انتقل إلى المحتوى

لمى أبو عودة

من ويكي الاقتباس


لمى أبو عودة

طالع أيضاً...


لمى أبو عودة هي أستاذة وكاتبة أمريكية من أصل فلسطيني، تدرّس في مركز القانون بجامعة جورجتاون، ولها كتابات على نطاق واسع في مجال القانون الإسلامي والأنثوية والقانون الأسري.[1]

اقتباسات

[عدل]

من لقاء مع فخري الصرداوي صرحت:[2]

بخصوص منى الطحاوي والحركة النسوية في الربيع العربي:

  • "كتبت الطحاوي في وقت كان فيه الربيع العربيّ يشهد طفرة جديدة في النشاط النسويّ المرتبط بالقوى المعارضة الناشئة الّتي تناهض السلطويّة في العالم العربيّ."
  • "من الصعب تعريف تلك الحركات النسويّة باتّباع التصنيف الغربيّ لـ 'الموجة الأولى، الموجة الثانية، وما إلى ذلك…'."
  • "قاومت هؤلاء النساء كلّ تلك التحدّيات، ولقد أدخلن أشكالًا جديدة من التسييس لم تخطر ببال رفاقهنّ الليبراليّين، ولا حتّى اليساريّين الراديكاليّين."
  • "أنتجت تلك الشابّات ما هو جديد وأصليّ وجذريّ ومثمر للّحظة الثوريّة الّتي مَرَرْنَ فيها في تلك الحقبة."
  • "لم تكن الطحاوي جزءًا من ذاك المشهد؛ لأنّها كانت مغتربة مصريّة كتبت من المركز الإمبرياليّ."
  • "لم تكن كتاباتها نتاجًا لمشهد الناشطيّة ذاك، بقدر ما كانت بمنزلة مذكّرات متمرّدة على خلفيّة عائليّة محافظة."
  • "في بعض النواحي، يمكنك أن ترى أنّ الطحاوي بهيئتها الأكثر راديكاليّة: غير متهاونة، وحادّة، وشموليّة."

بخصوص النسوية التقاطعية والحزب الديمقراطي:

  • "ظهرت الحركة النسويّة التقاطعيّة في الأوساط الأكاديميّة القانونيّة في الثمانينات؛ في محاولة لتطوير فَهْم وضع المرأة السوداء؛ باعتبارها تقف على تقاطع شكلين من أشكال التمييز القانونيّ؛ العرق والجنس."
  • "بإمكاننا القول أنّ الحركة النسويّة التقاطعيّة لُطِّخَتْ بلطخة الطبقة الإداريّة المهنيّة (PMC)..."
  • "لا يحتاج المرء إلّا أن يشهد دمج الديمقراطيّين لمسألة العابرين الجنسيّين بصفتها قضيّة ضمن قضايا التحالف المتعدّد الجوانب، حتّى لو كانت هذه المسألة على تعارض مباشر لمصالح ومكاسب المرأة."
  • "تعطي النسويّة التقاطعيّة أولويّة للتفاعل مع قضايا الاستعمار والعنصريّة قبل التعامل مع قضايا الأبويّة أو هيمنة الذكور، وهذه الزاوية تمثّل توظيفًا مفيدًا لتلك القدرة المفاهيميّة الّتي تمتلكها التقاطعيّة، الّتي جعلت التقاطعيّة مفتوحة أمام القضيّة الفلسطينيّة."

بخصوص النسوية ما بعد الليبرالية والشعبوية وموقفها من فلسطين:

  • "أنا أميل أكثر إلى تسمية هذه الحركة النسويّة بـ 'نسويّة ما بعد الليبراليّة/ الشعبويّة'..."
  • "يمثّل المهاجرون المسلمون تحدّيًا حقيقيًّا لإعادة البناء في مرحلة ما بعد الليبراليّة: أوّلًا، لديهم معدّل مواليد مرتفع... ثانيًا، يتزوّج المسلمون فقط من المسلمين الآخرين؛ وثالثًا، لديهم خصوصيّة في ثقافتهم ودينهم."
  • "من المؤكّد أنّه من المثير للحسد مشاهدة وفرة الأطفال في غزّة، في حين أنّ ما تناضل ضدّه هو ندرة الأطفال في بلدك. وربّما يكون هناك متعة سرّيّة في رؤية هؤلاء الأطفال يُقْتَلون؛ تجسيدًا لرغبة ما بعد الليبراليّين السرّيّة في التخلّص من المهاجرين المسلمين."
  • "هذا لا ينفي أنّ هناك أيضًا نسويّات صهيونيّات من بين اللاتي ولاؤهنّ لدولة إسرائيل، واللاتي يكيّفن إيمانهنّ النسويّ بشكل مسبق لاستيعاب صهيونيّتهنّ."

بخصوص التقاطعية الصهيونية:

  • "أعتقد أنّ هذا يمكن تفسيره من خلال الظاهرة الّتي أشرت إليها أعلاه، وهي أنّ التقاطعيّة استحوذت عليها الطبقة المهنيّة الاحترافيّة، بحيث تحوّلت إلى وعاء فارغ يمكن أن يستوعب قضايا مجموعات الهويّة المختلفة الّتي تشكّل قاعدة ناخبي «الحزب الديمقراطيّ»، حتّى لو كان ترتيب الضحايا داخل التقاطعيّة يختلف باختلاف من يتحدّث."

مراجع

[عدل]
  1. "Archived copy". تمت أرشفته من الأصل في 2009-06-29. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2009. 
  2. فخري الصرداوي (06/05/2024). "نسويّة لا يمكنها التعاطف مع الفلسطينيّين | حوار مع لمى أبو عودة".