لنا عبد الرحمن
لنا عبد الرحمن (1975-)، كاتِبَة لبنانية تَعيش في القاهرة. دَرَسَت في الجامعة اللبنانية في بيروت والجامعة الأمريكية في القاهرة، تَعمَل كَصحفِيَّة وألَّفَت ست روايات ومجموعتين من القصص القصيرة. وفي عام 2009، تم اختيارها من ضمن ثمانية مُشارِكين في الحَفل الافتتاحي لحَلقة «عمل الكتاب»، ونَشَرَت مُقتَطَفات من روايتها الأخيرة لأغنية مارغريت في مُختارات النَّدوة تَحت عُنوان «رسائل إلى يان أندريا».
اقتباسات
[عدل]
«
إنني في اللاوعي أقاوم الحب والتعلق، وأريد أن أثبت بأي شكل أنه سيء، كي أقنع نفسي بضرورة التخلي عنه..
»
— قيد الدرس[1]
«
ضريبة الأمومة باهظة جدًّا، هذا ما عرفته في تجربتي مع آلارا، اكتشفتُ أن الأمومة تأخذ شيئًا من الذات ولا تعيده أبدًا بشكله الأصلي، ثمة ما يتحول للأبد داخل روح الأم، لذا كنتُ أحيا على حافة زمنين
»
— تميمة العاشقات[2]
«
ماذا تعني الهوية غير تحديد انتمائك لمكان ما، بكل أبعاده الجغرافية والتاريخية؟ الهوية هي اختزال أبعادك الإنسانية إلى عنوان، يقول إنك أتيت من هنا أو هناك.. وبناء على ذلك تتحدد قيمتك الإنسانية
»
— قيد الدرس[3]
«
سيظل يفكر كيف من الممكن لأي كان أن يقتل شخصًا مجهولًا، فقط لأنه يحمل هوية تختلف عن هويته؟ لكن مع الوقت سيجد أن سؤاله هذا ساذج للغاية، لأن الحروب بكل ما فيها من بشاعات تقوم بناء على رغبة طرف في إبادة هوية طرف آخر
»
— قيد الدرس[4]
«
الإحساس باليتم ليس له علاقة بالوجود البدني للأبوين، فما فائدة الوجود المادي مع غياب الغاية الحقيقية منه
»
— قيد الدرس[5]
«
كانت مثل بيتٍ قديمٍ بأثاث مُتهالك، بيت يحتاج لفتح النوافذ، للتخلص من خيوط العنكبوت المُعشِّشة في زواياه، لرمي الأثاث الذي يتفتت عند لمسه ويتحول لمجرد غبار. كانت كل هذا، وما هي في حاجة إليه مزيد من الوحدة والصمت و العزلة.
»
— تميمة العاشقات[6]
«
الزمن ينقسم، أتشظَّى، تصير ملامح وجهي في نساء أخريات؛وجوه أخرى لا أعرفها، لكنها تشبهني. أكاد لا أعرف نفسي ومن أكون، ولِمَ أنا هنا؟ وما الذي سأجده في هذه السجلات بعد؟
»
— تميمة العاشقات[7]
«
تكتشف كل مرة أن الرحيل الدائم وقت مقتطع غير متصل بالزمن، تكون خلاله في حالة أمان قصوى، غير مرهونة للمكان، للهويات، وللتعريفات التي يبحث عنها الآخرون
»
— قيد الدرس[8]
«
تحب المطارات، حركة الناس فيها، وجوه الغرباء الغامضة، تعجلهم، حيرتهم، تلهفهم للوصول، حالات تلهمك أمنية استمرار السفر، والوصولو إلى اللامكان
»
— قيد الدرس[9]
«
في حكايات الراديو بوح شفيف يخلو من تمثيل التلفزيون، لكن الزمن الذي نعيش به موسوم بأنه "عصر الاتصالات"، حيث الصورة والصوت والحكايات كلها مطروحة للعلن، لم يعد هناك ما هو محجوب عن أعين الرقباء؛ بينما الراديو ينقل حكايا البشر المتوارين خلف المشهد، سائق تاكسي يبتهج بسماع صوته مشاركًا في برنامج يحكي فيه عن يومياته، ربة بيت نشطة تصف تجربتها في التعامل مع الأطفال، أو صاحب مقهى عجوز يكشف أسرار زبائنه.
»
— ذاكرة الوصال : سيرة مُتأملة في الحياة[10]
«
القاهرة تحتاج إلى ثلج يغطيها تمامًا، ثلج يوازن الأشياء لتعود إلى طبيعتها.. ثلج يخفف من حرارة الناس، يذيب طبقات السواد التي تغطي أرض المدينة، ليحل مكانها لون أبيض ناصع، وتخرج من شقوق الثلج قاهرة يافعة ببرعم أخضر نقي يقاوم طبقات الشحم التي سدَّت مكان خروجه.
»
— ثلج القاهرة[11]
«
، ربما كان نيتشة بالفعل يفتح نافذة على الحياة ويسعى جاهدًا ليقفز طليقًا منها."
»
— ثلج القاهرة[12]
«
، ربما كان نيتشة بالفعل يفتح نافذة على الحياة ويسعى جاهدًا ليقفز طليقًا منها."
»
— ثلج القاهرة[13]
«
لكن بما يجدي التذكُّر الآن؟ التذكُّر وحده لا ينفع حين نكون عاجزين عن الفعل.
»
— ثلج القاهرة[14]
«
هذه المدينة الضاحكة، بيروت التي تضحك باستمرار، عدت إلى بيروت لأني أراها تضحك في كل الأحوال، حزينة تضحك، محاربة تضحك، كئيبة تضحك…
»
— بودا بار[15]
«
كان يقول لي دائما إن ما ينبغي علينا معالجته بقدر ما نعالج الأجساد النازفة هو علاج وحشية الإنسان تجاه أقرانه من بني البشر
»
— بودا بار[16]
«
يظن أنه يعرف مصلحتي أكثر مني، وأن علي أن أدرس الطب مثله، وأن أرث بيته وعيادته، وأنغرس كما فعل هو في بيروت، لكن هذه المدينة لا تغريني بالبقاء، ليس فيها ما يرضي طموحي.
»
— بودا بار[17]
«
تغيرت كثيرًا عما كانت عليه منذ خمسين عاما؛ بيروت لم تعد مدينته التي عرفها. بيروت القديمة ليست هي بيروت اليوم، مدينته لم تعد موجودة إلا في ذاكرته وفي صندوق الصور، وبعض الأشياء الصغيرة التي احتفظ بها من الماضي.
»
— بودا بار[18]
«
بحر هذه المدينة، لغز كبير، شاهد متواطئ على كل من استباحوه. شاهد عليك أنت أيضا.
»
— بودا بار[19]
«
مرور الوقت تكتشف أن المعاناة الإنسانية من البديهيات التي تتجاور مع الحياة، بشكل مُحير، فلا يمكن الفرار منها، كل ما يمكن فعله هو أن نحيدها قليلا كي نواصل العيش مع بعض النسيان.
»
— بودا بار[20]
مراجع
[عدل]- ↑ "قيد الدرس". 16 يوليه 2018.
- ↑ "تميمة العاشقات". 29 سبتمبر 2022.
- ↑ "قيد الدرس". 16 يوليه 2018.
- ↑ "قيد الدرس". 16 يوليه 2018.
- ↑ "قيد الدرس". 16 يوليه 2018.
- ↑ "تميمة العاشقات". 29 سبتمبر 2022.
- ↑ "تميمة العاشقات". 28 سبتمبر 2022.
- ↑ "قيد الدرس". 16 يوليه 2018.
- ↑ "قيد الدرس". 16 يوليه 2018.
- ↑ "ذاكرة الوصال : سيرة مُتأملة في الحياة". 02 مارس 2024.
- ↑ "ثلج القاهرة". 27 يونيو 2025.
- ↑ "ثلج القاهرة". 27 يونيو 2025.
- ↑ "ثلج القاهرة". 27 يونيو 2025.
- ↑ "ثلج القاهرة". 17 يونيو 2025.
- ↑ "بودا بار". 15 يونيو 2025.
- ↑ "بودا بار". 15 يونيو 2025.
- ↑ "بودا بار". 09 يونيو 2025.
- ↑ "بودا بار". 09 يونيو 2025.
- ↑ "بودا بار". 09 يونيو 2025.
- ↑ "بودا بار". 08 ديسمبر 2024.