كلثوم عودة
|
كلثوم عودة |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
كلثوم عودة (1892-1965)، كاتبة ومترجمة وباحثة فلسطينية عاشت في الاتحاد السوفيتي وكان لها مكانة بارزة بين مؤسسي مدرسة الإستعراب الروسية.[1]
اقتباسات
[عدل]
«لقد استُقبل ظهوري في هذا العالم بالدموع والكل يعلم كيف تُستقبل ولادة البنت عندنا نحن العرب، وخصوصاً إذا كانت هذه التعسة خامسة أخواتها…»
[2]
قول منسوب لها حول دور التبادل الثقافي العربي-الروسي[3]
«العرب في حاجة إلى روسيا، وروسيا في حاجة إلى العرب.»
من مقالتها “رحلة في آسيا الوسْطى” (1937)[4]
«وأنا التي اعتدت القرّ في أصقاع الشمال… فها هي أمّتي تنهض في مصر وسوريا وفلسطين مضحية بما تملك من دم وروح لتفتدي حرّيتها المغصوبة وتسترجع مجدها التليد.»
«لم يكن خروجي من وطني هروبًا، بل كان بحثًا عن نافذة أتنفّس منها، وأعود بها إلى قومي بما ينفعهم.»
[2]
«لا يُمكن لأمّةٍ أن تتقدّم ما لم تُدرك قيمة لغتها وثقافتها.»
[5]
«المرأة حين تتعلّم، لا تنقذ نفسها فقط؛ بل تنقذ أجيالًا كاملة.»
«في الصقيع الروسي، تشتعل في قلبي نارٌ اسمها: فلسطين.»
«إنّ محبّة الوطن ليست كلمات، بل قدرةٌ على أن تعمل من أجله ولو كنت على بُعد آلاف الأميال.»
قيل عنها
[عدل]- وُصفت بأنها «الأكاديمية الفلسطينية المتمردة» لاسيما لأنّها تخطّت كل العقبات الاجتماعية والوطنية لتصل إلى أعلى المراتب العلمية في الاتحاد السوفيتي.[6]
- قال عنها نقّاد الأدب العربي بأنها «جسر الحضارة بين العالم العربي والاتحاد السوفيتي/روسيّا».[3]
- كتبت المستشرقة ناتاليا لوتسكايا إحدى تلميذاتها عنها تقول: «لقد علمتنا كلثوم عودة الكثير والكثير فقد غرست في قلوبنا حب الشرق وحب فلسطين. لقد غرست في قلوبنا محبة شعبكم الذي ناضل وما زال يناضل من أجل حريته واستقلاله. لقد تعلمنا الكثير من كلثوم التي كنت ترى دوماً في عينيها الشوق والحنين إلى الوطن».
- وكتب الشاعر توفيق زياد عنها بعد زيارته الأتحاد السوفيتي يقول: «انها تواصل تدريس اللغة العربية وتعمل في جامعة لينينغراد. إن اسم كلثوم عودة معروف على أوسع نطاق في الأوساط السوفيتية ذات الصلة بالإستعراب والعمل الدبلواماسي والادب العربي والبلاد العربية عموما. إن اعداداً كبيرة من المستعربين قد درست اللغة العربية جيلاً بعد جيل على يديها».
- كتب السياسي المخضرم الروسي يفجيني بريماكوف عن دورها في تعليمه اللغة العربية ومساعدتها له في الحصول على زمالة الدراسات العليا بالرغم من وجود مصاعب لديه في تعلم اللغة العربية.
المراجع
[عدل]- ↑ "معلومات عن كلثوم عودة على موقع viaf.org". viaf.org. تمت أرشفته من الأصل في 7 أبريل 2020.
- ↑ 2٫0 2٫1 نبيل عودة (27 سبتمبر 2020). "ابنة الناصرة بروفيسور كلثوم عودة نموذج يحتذى للمرأة العربية المصممة على التقدم". موقع الصفصاف. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.
- ↑ 3٫0 3٫1 "كلثوم عودة". الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية. 2 نيسان 1892 (ميلاد). اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.
- ↑ كلثوم عودة. "رحلة في آسيا الوُسْطى بقلم السيّدة كلثوم عودة". عرب 48 (فسحة). اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025. النص " أرشيف" تم تجاهله (مساعدة);
- ↑ كلثوم عودة (1928–1929). المنتخبات العصرية لدرس الآداب العربية. ليننغراد.
- ↑ عماد الدين رائف (12 أغسطس 2024). "كلثوم عودة الأكاديمية الفلسطينية المتمردة". السفير العربي. اطلع عليه بتاريخ 3 نوفمبر 2025.