عنبرة سلام الخالدي
|
عنبرة سلام الخالدي |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
عنبرة سلام الخالدي كاتبة، ومترجمة، وروائية، وناشطة لبنانية، تُعد رائدة النهضة النسائية في الوطن العربي.
اقتباسات
[عدل]
«اما بنات الجيل الطالع المكافحات، فانني أكبر فيهن اقدامهن على كل عمل وولوجهن كل ميدان، ويملأني الفخر بهن حينما اراهن يتسلمن الاعمال التي اهلها لهن العلم والاختصاص، فأرى بينهن الطبيبة، والقاضية، والكاتبة الاديبة، واستاذة الجامعة، بل العميدة الجامعية، ومديرة العمل التجاري، ولا انسى ذكر السكرتيرات والعاملات في المصانع، والكثيرات
الكثيرات غيرهن.»
[1]
«اما رائدة الادب الكبرى » مي زيادة » اللبنانية المصرية فهي التي احتلت قمة الادب النسائي دون منازع. فكانت ذات الكلمة الساحرة، والصالون الزاهر، وسيدة المنابر الراقية التي كانت تهز القلوب عند ارتقائها لها. وهي التي تحلق حولها الاقطاب من رجال العلم والادب والشعر، فاتنزعت منهم الاعجاب والاقرار لها بالعبقرية، واصبحوا يتقربون منها بالثناء على نبوغها، بعد ان اجمعوا على اجلال علمها وغزارة ادبها.»
[2]
«ثم دخلت القدس للمرة الاولى لكي اتخذها موطنا دائما لمستقبل الحياة، ولم اشعر بشيء من الوجل او الوحشة، بل كان التأثير العفوي انشراح صدري لجوها النقي، وبيوتها الجميلة، وتنسيق شوارعها، وهدوء الضجيج في ارجائها.»
[3]
«وكنت اعجب لما أراه من الفلسطينيات -وقد اقمت بينهن عشرين عاما- من اقبال على العلم واكتساب المعرفة، فقد كانت كل أم فلسطينية تهتم بأمر أولادها وتعليمهم وتعرف كل شيء عن مستوياتهم العلمية ودرجاتهم في الدرس والتحصيل، تتساوى في
ذلك المثقفة والامية.»
[4]
«هل تمتد الايدي الخيرة والقلوب الطيبة لردم ما هدمته زلازل الاحقاد وما دمرته براكين الضغائن؟ وهل يعود الجار إلى الجار والاخ إلى اخيه وتعود الينا نسمات الحياة، زاخرة حارة، تبعث فينا التمسك بمقومات هذه الحياة، والعودة إلى ما فقدناه من تآلف وتعاطف ، ويسودنا الحب الذي يملأ النفس فيضفي عليها راحة تنسيها كل ذكر للمآسي والالام؟»
[5]
مراجع
[عدل]- ↑ جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين، عنبرة سلام الخالدي، بيروت،1978، صفحة 163
- ↑ جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين، عنبرة سلام الخالدي، بيروت،1978، صفحة 166
- ↑ جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين، عنبرة سلام الخالدي، بيروت،1978، صفحة 177
- ↑ جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين، عنبرة سلام الخالدي، بيروت،1978، صفحة 190
- ↑ جولة في الذكريات بين لبنان وفلسطين، عنبرة سلام الخالدي، بيروت،1978، صفحة 218
