ماري رشو
|
ماري رشو |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
ماري رشو (1942) كاتبة وروائية سورية وعضو في اتحاد الكتّاب العرب. من مؤلفاته:" أول حب-آخر حب" ."الدفلى", "مايك الصغير"،"الشبيهة".
اقتباسات
[عدل]"لقد شغلني ذلك البلد أي الولايات المتحدة طويلا بسلبياته وإيجابياته وساعدني على ذلك، أن الأحداث تتدفق والأسماء تتزاحم في مجتمع ثري بالمعطيات أو عوالم الذات الإنسانية ومفاهيمها عبر مرحلة من الزمن فتتغير بتغير الأمكنة والعادات والهموم، ويصبح الوطن حلما وذكري، لتبدو فكرة العودة متأصلة في الذاكرة، تتجدد في عالم متناقض بين حلم حلم الرجوع إلى الوطن ومتابعة الحياة في المهجر ...."[1]
***********
"أنـهـكتـها عـملـية الـغوص والـتفـكيـر، وأنهـكت جـسدهـا المتـعب... أما فـكرة الـبحث عن أسـبــاب هــواجـســهــا فــتـصــاعــد في رعـبــهــا... تـرمــيــهـا فـى مـتــاهــات... تـصــبح مــحـدودة الذهن... متبلدة الذاكرة... تنعزل... تسقط في دائرة تنساب حولها كأفعي."245[2]
*********
"وتــمـر الــسـنـوات جــمـيــلـة الــوقع... والـذكــريـات المـلـيــئـة بـالحـب... لـلــبـحـر... بــزرقـته
الـواسـعة... بـنـغمـاته المـتـلهـفـة لـلشـطـآن... البـحـر يـعنى الـوجـود... يبـتـدىءالـعالم به…"[2]
"""""""""
"يــغــوص الــرجل في مــاضــيه... تــتــوقف هى عن الــســمع... تــغــوص في ذلك المــاضى...تـقـتـطـع جـزءا مـنه... جـزءا يـخـصـهـا هى... تــعـرفه... عـاشت به... تـذكـرت ذلك جـيـدا…"[2]
********
"اســتــوطـن الـبــرد فـى الأجــسـاد... تجــمــدت الحــمــرة في وجــوه الأطــفــال... في أقــدامــهم الـعـاريـة... في أصابـعـهم المـتـشقـقـة... وعـلي مقـربـة نـبحت الـكلاب واحـتـجت الـقطط...وطيـور الدجـاج... وقـضبـان الزنـابق... والـبيت الـطـينى... والمـوقد الـذى يـلتـهم أعواد حـطب جـمـعـها الأطـفـال... كل شىء يـحـتج... "[2]
قالوا عنها
[عدل]"تقول مي باسيل في عدد جريدة "الحياة" تاريخ ۲۰۰۹/۳/۳۰ ان المؤلفة "أبدعت في الوصف المؤلم بـ "طفلة الكوليرا" وفي العاطفة التي كتبت بها، ما آمد روايتها بنسع المأساة، فكانها أضافت إليها من رحيق الناس الذين عاشوها، رغم أن أباها كان يرفض الحديث عن معاناته، ولكن بدا كأنها عاشتها بنفسها".[1]
وتتوقف مي في دراستها عند
"الأديبة ماري رشو أحبت الكلمة الجميلة منذ صغرها، فقرات مجلات الأطفال واتخذت من المذياع - الذي كان وسيلة إعلام - صديقاً لها، وقرأت شوامخ الأدب سيقى والشعر، الروائي العالمي، وعشقت الموسيقى وبرامج الأطفال، ولما كبرت؛ كبرت معها المشاعر والأحلام، وأقبلت على الحياة برغبة"188[3]
مراجع
[عدل]- ↑ 1٫0 1٫1 مجلة الموقف الأدبي، ماري رشو القاصة والروائية المتدفقة العطاء، بقلم: عيسى فتوح، رقم العدد: 468، تاريخ الإصدار:1 أبريل 2010،ص189
- ↑ 2٫0 2٫1 2٫2 2٫3 ذاكرة للمستقبل موسوعة الكاتبة العربية 1، المجلس الأعلى للثقافة مصر، الطبعة الأولى 2004.ص:245
- ↑ مجلة الموقف الأدبي، ماري رشو القاصة والروائية المتدفقة العطاء، بقلم: عيسى فتوح، رقم العدد: 468، تاريخ الإصدار:1 أبريل 2010،ص188