فوزية بريون
المظهر
|
فوزية بريون |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
فوزية محمد بريون شاعرة وأديبة وناقدة ليبية، لها اسهامات في مجال الشعر الفصيح والأدب العربي والنقد.[1]
اقتباسات
[عدل]
« الهوية هي نسق من الموروثات الحضارية ومن الأسئلة والأجوبة المتعلقة بالكون والسلوك الإنساني ومن المعايير الأخلاقية والعقائد الدينية وهي كذلك مجموع التراث الثقافي والحضاري الذي ترثهُ جماعة ما عن ماضيها مما يساهم في تشكيل كيانها.»
[2]
قيل عنه
[عدل]| ” | بعد نصف قرن من إنجاز أطروحتها المعنونة (القصةُ القصيرة ُفي ليبيا: نشأتُها وتطورُها) ومناقشتها بجامعة القاهرة سنة 1974م لنيل درجة الماجستير في اللغة العربية، أسعدتنا الدكتورة فوزية بريون بإصدارها هذا العام 2024م في كتابٍ بذات العنوان جاء في أكثر من ثلاثمائة وعشرة صفحات استهلته بإهداء خصّت به زوجها الدكتور محمود تارسين استدراكاً لما فاتها في يوم المناقشة المربك كما وصفته. | “ |
| ” | إن صدور هذا الكتاب في الوقت الحالي يمثل جسر عودة لربط ماضي القصة القصيرة في ليبيا مع حاضرها، ويعرض جهداً موضوعياَ فكرياً ونقدياً تحليلياً في ظروف وبيئة مغايرة تماماً لهذا الزمن وبالتالي فهو لا يكتفي بالتعريف بذاك الماضي فحسب بل يحفز المهتمين والبحاث وطلبة الدراسات العليا الشغوفين بالقصة القصيرة لوضع المقارنات في جميع الأوجه التي تخص القصة القصيرة، كما يسهم بتعريف هذا الجيل بقصاصين لم تصدر لهم مجموعات قصصية مثل راسم قدري ويوسف الدلنسي وغيرهما، وبكل هذا الثراء فإن كتاب (القصة القصيرة في ليبيا: نشأتها وتطورها) يضيف الكثير من المعرفة والتجربة والنقد للمكتبة الليبية والعربية. | “ |
مراجع
[عدل]- ↑ "فوزية بريون". 2016-11-04. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2025.
- ↑ "الجذور التاريخية للمسألة الليبية". 2016-02-01.
- ↑ 3٫0 3٫1 الفنادي، يونس شعبان (2024-10-25). "هكذا يخسر الأدب الليبي .. كتابُ (القصة القصيرة في ليبيا: نشأتها وتطورها) نموذجاً".