فؤاد زكريا
|
فؤاد زكريا |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
فؤاد حسن زكريا (1927 – 2010) فيلسوف ومفكر مصري، وأستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس. يُعد من أبرز المفكرين العرب في القرن العشرين،و عُرف بدفاعه عن العقلانية والحرية الفكرية، واهتمامه بقضايا التنوير والنقد الثقافي.[1]
اقتباسات
[عدل]
«العقل هو الوسيلة الوحيدة التي تُمكّن الإنسان من تجاوز حدوده الطبيعية، ومن فهم العالم الذي يعيش فيه.»
«العلم لا يزدهر إلا في مجتمع يقدّر الحرية ويُشجع التساؤل، لأن التساؤل هو بداية المعرفة.»
«التعصب هو أكبر أعداء الحضارة، لأنه يغلق باب الحوار ويقتل روح البحث.»
«المجتمعات لا تتقدم إلا حين تُراجع نفسها وتنتقد ما تعتبره بديهيًا أو مقدسًا.»
[2]
«التنوير ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة حياتية لكل أمة تريد أن تنهض من غفوتها.»
«ما أسهل اتهام أصحاب الرأي الآخر بالعمالة والخيانة، وربما الكفر، لمجرد أنهم لا يسيرون في الركاب السلطاني للرأي الواحد.»
«صحيح أن العقل ما زال يجهل الكثير وما زال عاجزاً عن تفسير الكثير، إلا إنه أفضل أداة نملكها كي نعرف عالمنا ونسطّر مشاكلنا.»
«إن الطاعة وباء لا يفلت منه أحد، وإذا أطلقت لها العنان أصابت عدواها الجميع … فالأب الذي يمارس سلطات دكتاتورية على أبنائه وزوجته، يجد نفسه خاضعًا مطيعًا في عمله.»
«إن العمل الثقافي العظيم ينقلك من حالة الرتابة والسكينة، ويبعث فيك قلقاً وتمرداً، ويقلب مسار القيم التي اعتدت عليها… إن الثقافة الحقة — في كلمة واحدة — تقضي على كل ما كنت تحس به من أمن.»
[3]
«إن قليلًا من التفكير يقنعنا بأن الحريص حقًّا على سمعة بلاده، هو الذي لا يوحد بينها وبين حاكمها … أما ذلك الذي يساوي بين البلد والحاكم فهو الذي يسيء إلى الوطن أبلغ إساءة.»
«أكثر الناس يقينًا هم عادة أكثر الناس جهلاً … فإن شعورنا الداخلي قد لا يكون مبنياً على أي أساس سوى ميولنا أو اتجاهاتنا الذاتية … كلما ازداد نصيب المرء من العلم تضاءل مجال الأمور التي يتحدث فيها عن يقين.»
«إن دعاة تطبيق الشريعة يرددون عبارات ذات تأثير عاطفي هائل على الجماهير … ومع أنها في ضوء التحليل العقلي عبارات مليئة بالغموض والخلط.»
«أستطيع أن أفهم، وإن لم أكن أستطيع أن أغتفر، انتشار ألوان من التفكير اللاعقلي بيننا بعد يونيو 1967 … أستطيع أن أفهم ذلك لأن قسوة الهزيمة … كل هذه كانت عوامل ساعدت على انتشار موجات من التفكير اللاعقلي.»
«جموع الناس تبحث عادة عن الأسهل والمريح وتتجمع سويا حول الرأي الواحد … أما إحساس المرء بأنه منفرد برأي جديد … فعليه أن يخوض معركة مع الأغلبية كي يحمي فكرته الوليدة.»
[4]
«فإن ما بين الحكم العسكري والتطرف الديني ليس إلا شعرة، ففي الحالتين نجد تفكيرًا سلطويًا، وطاعة عمياء، واعتقادًا بامتلاك الحقيقة المطلقة، ورفضًا للرأي الآخر.»
«إنها قصة حزينة، وأشد جوانبها مدعاة للحزن هو أن كل الأطراف فيها مدانون، وكلهم يسهمون في تلك الجريمة الكبرى … جريمة هدم العقول.»
[5]
«على أنك حين تطيع، لا تكون ذاتك، بل تمحى فرديتك وتستسلم لغيرك. مرض عربي اسمه الطاعة.»
«ألسنا، في عالمنا الإسلامي المعاصر، محتاجين إلى من يقول لنا … لماذا لا تواجهون المواقف الجديدة بعقولكم … ولماذا لا تناقشون الفكر الموروث؟»
«لنذكر دائمًا أن الثقافة ليست أمانًا واطمئنانًا، وليست دعة وهدوءًا، وإنما هي العيش في خطر، وهي قلق وتوثب وترقب دائم.»
[6]
«فإن هناك نوعًا من اليقين نستطيع أن نطلق عليه اسم “اليقين الذاتي” … كثيرًا ما يكون مضللاً … أكثر الناس يقينًا هم عادة أكثرهم جهلًا.»
«في حالة "النقد الذاتي" فإن الذهن الواحد هو الذي يضع الرأي الأصلي، وهو نفسه الذي ينبغي أن يتأمل هذا الرأي الأصلي بنظرة ناقدة … من الصعب أن ينسلخ الإنسان تمامًا عن طريقته السابقة في النظر.»
«من تجربتي الشخصية … في كل مرة كنت أتحدث فيها عن الحسد أو السحر بوصفه خرافة كنت ألقى مقاومة شديدة … كيف نأمل في بناء مجتمع يساير العصر بعقول تعشش فيها أمثال هذه الخرافات؟»
«العلم ليس قوة معادية لأي شيء … أعظم خطأ يَرتكبه المدافعون عن مبدأ معيَّن … هو أن يعتقدوا أن العلم مصدر خطر عليهم.»
«إن العقل الذي اعتاد أن يسير في اتجاه واحد والذي يعجز عن فهم حقيقة النسبية وتعدد طرق الوصول إلى الحقيقة … يصبح من بديهياتهم التي لا تناقش الاعتقاد بأن الشك خطيئة والنقد جريمة والتساؤل إثم.»
[7]
«لقد كتب د. فؤاد زكريا: “أستطيع أن أفهم، وإن لم أكن أستطيع أن أغتفر، انتشار ألوان من التفكير اللاعقلي بيننا بعد يونيو 1967 … كل هذه كانت عوامل ساعدت على انتشار موجات من التفكير اللاعقلي.»
[6]
«رفض د. زكريا أن يكون نسخة كربونية من الثقافة السائدة … وانتقد الذين روّجوا لمقولة “البطل المنقذ” أو “الزعيم المخلّص” … واعتبر أن عبودية البطل أحد أخطر الآليات التي تغلق نافذة النقد والحوار.»
[5]
أعماله
[عدل]- التفكير العلمي (1978)
- خطاب إلى العقل العربي (1981)
- الثقافة العربية وأزمة العصر
- الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصرة
- البحث عن العقل[1]
قالوا عنه
[عدل]- زكي نجيب محمود: «فؤاد زكريا من القلائل الذين واصلوا مشروع التنوير في مصر بعمق فلسفي وشجاعة فكرية نادرة.[8]
- نصر حامد أبو زيد: «كان يؤمن بأن الإصلاح لا يمكن أن يتحقق دون نقد جريء للعقل العربي، وقد مارس هذا النقد بأدب العالم وجرأة المفكر.[9]
- محمد أركون: «هو من المفكرين العرب الذين سعوا إلى بناء عقل نقدي متوازن بين التراث والحداثة.[10]
- ↑ 1٫0 1٫1 https://www.hindwai.org كتب ومؤلفات فؤاد زكريا- مؤسسة هنداوي.
- ↑ فؤاد زكريا, 📖 من كتاب التفكير العلمي 1978. مؤرشف من الاصل بتاريخ 25/5/2015,
- ↑ https://www.goodreads.com التفكير العلمي by فؤاد زكريا. تم الاطلاع عليه بتاريخ 7/10/2025.
- ↑ https://www.abjjad.com اقتباسات فؤاد زكريا. تم الاطلاع عليه بتاريخ 7/10/2025.
- ↑ 5٫0 5٫1 https://www.alfaisalmag.com بانوراما فى عقل فؤاد زكريا- مجلة الفبصل. تم الاطلاع عليه بتاريخ 7/10/2025.
- ↑ 6٫0 6٫1 https://www.alarabiya.net فؤاد زكريا وحرب أكتوبر والملائكة. مؤرشف من الاصل بتاريخ 6/10/2020.
- ↑ https://www.hekams.com اقوال فؤاد زكريا- حكم.
- ↑ من مقدمة زكي نجيب محمود لكتاب 📖 التفكير العلمي, دار الفكر المعاصر, القاهرة 1978.
- ↑ من مقال "فؤاد زكريا: فيلسوف العقل والحرية" جريدة الأهرام, يونيو 2010, أعيد نشره فى الحوار المتمدن عدد 3032.
- ↑ من حوار مع محمد أركون فى مجلة الفكر العربي المعاصر, عدد 95, عام 1995.