كريم الشاذلي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

كريم الشاذلى (كريم الشاذلي (ولد في 26 نوفمبر 1978) هو كاتب ومحاضر متخصص في التنمية البشرية و فنون تربيه الابناء وإعلامي بمجال التنمية البشرية، له العديد من الكتب والبرامج والإسهامات في هذا المجال.

من أقواله[عدل]

  • النجاح والتفوق في الحياة ليس مستحيلا لأي شخص، لكنه في المقابل ليس سهلا قريبا، ولا يقتنصه إلا من دفع ثمنه، وثمن النجاح هو عرق الجبين لا مُرّ الشكوى .
  • إن الصك الذي يجب أن يُوقع عليه كل طموح ، هو التزام بالصمود والشموخ أمام مشكلات الحياة ومصائبها ، والاستئساد أمام ما توجهه له من بلايا وعوائق
  • إن النقد البناء هو الذي يرفعنا ويقربنا من إنسانيتنا، هو وحده القادر على شحذنا كي نطور من أنفسنا ونستدرك أخطائنا، هو الذي ينقينا ويدفعنا إلى الكمال والمثالية .
  • فإن للعظمة طريقاً واحداً، مبدؤه التجرد والإخلاص، ومنتهاه التواضع، وبين هذا وذاك يأتي الجد والعمل والعرق والكدح، وليس للرقي مسلك آخر؛ فإن حُدت عن الطريق في أوله ولم تُخلص، غلبك شيطان هواك، وحاد بك عن جادّة الاستقامة، وإن حُدت آخره، وغرّك عظيم فضّله الله عليك، كنت كمن نقضَت غزلها بعدما سهرت تغزله ليالي طوالاً، أما العرق والكد والكدح؛ فهما ثمن النجاح، لا يتم إلا بهما، ولا يُنال إلا بدفعهما.


  • فإنك لن تسلم من ألسنة الناس ولمْزهم؛ خاصة من رأوك صغيراً فكبرت على أعينهم، أو بسيطاً فحُزت العزة والشرف وهم شهود، وأول من سينال منك مَن كبرت على عينيه؛ لذا قال العرب قديماً: "لا كرامة لنبي في وطنه"؛ فلا تحزن عندما يستصغر القوم شأنك، وكان جديراً بهم أن يَعلوا بك، واعلم أن هذا من طبائع النفس التي جَبَل الله الناس عليها.


  • لا تحزن لكثرة أعدائك؛ فما دامت عداوتهم في الحق فهم شهود لك أمام الله لا عليك، وإن كان الأصدقاء يمدوننا بالدعم الوجداني؛ فإن الأعداء يوقظون لدينا الحافز لنكون أفضل، إنهم يجعلونك أكثر يقظة وأكثر انتباهاً لما يدور حولك، لا تنزعج من كثرتهم، أو قوتهم؛ فإنهم دليل آخر من دلائل عبقريتك وعظمتك!


  • احفظ لسانك ما استطعت؛ فإن المرء مخبوء تحت لسانه كما قال أبو الحسن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فإذا تكلّمت ظهر للناس حقيقة شخصيتك؛ فحاول ألا يسبق لسانك عقلك، فكّر قبل أن تنطق، وزِنِ الأمور قبل طرحها على مستمعك، ولا تستخفّ بالكلمة؛ فلكم أحيت الكلمة نفوساً، وأماتت غيرها، والحذر كل الحذر أن تغضب فيُطيح لسانك بهذا أو ذاك؛ فاللسان عند الغضب أحدّ من سيف ابن الوليد وأشدّ إيلاما، وليكن لك في الاعتذار مخرج إذا ما زللت وأخطأت؛ فالاعتذار على حرقته أهون كثيراً من أن ينتقصك الناس لضعفك أمام شيطان غضبك وفوزه عليك.


أما الخامسة: فاحذر أن تحارب من ليس لديه ما يخسره؛ فإنه أرعن مجنون، ضرباته حينذاك تكون هي الخطر بعينه، وتحركاته لا يمكن توقّعها؛ فليس بمستبعد منه أن يخرق السفينة ليغرقها، وهو على متنها ليؤذيك، وخطورة مثل هذا أن تدابير العقل لا تصلح معه، والطريقة المثلى للتعامل معه هي اليقظة التامة، والحذر الكامل، وتجنُّبُ لقائه ما استطعت؛ فهذا هو الأسلم والأحوط.


  • لا تحرق خلفك كل الجسور، فمهما حاربت، وعاديت، وبغضت؛ فإن الحكمة والفطنة تقتضي أن تترك خلفك انفراجة؛ فإنك لا تدري عندما تهدأ النفس ما الذي قد يظهر ويستجدّ، وقد تحتاج في لحظة ما إلى التحالف مع عدو الأمس، أو المرور من طريق قد اشعلت فيه النار؛ فحاول في كل معاركك أن تترك هنا أو هناك شيئاً ولو بسيطاً يشفع لك إذا ما أحببت العودة ثانية.


  • لا تشغل بالك بأمر ليس لك يد في تغييره، احتفظ بقوتك، وتدبيرك، وعقلك لما يقع في دائرة سيطرتك؛ فإن البكاء على اللبن المسكوب حماقة، ومناطحة الدهر ديدن من لا عقل له.


  • تأكّد أن اللون الأسود هو الذي جعلنا نُدرك نقاء البياض، والظلم نبّه عقولنا لعظمة العدل والمساواة، والجبابرة هم من جعلونا نشتاق إلى نسائم الحرية.. بالتضاد تُعرف الأشياء؛ فلا تحزن حينما ينالك شيء من سواد أو ظُلم أو بغي الحياة، واجعل السيئ الذي تتعرض له، نبراساً يهديك إلى طريق الخير والحق والصلاح.


  • لا تكره أحد، هؤلاء الذين خدعوك، وقاتلوك، ووقفوا في طريق طموحك لا يستحقون أن تكرههم، لا تحمل لهم بداخلك أي مشاعر، فكرههم دليل على أنهم قد فازوا بجزء منك، جزء من قلبك وروحك ووجدانك، والأجدر أن تُلقيهم خلف ظهرك غير مأسوف عليهم، كن بخيلاً في مشاعرك السلبية؛ فلديك ما يستحقّ أن توليه اهتمامك وانشغالك وروحك.


  • تعلّم الندم، والاعتذار إلى الله؛ فإنك بشر وللبشر زلّات وسقطات، وعند الخطيئة إياك أن تكابر، وإياك أيضاً أن تنهزم وتُغلق باب الرجاء؛ فالاستهتار بالذنب لا يفوقه إثم سوى القنوط من رحمة الله، وما يجب أن تفعله آنذاك هو الاستغفار، والتوبة، والاعتذار، والالتجاء إلى الله حزيناً منكسراً طالباً للعفو والمغفرة؛ فهذا من تمام عبوديتك له.


  • دروس الحياة ليست بالمجان، فلا تتأفف وتحزن حينما تدفع تكاليف تلك الدروس، بل كن واعياً نبيهاً، وتقبل عن طيب نفس أن تدفع الضرائب نظير ما أخذت وتعلمت .
  • إن العظماء يولدون من أرحام أمهاتهم ، والحياة تتربص بهم ، توجه لهم كل يوم صيحة حرب ، أو نذير معركة .
  • القبور مليئة بأشخاص خيل لهم الغرور والكبر أن الحياة لن تمضي بدونهم ، وها هي الحياة تسير بروتينها المعهود ، وهم مجرد تاريخ سابق ، يدلل عليه شاهد رخامي مكتوب عليه اسم ولقب وتاريخ وفاة .
  • لا تنشد السكون … فلن يكون الركض خلف الإنتهاء من الأعمال والسعى المحموم كي نغلقها لن يزيد الأمر إلا توتر وإرهاق. طالما أننا نحيا ونتنفس فنحن في حركة وسير متواصل وعمل لا ينتهي . لن يموت أحدنا وقد أتم أعماله وستكون لدينا أعمال يتمها من بعدنا أبناء وأحفاد .
  • رب ضاحك والألم يعتصر كبده، وآخر هادىء الجنان والسعادة والحبور تحمله على جناحيها وتطير به في عوالمها.


  • امتلك قطعة من الحياة أريد منك الآن أن تبصر بوضوح أن أمامك قطعة من الحياة تستطيع أن تفعل فيها الكثير . أنظر إلى آخر الطريق قبل أن تجدّ السير وأتح لنفسك الفرصة كي ترى المستقبل ماثلاً بوضوح وتذكر دائماً قول خالقك (ولتنظر نفس ما قدمت لغد)
  • الحياة ليست حالة طواريء استمتع بحياتك وعش الحياة بسكون وهدوء فإن وجدت نفسك في مضمارها المحموم فالجأ لركن الله، ركعتين في جوف الله ومناجاة لا يسمعها سواه، ولحظات تدبر وتأمل تنجيك من شرك الحياة الغرار.
  • كن صاحب يد بيضاء إن نهضة العطاء تفوق لذة الأخذ، فالأولى روحانية خالصة تتملك وجدانك وأحاسيسك، والثانية مادية بحتة محدودة المشاعر.
  • عقلك .. لا مكانك هو ما يجب أن يتغير ما دام عقلك معك فلن يفيدك التغيير في شيء . يجب أن تطرد من ذهنك أن الظروف إذا تغيرت فتكون أكثر قدرة على الإنتاج والعطاء، كلا بل تستطيع الإنتاج والعطاء من الآن. فلنغير من أفكارنا ومعتقداتنا، نتسلح بالإيجابية والإصرار ونبدأ في مواجهة الحياة بصدر لا يخشى الهزيمة.
  • الشهيق المنقذ عبارة عن دفقة أكسجين تدخل الصدر فتطفيء ناره وتخرج حاملة معها لهب الغيظ الذى بداخلك، إن المساحة بين أن تنفذ غضبك أو تكظمه بسيطة جداً في الوقت(مقدار شهيق)، خطيرة جداً في الآثار فقد تسبب غضبة كوارث، وقد يمنع كظمك غيظك بلاء عظيم


مراجع[عدل]

  • كريم الشاذلى