ليلى فرسخ
|
ليلى فرسخ |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
ليلى فرسخ (ولدت عام 1967 في الأردن) هي باحثة فلسطينية في مجال الإقتصاد السياسي. تعمل كأستاذ مشارك في العلوم السياسية بجامعة ماساتشوستس في بوسطن.[1]
اقتباسات
[عدل]
«االنتيجة أن أوسلو قام بتغيير هيكلية التبعية لإسرائيل، فقبل أوسلو كانت التبعية الاقتصادية مبنية على الأيدي العاملة... وبعد أوسلو قللت من العمالة، واتبعت الاقتصاد الفلسطيني من خلال الإغلاقات وسياسة التجارة مع السماح للمعونات الأجنبية في إبقائه على قيد الحياة.
»
[2]
«لعل قيام دولة فلسطينية ذات سيادة هو أبعدُ ما يكون في الوقت الراهن عن التحقق. فمع تبدُّد ما يُسمى حل الدولتين، وترسُّخ الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي في فلسطين، بات من الممكن القول إن إمكانية قيام دولة قومية فلسطينية قد انتفت.»
[3]
«أوسلو لم تنه الاستعمار الاقتصادي بل نقلته وصاغ هياكلاً جديدةً من التبعية؛ فالمساعدات الأجنبية لم تُنتج اقتصادًا مستديمًا بل أعمقت الاعتماد على شبكات خارجية وحالت دون بناء اقتصاد وطني مستقل.»
[2]
«الاقتصاد الفلسطيني بات مجزأً ومُنْهَكًا وغير قابل للاستمرار في ظل قيود الاحتلال وسياسات الإقليمية التي تقوّض تأسيس قاعدة اقتصادية وطنية.»
[4]
«المستوطنات الإسرائيلية تخنق الاقتصاد الفلسطيني وتستولي على الموارد الحيوية؛ هذا ليس تأثيرًا جانبيًا بل جزءٌ مركزي من هيكلة الاستعمار.»
[3]
«مناقشة حل الدولة الواحدة ليست مجرد خيار نظري، بل دعوة لإعادة التفكير في مفاهيم تقرير المصير والعدالة الاقتصادية والسياسية بعيدًا عن منطق التقسيم.»
[5]
«عند الحديث عن العمالة الفلسطينية في إسرائيل علينا أن نفهم أنها ليست مجرد سوق عمل بل جزء من شبكة علاقة اقتصادية وسياسية أوسع بين المحتل والمحتلّ عليه.»
[6]
«التبعية الاقتصادية تحوّلت بعد أوسلو من تبعية على شكل عائدات العمل إلى تبعية مركّبة تعتمد على المساعدات والاعتمادات البنكية والهياكل المالية الخارجية.»
[7]
«تفكيك أساطير السياسة الإسرائيلية جزء أساسي من بناء خطاب فلسطيني جديد يطرح بدائل عن تقسيم الأراضي وحلول لم تُجرَّب بعد.»
[8]
«السؤال المركزي الآن هو: كيف يبني الفلسطينيون إطارًا جماعيًا لتقرير المصير في ظل تجزئتهم القسرية؟»
[3]
قيل عنها
[عدل]تُوصَف فرسخ بأنها «باحثة فلسطينية ذات حضور فكري «مركّب» في حقل الاقتصاد السياسي الفلسطيني، تجمع بين التحليل الأكاديمي والنقد السياسي».[9]
يُقال إن أبحاثها تطرح «إعادة تفكير في مفاهيم الدولة، تقرير المصير والاقتصاد تحت الاحتلال»، وتقدّم نظرة غير تقليدية حول مستقبل المشروع الفلسطيني.
من بين الملاحظات أيضاً أنها تركّز على الجانب العمّالي-الهجري الفلسطيني والعلاقة بين العمالة الفلسطينية واحتلال الأرض، ما يعكس دمجاً بين البعد الاقتصادي والبعد الاستعماري/السياسي.[10]
المراجع
[عدل]- ↑ "UMass Boston Political Scientist Focuses on a New Civic Blueprint for Jerusalem". University of Massachusetts Boston. Retrieved 11 September 2007. نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
- ↑ 2٫0 2٫1 «حوار مع د. ليلى فرسخ | أبارتهايد الاقتصاد الإسرائيلي يمنع تحرر الاقتصاد الفلسطيني»، عرب 48، 24 أغسطس 2024.
- ↑ 3٫0 3٫1 3٫2 ملف ليلى فرسخ وصفحات التحليل على شبكة السياسات الفلسطينية (Al-Shabaka).
- ↑ بودكاست ومقابلة «من الحق في تقرير المصير إلى مشروع التحرّر الفلسطيني» — مدى الكرمل، 2023.
- ↑ صفحة وتعريف Leila Farsakh على موقع Palestine-Studies / مركز دراسات فلسطين.
- ↑ «ليلى فرسخ: العمالة الفلسطينية في إسرائيل ومشروع الدولة»، مؤلفات وملخّصات على Muwatin / Birzeit.
- ↑ ورقة عمل / دراسة مترجمة أعدّتها ليلى فرسخ (ملف PDF متاح عبر مواقع أكاديمية ومؤسساتية).
- ↑ مقتطفات ومقابلات منشورة على Palestine Forum ومنصات أكاديمية وسياسية أخرى.
- ↑ "ليلى فرسخ". الشبكة: شبكة السياسات الفلسطينية. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.
- ↑ "ليلى فرسخ - Leila Farsakh". مؤسسة الدراسات الفلسطينية. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.