ماري عجمي
|
ماري عجمي |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
ماري بنت عبدو بن يوسف عجمي (1888 - 25 ديسمبر 1965)، شاعرة سورية ولدت في دمشق وتوفيت فيها.
اقتباسات
[عدل]
««إلى الذين يؤمنون أنّ في نفس المرأة قوّة تميت جراثيم الفساد، وأنّ في يدها سلاحاً يمزّق غياهب الاستبداد، وأنّ في فمها عزاءً يخفّف وطأة الشقاء البشري…»
[1]
خطابها في افتتاح «النادي النسائي الأدبي» بدمشق[2]
«إنّ صرخة النساء في طلب المساواة طبيعية لا مناص منها، وبرهاني على ذلك يقتضي الرجوع إلى التاريخ، فإن قلبتم صفحاته ترون الأمومة أقدم عهداً من الأبوة.»
قالت في افتتاح النادي النسائي الأدبي:[3]
«إصلاح البلاد لا يتم ما لم يوجد التوازن بين الجنسين في العلم والمعرفة، ليتعاونا معا في الوصول إلى مركزهم العلمي، إن صرخة النساء في طلب المساواة طبيعية لا مناص منها، وبرهاني على ذلك يقتضي الرجوع إلى التاريخ؛ فإن قلبتم صفحاته ترون الأمومة اقدم عهدا من الأبوة.»
من افتتاحية العدد الأول من مجلة العروس:[4]
«إلى الذين يؤمنون أن في نفس المرأة قوة تميت جرائم الفساد، وأن في يدها سلاحاً يمزق غياهب الاستبداد، وأن في فمها عزاء يخفض وطأة الشفاء البشري، إلى الذين لهم الغيرة والحمية، إلى الذين يمدون أيديهم لإنقاذ بنات جنسهم من مهاوي هذا الوسط المشوه بالاوهام اقدم مجلتي.»
قيل عنها
[عدل]يقول الشاعر والأديب أمين نخلة( 1901- 1976) عن ماري عجمي: «لا اعرف في الأقلام النسوية قلماً كالذي تحمله ماري عجمي فهو شديد شدة أقلام الرجال، لطيف لطف أقلام النساء، في آن معا، ولعمرك هيهات أن يجتمع النساء والرجال على شمة واحدة واجتماعهم في أدب ماري عجمي».[3]
المراجع
[عدل]- ↑ "وثيقة أرشيفية رقم 4190". المعرض الإلكتروني للجامعة الأمريكية في بيروت. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.
- ↑ يوسف م. شرقاوي (27 كانون الأول 2022). "ماري عجمي.. "أديبة الشام" لم تأخذ حقها من التاريخ". الميادين نت. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.
- ↑ 3٫0 3٫1 "مقال رقم 419132". جريدة الأيام. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.
- ↑ ماري، عجمي. (1910). الافتتاحية. مجلة العروس، العدد 1.
- ↑ سنان ساتيك (2 يوليو 2019). "ماري عجمي.. صاحبة أول مجلة نسائية ونبش في قضايا الأنوثة". الجزيرة الوثائقية. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.
