وُصفت بأنها «شاعرة ثائرة» وجاءت من بيئة مزدوجة – أصول جزائرية ونشأة في فلسطين – ما جعل تجربتها تمزج مأساة الجزائر ونكبة فلسطين.
وُذكر أنّها «لم تشتهر كما يجب» بالرغم من موهبتها وإنتاجها الشعري، بسبب ظروف التشتت، والبعد عن مراكز القرار الثقافي، وعوامل تتعلق بشبكات النشر والعلاقات.
فيها إشادة بأنها «من الأصوات النسائية الفلسطينية المبكرة» التي جسّدت تجربة التهجير والغربة في الشعر العربي المعاصر، وكونها تمزج بين الوطني والإنساني.
أيضاً تُشير المصادر إلى أن تجربتها الشعورية تُعبّر عن «ذات المأساتين» – مأساتها الجزائرية ومأساتها الفلسطينية – ما يمنح شعرها عمقاً مزدوجاً.