لينا هويام الحسن
لينا الحسن ( 1977؛) باحثة وكاتبة وأديبة سورية.من مؤلفاتها: "معشوقة الشمس"،"التروس القرمزية،"التفاحة السوداء"،"رجال وقبائل".
اقتباسات
[عدل]"من الصعب الإحاطة بكامل النصوص التي كتبت عن المنطقة. لكن الأكيد أن أحدا عربيا لم يكتب عن البدو طيلة أربعة قرون تقريبا حتى جاء العلامة أحمد وصفي زكريا الذي كتب أهم مؤلف منصف" وبضمير خالص يثير الإعجاب "[1]
""""""""""""
"تاريخ أسرة أمراء الموالي زاخرة بالشخصيات القوية التي كانت تظهر على مدى تاريخها الطويل مما صان عراقة تسلسل الأمراء. فيذكر التاريخ أمراء آخرين خلدتهم الأشعار المروية لكن للأسف فقدت تفاصيل حيواتهم الخصبة بالقتال والمآثر بسبب غياب التدوين المكتوب لتاريخهم."[2]
" الأمير فياض السها … إن هذا الأمير هو الذي ركز عمود الحمى وسط الحماد بين حدود العراق ونجد والشام ومنع العشائر القادمة من نجد أن تتخطاه وذكروا أن فياضاً خلف جهجاه وجهجاه خلف شخصية بارزة هو الأمير الكنج أبو سفايف وهذا خلف محمد الباشا."[2]
""""""""""
"ولكي يضع حدا لإطلاق النار الكثيف الذي كان مستمرا سار الكابتن جامير مع رئيس البلدة ليظهرا بأنه لم تكن هناك حرب بين البريطانيين والعرب. وعند عودته إلى بيت رئيس البلدية قابل الشيوخ الذين قادوا الثورة فوجدهم في حالة هياج وفي عداء شديد مغعم بالتعصب. كانوا يريدون أن يقتلوا الضباط البريطانيين مع موظفيهم، وكادوا أن يفعلوا ذلك لولا أن ظهرت في السماء ولحسن الحظ طائرتان بريطانيتان كانتا قادمتين من الموصل "[3]
'''''''''''''''''''
"بطبعي لست من دعاة التعلق بشيء محدد أو فكرة بعينها أعتبر أن التخلي ميزة مهمة. يفترض التحلي بها حتى يتاح للأديب القفز مجدداً أي تحقيق وثبة أدبية، تبعده عن التجربة السابقة… "147[4]
""""""""""
"أننا نعيش زمناً صارخاً بامتياز، كل شيء فيه فح ومباشر تماماً مثل تقون المتطرفين من جهة. والأسلحة الكيماوية من جهة أخرى. العالم العربي يعيش ربيعا صارخاً يتفجر دما بدلا من الورد غدت كل ملامحه تنبئ عن جحيم المستقبل إذن فلنختار أبطالنا من ذات الصنف المتفجر، والقاتل الأدب مطالب بإطلاق مدافعه على من يطلق الرصاص…" [5]
"""""""""
"التذكير لكل المتطرفين الدينيين ما يمكن أن تكون عليه المرأة لو أرادت أردت هذه الرواية لتذكر الناس بما كانوا عليه في الستينات والسبعينات نازك خاتم رسالة لكل أنصار القماش الأسود. …"148[5]
"""""""""
""إننا محاطون بكل أشكال الاستبداد. استبداد سياسي يصادر الحريات ويغتال كل ما يكاد يتحرك، والآن استبداد ديني تعسفي لا يحترم أي شكل من أشكال الأنسانية، بل أكثر من ذلك استبداد لا تقبله حتى البهائم أضف إلى ذلك استبداد المجتمع المتجمد برواسب قديمة يتمسك بها الآباء ويتجاهلون حقيقة التطور الحاصل بالعالم .."[5]
"""""""
"مهمة الأدب زحزحة المعتقدات والمسلمات ومهاجمة الثوابت في كل شيء والتحدي الحقيقي يكمن في أن يقول الأدب كلمته دون أن يحاكم دون إدانة …"[5]
""""""
"كل نص هو سيرة ذاتية مضمرة ومخبأة بإتقان"[6]
قيل عنها
[عدل]- أوس داوود يعقوب *
"يصفها النقاد ومعشر الأدباء بـ ابنة البادية . - نسبة إلى « البادية السورية . مسقط رأسها ويلقبها الأصدقاء - منذ أن قدمت لنا رائعتها الروائية . سلطانات الرمل . ب السلطانة .. ويعدها المتابعون للشأن الثقافي العام في سوريا مؤرخة البادية » روانيا وتوثيقيا، فقد كانت السباقة إلى الغوص عميقا بمنجزها الأدبي في عوالم البدو، من خلال ثلاث روايات هي معشوقة الشمس»، و« بنات نعش»، و«سلطانات الرمل .."[6]
مراجع
[عدل]- ↑ كتاب رجال و قبائل, لينا الحسن، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب2013، ص:16
- ↑ 2٫0 2٫1 كتاب رجال و قبائل, لينا الحسن، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب2013، ص:53
- ↑ كتاب رجال و قبائل, لينا الحسن، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب2013، ص:91
- ↑ مجلة نزوى، عنوان المقالة: كل نص هو سيرة ذاتية مضمرة ومخبأة بإتقان، بقلم: لينا هويان الحسن، رقم العدد: 77، تاريخ الإصدار:1 يناير 2014، ص:147
- ↑ 5٫0 5٫1 5٫2 5٫3 مجلة نزوى، عنوان المقالة: كل نص هو سيرة ذاتية مضمرة ومخبأة بإتقان، بقلم: لينا هويان الحسن، رقم العدد: 77، تاريخ الإصدار:1 يناير 2014، ص:148
- ↑ 6٫0 6٫1 مجلة نزوى، عنوان المقالة: كل نص هو سيرة ذاتية مضمرة ومخبأة بإتقان، بقلم: لينا هويان الحسن، رقم العدد: 77، تاريخ الإصدار:1 يناير 2014، ص:146