وَزَكِّ مالَكَ وَاِعلَم
أَنَّ التُقى في الزَكاةِ
وَالشَهر صُمهُ وَقَدِّم
فيهِ مِنَ الصالِحاتِ

يعبر هذا المقتطف عن الوحدة والقوة الوطنية لمصر والسودان وتفاؤلهما بالمستقبل:[22]

مصر تمضي للأمام
مِصرُ تَمضي لِلأَمامِ
إِذ تَقَضّى الانقِسام
وَبَنو النَيلِ مُلوكٌ
وَبَنو مِصرَ عِظام
إِن رَمى القَوسَ أَبِيٌّ
أَخَذَ القَوسَ هُمام
ثَروَتٌ في البَأسِ عَدلي
إِن تَعَرَّفتَ الكِرام
نَحنُ لا نُضمِرُ لِلأَوطا
نِ إِلّا الإِحتِرام
كُلُّنا يَرنو إِلى المَجـ
ـدِ بِعَينٍ لا تَنام

مراجع

[عدل]
  1. قصيدة "أرى طائر الإسلام في الشرق غافلا" من تأليف الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  2. قصيدة "صبا للمهى لا بل تصدى لمقتلي" بقلم محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  3. قصيدة "لست من شرك ولا فيه أقيم" من تأليف الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  4. قصيدة "أغرد والأضلاع تبكي تجلدا" من قصائد الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  5. قصيدة "يا طبيبي إذا جفاني طبيبي" من كتابة محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  6. قصيدة "لاحت الزهرة تستغوي النهى" من كتابة محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  7. قصيدة "ليس في الطربوش عذر لك عندي" بقلم محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  8. قصيدة "لا يبالي تقلب الحدثان" من قصائد الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  9. قصيدة "إن هذا لآخر العهد بالحب" من تأليف الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  10. قصيدة "يا بدر يحلو لنا في نورك السمر" للمؤلف محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  11. قصيدة "أعصر النور بل عصر الظلام" من إبداع محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  12. قصيدة "صبا للمهى لا بل تصدى لمقتلي" للشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  13. قصيدة "لست من شرك ولا فيه أقيم" للشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  14. قصيدة "أغرد والأضلاع تبكي تجلدا" من تأليف الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  15. قصيدة "وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى" من تأليف الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  16. قصيدة "هزل الحياة وجدها تعب" بقلم محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  17. قصيدة "اليوم من سكن القصور" من قصائد الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  18. قصيدة "يا هذه الدار بعدا لا تضليني" من كتابة محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  19. قصيدة "لولا الهوى وبواعث الأشجان" من قصائد الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  20. قصيدة "أدمنوها بقولكم صفراء" من تأليف الشاعر محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  21. قصيدة "الموت لا بد آت" من إبداع محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  22. قصيدة "مصر تمضي للأمام" للكاتب محمد توفيق علي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان