غسان تويني
|
غسان تويني |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
غسان تويني (1926 – 2012) صحفي ودبلوماسي وناشر لبناني، يعد من أبرز الشخصيات الإعلامية والسياسية في لبنان والعالم العربي. شغل منصب رئيس تحرير جريدة النهار التي أسسها والده عام 1933، كما مثل لبنان في الأمم المتحدة وساهم في الدفاع عن قضايا الحرية والديمقراطية. عرف بأسلوبه الفكري المميز وبمواقفه الوطنية الجريئة.[1]
اقتباسات وأقوال
[عدل]
«إن الحرية لا تُستجدى، بل تُنتزع انتزاعًا»
«الصحافة ليست مهنة من لا مهنة له، بل مهنة من يؤمن بالكلمة سلاحًا وبالفكر رسالة»
«السلام لا يتحقق بمجرد رفع الشعارات، بل حين يتحول إلى ثقافة يعيشها الناس»
«لقد عشتُ حياتي أؤمن بأن القلم أقوى من الرصاص»
«الذين يقتلون الكلمة يقتلون أوطانهم قبل أن يقتلوا أصحابها»
«قد نختلف في السياسة، لكننا لا نختلف على حب الوطن»
«الأوطان لا تُبنى على الخوف، بل على الأمل»
«السياسة فن الممكن، أما الصحافة فهي قول الحقيقة مهما كان الثمن»
«إن الديمقراطية في جوهرها مسؤولية، لا مجرد شعار يُرفع في المناسبات»
«إذا سقطت الكلمة سقطت الأمة»
[2]
«الصحافي الحقيقي هو الذي يكتب ليوقظ الضمير لا ليملي رغبات السلطة»
«الموت قدر الأفراد، أما الحرية فهي قدر الأمم»
«أكتب لأنني لا أملك أن أكون صامتًا أمام الظلم»
«الحقيقة لا تموت حتى لو قُتل أصحابها»
«السياسة بلا أخلاق مجرد صراع على المصالح»
«الكلمة الحرة هي أول الطريق إلى العدالة»
«تعلمت من الأمم المتحدة أن الخطاب الجميل لا يكفي لصناعة السلام»
«في لبنان، نعيش في وطن صغير لكن أحلامنا أكبر من جغرافيته»
«التاريخ لا يرحم الذين يساومون على حرية شعوبهم»
[3]
كتبه
[عدل]«من أراد أن يفهم لبنان، فعليه أن يفهم تنوعه لا أن يحاول إلغاءه».
أحمل على شفتيّ وهج القبلة التي لم أجد جبينك لأطبعها عليه قبل أن يلفّك التراب، ولا تركوني ألمس وجهك الضاحك لأغسل عنه بدموعي آثار البارود الذي أحرقَك وأحرقَ قلبي وقلوب محبيك والمتعبّدين للوطن والحرية كلهم…
التراب الذي لم يبرد ولم يتحجّر من ثلاث سنوات ليس حاجزاً بيننا وبين الموت الذي تسكن! الموت صار هو حياتنا، فأعرف أنك تسمعني وأنك استمررت تنظر إلى كل ما صرنا إليه من بعدك…
لا عزاء لنا بعد… لكن العزاء آتٍ، لأن ليس في التاريخ – ولا القدر – منطق أو ناموس يسمح بأن تذهب الشهادة سدى… فاصبر وانتظر في كنف الحب المؤمن الذي يُدفئ غربتك، أعرف…
لن تنتظر إلى الأبد، لأن الأبدية صارت خلفنا ووراءك.
إفتح عينيك يا ابني، يا حبيبي.
ساعة اليقظة لا بدّ آتية، ويأتي لقاؤك مع المؤمنين بقَسَمك، فتراهم كيف يتجاوبون.
الشهداء لا يشعرون بيأس لأنهم يدركون بحماسة الشهادة أنهم يستمرون يستشهدوننا معهم بفرحٍ إلى ساعة القيامة الآتية في تاريخٍ، إذا أردناه، هكذا ما كان منظوراً، فهو هو، لا سواه، المنتصر على الموت. ليس القتلة الذين ينتصرون ولو اغتالوا الشهداء ببربرية تحرق الأجساد…
ولو غرّروا بعقول الذين يصدقونهم.
فالروح الباقية أبداً أقوى من البارود ومن نار الجحيم الذي فتحوا أبوابه ليُطلقوا ناره… ستحرقهم هذه النار إياها لأنها سترتد عليهم… فلنؤمن معاً!
عهد علينا يا ابني كل نهار: لن نستسلم للنار مهما اشتعلت! ولن نخاف الموت الزائل أمام دفع الحياة.
الشهادة الدائمة الحياة تشترينا وتقيمنا حتى من الموت وتُحيينا.
فلنؤمن ولا نتردد![4]
المراجع
[عدل]- ↑ الجزيرة نت https://www.ajnet.me غسان تويني | الموسوعة. مؤرشف من الاصل بتاربخ 3/12/2014, تم الاطلاع عليه بتاريخ 29/9/2025.
- ↑ https://www.lebanese-forces.com مختارات من كتابات غسان تويني. مؤرشف من الاصل بتاريخ 8/6/2012, تم الاطلاع عليه بتاريخ 29/9/2025.
- ↑ https://www.annahar.com غسان تويني فى مقتطفات من مقالات الاستشراف. تم الاطلاع عليه بتاريخ 29/9/2025.
- ↑ غسان تويني 📖 من كتاب فلندفن الحقد والنار فى رثاء ولده, 12/12/2008.