ليلى الأطرش
المظهر
ليلى الأطرش (1948 - 17 أكتوبر 2021) روائية وصحفية فلسطينية أردنية تُعد من الأسماء البارزة في الأدب العربي المعاصر. حظيت أعمالها الروائية والقصصية باهتمام واسع إذ تُرجمت إلى لغات عديدة منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية والألمانية والعبرية كما اعتمدت بعض رواياتها ضمن مناهج دراسية في عدد من الجامعات الأردنية والعربية والأجنبية بما في ذلك جامعات في فرنسا والولايات المتحدة تقديرًا لقيمتها الأدبية والفكرية.
اقتباسات عنها
[عدل]وقالت ليلى الأطرش في الحوار:
- "صنعت نفسي بنفسي، لأنني عندما كنت في السنة الجامعية الأولى في بيت لحم عرضت علي عضوية المجلس الوطني الفلسطيني ولم أقبل؛ ففي حياتي رفضت أن أكون حزبية لأنني أؤمن بأن الإنسان المستقل يستطيع أن يكتب بحرية. ومن هنا، على الكاتب أن يكون مستقلا، فإن لم يكن كذلك سيضطر إلى تبني وجهة نظر أي حزب أو منظمة ينتمي إليها حتى لو كانت على خطأ ويدافع عن الخطأ، لذلك رأيت نفسي دائما كاتبة مستقلة لأن المستقل يستطيع مهاجمة أو انتقاد من يشاء".[1]
وقالت عن افكارها بالكتابة:
- "أما أجمل الأفكار فتداهمني حين أنطلق بالسيارة وحدي على طريق خال أو لا يعرف زحمة السير، ولكن معظمها يضيع للأسف.. حاولت مرة التسجيل فضاعت الأفكار."[2]
وقالت عن رأيها بالاستقالية:
- "أنا امرأة لا تملك إلا عقلها، لذلك أردت الاحتفاظ بعقلي لنفسي فلا أريد أن يغسل بأي شكل من الأشكال، فأنت ترى ماذا يحدث الآن لهؤلاء.. لا أريد أن أتبنى موقفا ثم أجد نفسي إما خجلة منه أو مضطرة للدفاع عن الخطأ".[2]
وقالت عن حالة الثقافة في الاردن:
- " يعيش الأردن حالة ازدهار كبيرة في منتج الكتاب، أسماء جديدة بعضها واعد وموهوب، والآخر لا يمتلك سوى جرأة النشر والادعاء".[2]
وقالت عن تأثير العولمة على الهوية العربية:
- "لا أدري لماذا نتصور أن الهوية هشة أو من كرتون ومهددة بأن تطير عند أول هبّة من المؤثرات الخارجية.. هذا التصور سبب الارتداد السلفي والفكري والإحساس بضعف الذات ومقوماتها والعجز عن المواجهة والصمود".[2]
وقالت عن إلهامها:
- "نماذج كثيرة، وفي كل مرحلة من عمري كنت أحتذي بها، فعندما كنت صغيرة أو حينما بدأت القراءة كانت روايات جورجي زيدان تشغل عقلي، ثم تطورت فبدأت أقرأ لأرسين لوبين ونجيب محفوظ والترجمات عن الفرنسيين والأميركيين والروس وأقرأ بلغات أخرى، وتوسعت قراءاتي للمعارف والعلوم الأخرى.. أنا لا أكتفي بقراءة الرواية وإنما أقرا كثيرا في علم النفس والاجتماع".[2]
وقالت لمن تكتب:
- "بداية أكتب لنفسي لأجيب عن أسئلة مضطربة في داخلي، ولا أحد يعرف ماذا أكتب حتى أقرب الناس إليّ وهو زوجي إلى حين انتهاء المشروع، ثم أبدأ بإطلاع الناس عليه، فبمجرد أن يذهب إلى المطبعة أحس بأنه ليس لي بل للآخرين".[2]
وقالت ما اتاح لها عملها ككاتبة:
- "عملي في الإعلام أتاح لي مناقشة ولقاء رموز الوطن العربي، والبحث والسفر لتصوير أماكنهم، والاطلاع اليومي المباشر على الأحداث ما يذاع منها أو ما يمنع، وحصاد الشهرة الفورية".[2]