انتقل إلى المحتوى

ليلى بنت الأحوص (أم بسطام)

من ويكي الاقتباس

ليلى بنت الأحوص (أم بسطام)

طالع أيضاً...



ليلى بنت الأحوص بن عمرو بن ثعلبة الكلبي، أم بسطام بن قيس الشيباني.

تكرّر ذكرها في بعض أخبار بسطام، أسره عتيبة بن الحارث اليربوعي، يوم (صحراء فلج) من أيام الجاهلية، ففدته ليلى بثلاث مائة بعير، وكانت صاحبة رأي، قال لها بسطام يوماً: إني أخدمتك (أي جعلت في خدمتك) أمة من كلّ حي، ولست منتهياً حتى أخدمك أمة من بني (ضبة) فقالت له: لا تفعل، فإن بني ضبّة حي لا يسلم ولا يغنم منهم من غزاهم ولم يطعها فغزاهم فقتلوه.[1]


من شعرها

[عدل]

قالت ترثي ولدها بسطام بن قيس، وكان من متقدمي الفرسان المشهورين في الجاهلية، وقد قتله بنو ضبّة يوم الشقيقة:
«لِتبكِ اِبن ذي الجدّينِ بكر بن وائلٍ... فَقد بانَ مِنها زينها وجمالُها

إِذا ما غَدا فيها غدوّاً كأنّهم... نجومُ سماءٍ بينهنّ هِلالها

فللّه عيناً من رأى مثله فتىً إِذا الخيل يوم الرّوعِ هبّ نِزالها...

عَزيزٌ مكرٌّ لا يُهدّ جناحهُ... وَلَيثٌ إِذا الفتيان زلّت نِعالها

وحمال أثقالٍ وعائذ محجر ... تحلل لديه كل ذاك رحالها

سَيَبكيك عانٍ لم يجد من يفكّهُ... وَتَبكيك فرسانُ الوغى وَرِجالها

وَتَبكيك أَسرى طالَما قَد فَكَكتهم... وَأَرملةٌ ضاعَت وَضاعَ عِيالها

مُفرّج حَوماتِ الخطوبِ ومدرك ال.. حروبِ إِذا صالَت وعزّ صيالها

تغشّى بِها حيناً كَذاك ففجّعت... تَميمٌ بِها أَرماحها ونبالها

فَقَد ظَفِرت منّا تميمُ بعثرةٍ... وَتلكَ لَعَمري عثرةٌ لا تقالها

أصيبت به شيبان والحي يشكر ... وطير يرى أرسالها وحبالها» [2]

مراجع

[عدل]
  1. "أم بسطام بن قيس الشيباني". بوابة الشعراء. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2025. 
  2. شاعرات العرب، جمع وتحقيق عبد البديع صقر، منشورات المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى 1967 صفحة32