انتقل إلى المحتوى

فرح أنطون

من ويكي الاقتباس


فرح أنطون
(1874 - 1922)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


فرح أنطون من أعلام النهضة العلمانيّة العربية، اشتهر بدراساته عن حياة وفلسفة الفيلسوف العقلاني ابن رشد.

اقتباسات

[عدل]


«ولكن كل شيء يفنى ويتغير في هذه الحياة ولا يدوم إلا وجه الله ذي الجلال. فإن سلطانًا فلسفيًا كهذا السلطان لا يمكن أن يدوم وقتًا طويلاً، وهكذا جرى لابن رشد. ولبيان ذلك نقول: كان الأساتذة في أوروبا يدرسون فلسفة أرسطو من قبل بموجب تلاخيص ابن رشد وابن سينا. فلما قدم العهد بهذه التلاخيص صار الأساتذة يضعون شروحًا عليها من عندهم ويتلونها على الطلبة. فصارت فلسفة أرسطو تصل إلى الطلبة بعد مرورها في التلاخيص الرُّشدية والتلاخيص اللاتينية. فكانت تخسر شيئًا كثيرًا من صفتها الأرسطوطاليسية. ولذلك كان لا بد من الرجوع إلى النص اليوناني الحقيقي عاجلاً أو آجلاً.» [1]


« على جبل الزيتون فوق بيت المقدس كان في سنة ٦٣٦ قبل عيد الميلاد بثلاثة أيام طيف يتمشى متأملًا في المدينة تحته وهو يقول كأنه يخطب في الدنيا كلها: منذ نحو ألفي سنة رن في فضاء هذه الأرض التعيسة صوت خارج من جهات مجهولة يقول: «المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة»» [2]

فرح أنطون: حياته – أدبه – مقتطفات من آثاره

[عدل]

فرح أنطون ١٨٧٤–١٩٢٢ كان في الثانية عشرة من عمره عندما دخل مدرسة بكفتين يتلقَّى فيها العلم؛ وهي مدرسة للرُّوم الأرثوذُكس بقضاء الكورة في دير فوق طرابلس. وكانت يومئذٍ على جانبٍ من الرُّقِي والازدهار، تُعلِّم العلوم والآداب والفقه الإسلامي، واللغات العربية والتركية والفرنسية والإنكليزية، ومع أنها مدرسة طائفية فلم تصطبغ بها أسرتها التعليمية، بل كانت خليطًا لا ينتمي إلى طائفة واحدة؛ فالرئيس بروتستَنتي، والمدير والناظر مارونيَّان، وأستاذ العربية والفقه مسلم، ولم يكن فيها سوى مُعلم أرثوذُكسي واحد، كما يُخبرنا فرح أنطون في مجلته «الجامعة»، فأقبل إليها الطلاب على اختلاف النِّحَل، تسودهم الأُلفة والمودة، فتركَتْ هذه المدرسة المختلطة أثرًا بليغًا في نفسه لبُعدها عن التعصُّب الديني، ويقول في ذلك: «وإنما الأثر الذي أشرت إليه أثر أدبي لم يبرَح نفسي قط، ولعله كان ذا تأثير على أفكاري في كل حياتي.» ا.ه.[3]

مراجع

[عدل]
  1. ورد في كتاب فلسفة ابن رشد للمؤلف فرح أنطون، نشر سنة 1903، وتم الاطلاع عليه في 29 سبتمبر 2025.
  2. ورد في كتاب أورشليم الجديدة للمؤلف فرح أنطون، نشر سنة 1904، وتم الاطلاع عليه في 29 سبتمبر 2025.
  3. ورد في كتاب فرح أنطون: حياته – أدبه – مقتطفات من آثاره للمؤلف بطرس البستاني، نشر سنة 1950، وتم الاطلاع عليه في 29 سبتمبر 2025.