انتقل إلى المحتوى

لطيفة الحاج

من ويكي الاقتباس


لطيفة الحاج
(1947 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


لطيفة الحاج قديح كاتبة روائية وصحافية بالإضافة إلى كونها أديبة وشاعرة وناشطةاجتماعية من لبنان.

اقتباسات

[عدل]


«قد تُطفأ الأضواء في الدروب كلها ، ويبقى البصيص الأخير.» [1]


«ولكن خاطراً يوشوشني قائلاً:

"كوني على يقين،

أن شيئاً ما يشبه الموجة العالية، لا بد سيأتي،

ليتخذ حيزاً في المكان،

ويخرج الماضي من قوقعة النسيان

وقد يكون أنقى وأنصع،

مما كان عليه وهو في بريقه القديم..!

وقد تُطفأ الأضواء في الدروب كلها، ويبقى البصيص الأخير..".» [2]


«سبحان من أغدق علينا بلسم الحب والحنين، لينقلنا من نار الشك والظنون من قلق الغيرة المجنون إلى نور الحق واليقين...» [3]


«أيتها الغربة! أتنكرين أنك شجرة أشجان جذورك ضاربة في كلّ مكان، أزهارك شوكية، وثمارك مرارة وأسى...؟» [4]


«لا أظن أن تعدّد اللهجات قد أثّر على علاقة الإنسان العربي بلغته الأم، بل إن هذا التعدّد لم يكن أبدا عائقا أمام تلاقي الأدب الروائي بالسينما وصناعتها.»

[5]

قالوا عنها

[عدل]

علي الجريري عرض المجموعة القصصية للكاتبة اللبنانية الجنوبية ؛ لطيفة الحاج قديح الصادرة عن دار الفارابي بعنوان حياة جديدة ؛ والتي تناولت نماذج ، العلاقات الإنسانية بين الجنسين صفائها ونكدها ، تماثلها انجازاتها وإخفاقاتها في قص جميل حافل بالاستشهاد والاقتباسات تشير إلى سعة ثقافة صاحبتها من التراث الأدبي العالمي والعربي والقرآن ؛ وتثير جدلا حول عامل الارتباط بين الثقافة والزواج والحظ والنصيب والصداقة والثقافة والثقة والكفاح والتضحية مجبولة بتبغ الجنوب وترابه وفضائه ومساحاته وتضحياته.[6]

مراجع

[عدل]
  1. حياة جديدة، لطيفة الحاج قنديل، مجموعة قصص، دار الفارابي، بيروت،الطبعة الاولى،212، صفحة 6
  2. حياة جديدة، لطيفة الحاج قنديل، مجموعة قصص، دار الفارابي، بيروت،الطبعة الاولى،212، صفحة 13
  3. حياة جديدة، لطيفة الحاج قنديل، مجموعة قصص، دار الفارابي، بيروت،الطبعة الاولى،212، صفحة 25
  4. حياة جديدة، لطيفة الحاج قنديل، مجموعة قصص، دار الفارابي، بيروت،الطبعة الاولى،212، صفحة 64
  5. ""الأيّام نيوز" تستطْلعُ آراء الكُتّاب العرب.. الأدب العربي وصناعة السينما.. العلاقة شبه "المُحرَّمة"". الأيام نيوز. اطلع عليه بتاريخ 02 نوفمبر 2025. 
  6. "القدس فلسطين والجنوب اللباني في يوم ثقافي /علي الجريري". دنيا الوطن. اطلع عليه بتاريخ 02 نوفمبر 2025.