انتقل إلى المحتوى

لنا شاهين

من ويكي الاقتباس

لنا شاهين (1973)صحافية سورية فلسطينية.من مؤلفاته ا:  "أنا والميدان".

اقتباسات

[عدل]

"تغطية أحداث ثورة يونيو في مصر تجربة شخصية لم أختر خوض غمارها بمحض إرادتي؛ ولكني كنت راغبة فيها وبشدة، وأيضًا استمتعت بها، أفدتُ منها رغم كل منعطفاتها الحادة والخطيرة والمؤلمة في بعض الأحيان،

" ولأنني اعتقدت جازمة أن فيها (على الأقل فيها وليس كلها) ما يستحق اطلاع القارئ عليها، وما قد يزيده معرفة بالواقع على الأرض ومن قلب الأحداث، ودعكم من جانب معاناة الصحافيين فذلك الجانب لم يعد هناك من يجهله ولم أضعه في أي بند من بنود حساباتي عندما نقلت تجربتي، "[1]

""""""

"أيام معدودات من عمر الزمان قضيتها في ميدان التحرير لكنها شكّلت في عمري دهرًا عشت فيه عالمًا آخر، وجربت دنيا غير الدنيا التي اعتدتها في قطاع غزّة وإنْ كان القاسم المشترك في كل ذلك هو العمل الإعلامي وكوني من رعية صاحبة الجلالة مهنة المتاعب".[1]

""""”"""""

" لم أكتب "أنا والميدان" وإنما هو الذي كتبني بعد أن تملّكني، فقررت أن أفتح قلبي وعقلي للقارئ في زمن اختلاط الحابل بالنابل من المواقف والمشاعر اختلاط ماء بماء، ليرى بأمّ عينه ما سطرت أحداث الميدان على كل خلية من خلايا جسدي من حب مصر، ومن قبله ومن بعده حب فلسطين".[1]

"""""

قيل عنها

[عدل]

"من خلال سرد يوميات ميدان التحرير يُظهر الكتاب متاعب مهنة المراسلين والمخاطر التي يتعرّضون لها، ويغوص في كيفية التعامل مع سيكولوجيا الحشود".[1]

"""""""

"تمتد خبرة لنا شاهين الحاصلة في عام 1996 على بكالوريوس لغة عربية وآدابها من جامعة دمشق، على مساحة أكثر من ربع قرن مضى، تقلبت خلاله بين غير منصة إعلامية وقناة تلفزيونية، وأوُفدت خلال سنوات عملها لنيل دورات، وأعطت، بدورها، دورات في إعداد المراسل الصحافي بدءًا من مرحلة البحث والإعداد، مرورًا بكتابة النص، وانتهاء بالمونتاج، من دون نسيان توجيه المراسل حول ما يلزمه كي يكون مهنيًا شاملًا من حيث الكتابة للصورة، ولغة الجسد"[1]

  1. 1٫0 1٫1 1٫2 1٫3 1٫4 مقالة"أنا والميدان" لِلنا شاهين، نوفمبر 2024، ضفة ثالثة،