انتقل إلى المحتوى

كلثوم عرابي

من ويكي الاقتباس

كلثوم عرابي
(1936 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

كُلثوم عُرابي هي شاعرة ثائِرة ولدت في عام 1936 في قرية جسر المجامع في فلسطين، من أبوين جزائريين انتقلا إلى فلسطين.

اقتباسات

[عدل]

من قصيدة «عودة»[1]

تقهقهُ، آلامُنا في الخيام
وزمجرةُ الريحِ في خافقي
تَدقُّ الفضاءَ طبولُ التشرُّد
تُعلنُ عن غدِنا المُشرقِ
ستمشي من الجوعِ تُحيي اللقاء
وتسحقُ نعشَ الأسى المارقِ
وسكّينة الثأرِ بين يدينا
تشقُّ السحابَ وتمحو الشَّقي
وأُشعلُ ناراً لرمزِ انتصاري
وأهتف للشاطئ الأزرق
هنيئاً لشعبٍ تحدى الشقاء
وثار على الظلمِ والسارقِ

من قصيدة "غربة"

وبي تعبٌ من همومِ الحياةِ
ينوءَ بأثقالِها كاهلي
فلا الأرضُ أرضٌ أدوسُ ثراها
ولا الزرعُ يشتاقُهُ مِنجلي
ولا النّبعُ عبر الحقولِ
ويروي الترابَ ولم يسألِ
ولا البيتُ بيتي أعودُ إليهِ
لأرتاحَ من تعبٍ مثقلِ
ولا الرّملُ عندَ الشواطئِ يلمع
لا الشمسُ تلثمُهُ من علِ
ولا الأمُّ تُغرقني بالحنانِ
تُسامرني بالحديثِ الطّلي
وذاكَ الأبُ الباسمُ الثغرِ دوماً
يُطلُّ على شرفةِ المنزلِ

قصيدة «لاجئة»

أُسائلُ رَبيَ: ماذا جَنَيتُ
لِأَرقدَ أرضاً كساها التراب
وأسكنَ في خيمةٍ من قماشٍ
رخيصٍ وأرقبُ هذا الذبابْ
يحومُ علينا كأنّا لحومٌ
رمتها الكلابُ لبعضِ الذئابْ
وطفلي المريضُ يئنُّ ويبكي
ويغمرُ خيمتَنا باضطراب
ونرجفُ برداً ونرقبُ ماءً
يسيلُ علينا ليأسِ السَّحاب

من قصيدة «النابالم جعل القمح مُرًّا»

أحرقتُمُ القمحَ يا قاتلينَ الرّبيعْ
فهل سَيُزهرُ فجرٌ بلا أجنَحةْ

من قصيدة «الضوء والتراب»

أنا ابنةُ الضوءِ، ما زلتُ أزرعُ حلمي
على تُرْبَةٍ عطشى إلى الارتواءْ
وأحملُ في راحتيَّ الشُّعاعْ
لعلَّ الدروبَ تفيقُ من العتمةِ السوداءِ

من قصيدة «حنين»

كم رُزِقْنا من موتٍ لنحيا قليلاً
وكم ضَيَّعَتْنا دروبُ الغيابْ
ولكنَّنا، حين نلمحُ عصفورَنا
نغنّي... كأنّا وُلدنا من جديدْ

قيل عنها

[عدل]

وُصفت بأنها «شاعرة ثائرة» وجاءت من بيئة مزدوجة – أصول جزائرية ونشأة في فلسطين – ما جعل تجربتها تمزج مأساة الجزائر ونكبة فلسطين.


وُذكر أنّها «لم تشتهر كما يجب» بالرغم من موهبتها وإنتاجها الشعري، بسبب ظروف التشتت، والبعد عن مراكز القرار الثقافي، وعوامل تتعلق بشبكات النشر والعلاقات.


فيها إشادة بأنها «من الأصوات النسائية الفلسطينية المبكرة» التي جسّدت تجربة التهجير والغربة في الشعر العربي المعاصر، وكونها تمزج بين الوطني والإنساني.


أيضاً تُشير المصادر إلى أن تجربتها الشعورية تُعبّر عن «ذات المأساتين» – مأساتها الجزائرية ومأساتها الفلسطينية – ما يمنح شعرها عمقاً مزدوجاً.

المراجع

[عدل]
  1. علي، ياسر (31 ديسمبر 2022). "الشاعرة كلثوم عرابي.. ذات المأساتين الجزائر-سطينية.. الهوية والأرض". عربي21. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.