فاطمة ذياب
|
فاطمة ذياب |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
ولدت الكاتبة فاطمة ذياب، في طمرة الجليل عام 1951.[1] وهي روائية تتميز بالشجاعة والجرأة الكتابية، وقامة ابداعية تحتل مكانة وموقعاً متقدماً على خريطة الأدب الروائي والقصصي في الداخل الفلسطيني.[2]
اقتباسات
[عدل]
««مدينة عكّا بأزقّتِها وأسوارِها وناسِها ملهاةً لي ومدرسةً».»
[3]
««كنتُ أناديه باسمِه.. "أحممممد"، وأتمنّى لو يحطّ على شجرةٍ ألعبُ تحتَ ظلالِها».»
[4]
««جعلتُ الكتابةَ والصّحافةَ العلاجَ السّحريّ الذي أنقذني من الانهيار».»
[5]
««مدينة الريح روايتي القادمة ستُسلّطُ الضّوءَ على هذا الوجع، وعلى أوجاعٍ أخرى يعانيها حملة الأقلام في هذه الدّيار».»
[6]
««لم يردعني قضيبُ رمّان أبي، ولا قشاطُهُ الجلديّ؛ بل كنتُ أرى أنّني أحقّ بهذا الخيرِ مِنَ الوافدين إلى الديوان».»
[7]
««لم أتوقّف».»
[8]
بَراءَةُ الفَجْرِ
تُسْدِلُها عُيونُ المَلائِكَةِ
مِنْ.. قُبَّةِ العَدْلِ
عَلى .. هَديلِ يَمامِ الرّوحِ
ظِلالُنا الهارِبَةُ
مِنْ تَنّورِ سُكونِ الكِتْمانِ
بِوَداعَةِ غَيْبوبَةٍ مَحْمومَةٍ
تَ نْ فَ رِ طُ
عَناقيدُ لَهيبِها
جَمْرَةً.. إِثْرَ.. جَهْرَة
تَبْعَثُ فِي عَتْمِ البَرِّيَّةِ المُسْتَحيلَةِ
خَيْطَ ضَوْءٍ.. يَتَلأْلأُ حَياةً
أَتُراها
تَ تَ عَ ثَّ رُ
خُطى المُسْتَحيلِ!
اِسْنِدْني .. عَلى أَجْنِحَةِ الحُبورِ
حَلِّقْني.. إِلى سُدَّةِ السَّمَوات
فِي أُفُقِ وَشْوَشاتِ اللَّيْلِ
تَتَعالى هَمَساتُ دُعائي
وَمِنْ خَوابي الزَّوالِ
تَنْعَتِقُ صَلَواتُ رجائي
خُرّافَةُ فَرَحٍ
تَتَراءى لي .. مِنْ أَقْبِيَةِ الشُّرودِ
تُعانِقُ سُحُبَ المُخَيَّلَةِ
وَفي أَرْوِقَةِ الخُلودِ
تَتَماهى أُسْطورَةُ لِقاءٍ
تَمْحو أَعْباءَ الخَطايا
يا.. المُتَلَبِّسَنِي صَمْتَ عِطْري
وَالشّاطِرَني سُطوعَ شِعْري
رَحْمَةً بِعُيونِ الشَّياطينِ
يا.. الغافِيَ عَلى صَحْوَةِ قَدَري
رَحْمَةً بِكَوانينِ الجُنونِ
يَتَنَفَّسُكَ حاضِري الجامِحُ فيكَ
في أَرْوِقَةِ وُجودي
نِداءاتٌ تَتَوارى خافِتَةً
خَلْفَ هَوْدَجِ النُّعاسِ
وَأُغْمِضُ لَيالِيَ سَعادَتي
عَلى .. حُلُمي العَبَثِيِّ!
"أنا لست جيده في تذكر الأرقام. محترفة: فن التحدث ."
" أحببت اليوم لأنه يأتي بعده الليل . ومعك سأستمر في أن أكون ليلي. "
" حلم لي وحدي، ولن أقبل توبيخًا عند الفجر من شخص يسحبني بعيدًا عنك وعن نفسي."
"إن الساعات القليلة من ضوء النهار ليست سوى سفينة أبحر بها إلى شاطئ الليلك والزنبق."
المراجع
[عدل]- ↑ "הסופרת فاطمة ذياب". تمت أرشفته من الأصل في 23 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2018.
- ↑ الاجتماعي، موقع كنوز نت. "الروائية فاطمة ذياب ، رسولة الاعماق التي تكتب معاناتها واحلامها ..!!". تمت أرشفته من الأصل في 16 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2018.
- ↑ رضوان، آمال عواد (13 نيسان 2011). "حوار مع القاصّةَ والرّوائيّة فاطمة يوسف ذياب!". ديوان العرب. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.
- ↑ رضوان، آمال عواد (13 نيسان 2011). "حوار مع القاصّةَ والرّوائيّة فاطمة يوسف ذياب!". ديوان العرب. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.
- ↑ https://diwanalarab.com/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B5%D9%91%D8%A9%D9%8E.html
- ↑ https://diwanalarab.com/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B5%D9%91%D8%A9%D9%8E.html
- ↑ https://diwanalarab.com/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B5%D9%91%D8%A9%D9%8E.html
- ↑ https://diwanalarab.com/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B5%D9%91%D8%A9%D9%8E.html
