ليلى مراد
ليلى مراد (17 فبراير 1918 - 21 نوفمبر 1995)، مغنية وممثلة مصرية، واسمها الأصلي ليليان زكي إبراهيم مراد مردخاي، تعدّ من أبرز المغنيات والممثلات في الوطن العربي في القرن العشرين. ولدت لعائلة يهودية مصرية اشتهرت بوطنيتها عام 1918 في حي الظاهر في القاهرة، ثم غيرت اسمها لاحقًا إلى ليلى مراد كاسم مسرح. تزوجت ليلى ثلاث مرات وطلقت ثلاث مرات، تزوجت أنور وجدي وأشهرت إسلامها في الأزهر. ثم تزوجت فطين عبد الوهاب وأنجبت منه ابنها زكي فطين عبد الوهاب. توفيت عام 1995.
أقوال
[عدل]
«بدعيلك بأمانة روح منك لله.»
[1]
«أنور.. أنور.. قوم .. اصحى صوت المؤذن جميل قوي النهارده.. أحلى من أي يوم قبل كده.. كان صوته يزعجني كل فجر لكن اليوم صوته في أذني أحلي من صوت الكروان.. أنور أنا عاوزة أشهر إسلامي.»
[1][2]
«أساس الخلاف هو العمل لأن أنور وجدي مش عاوزني أشتغل غير في الشركة بتاعته، وأنا عندى مصاريف، ويمكن لو كان عندى ثروة قوت القلوب كنت وافقت على طلباته.»
[1]
«عندما كنت طفلة لا يتجاوز عمري 12 عامًا، لمس والدي الموسيقار زكي مراد ما حباني الله به من موهبة، ودربني على الغناء والموسيقى. فتلقيت العديد من الدروس على يد الفنان داود حسني، وتلقت دروسًا في العزف على العود مع الفنان محمد سبيع في تخت والدي حتى تمكنت تمامًا من الغناء، وعندما وجد والدي أنني أتقنت كل هذه التدريبات، قرر تقديمي في حفلة بمسرح رمسيس عام 1930.»
[3]
«صعدت على المسرح وبدأت بالغناء وأستقبلني الجمهور استقبالًا طيبًا، وهو ما زاد من ثقتي بنفسي، ولكن في الوصلة الثانية وبينما كنت مندمجة في الغناء انقطع رباط الجورب، وبشكل تلقائي وطفولي رفعت فستاني وانحنيت لربط الجورب أمام الجمهور الذى ضج بالضحك من تصرفي الطفولي، ولكنه صفق لي ليشجعني على الاستمرار في الغناء.»
[3]
«شعرت بالنوم وغالب عينيي مع بداية الوصلة الثالثة للغناء، وما كادت الفرقة الموسيقية تنتهى من عزف المقدمة حتى وجدت نفسي عاجزة عن مغالبة النوم، وعندئد سقطت من فوق المقعد على الأرض، وضج الجمهور بالتصفيق.. استيقظت وسمعت أفراد الجمهور يقولون كفاية عليها كدة دى كويسة أوي وصوتها جميل، وكانت هذه الشهادة الأولى التي حصلت عليها من الجمهور ومن بعدها بدأ متعهدو الحفلات يتعاقدون معي.»
[3]