انتقل إلى المحتوى

عمر تقي الدين الرافعي

من ويكي الاقتباس


عمر تقي الدين الرافعي
(1882 - 1964)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


عمر تقي الدين بن عبد الغني الرافعي الطرابلسي (1882 - 1964)، أديب وشاعر وفقيه لبناني، وُلد في صنعاء 17 أغسطس 1882. اشتُهر بتجديد الأدب الروحي وكتابة الشعر في مدح النبي محمد، متأثرًا بأزمة نفسية اتجه بعدها نحو الزهد والتصوف. من مؤلفاته: «مناجاة الحبيب» و«أساليب العرب». توفي في طرابلس.

اقتباسات

[عدل]

تعبّر هذه الأبيات عن الفخر والانتماء والرجاء في شخصية المهدى، داعيةً للتجديد والعودة للهدى والتوحيد:[1]

مرحباً بالعيد إذ هلّ هلاله
مرحباً بِالعيدِ إِذ هَلَّ هِلالُهُ
بَيتُ شِعرٍ في الهُدى صَحَّ اِرتِجالُهُ
مرحباً بِالعُربِ وَالتُّركِ مَعاً
أشرَقَ الكَونُ بِهِم عادَ جَمالُهُ
قامَ أَهلُ الحَقِّ لِلحَقِّ الَّذي
كُلُّهُم جُندٌ لَهُ، كُلٌّ رِجالُهُ
يا رِجالَ الغَيبِ أَنتُم جُندُهُ
أَمرُهُ الأَمرُ، وَلِلَّهِ فِعالُهُ
ها هوَ المَهدِيُّ في مَوكِبِهِ
مَوكِبُ الإِجلالِ، يَمتدُّ جَلالُهُ
يا رِجالَ الغَيبِ ما حالُ الوَرى
كَالخَفاجيِّ الَّذي يُحكَى ضَلالُهُ

يتحدث الشاعر عن آماله الكبيرة بمستقبل مشرق قائم على الوحدة والوفاء، ويدعو لتحقيق العزة والرفعة للجميع:[2]

بشرت آمالي بكل عطاء
بَشّرتُ آمالي بِكُلِّ عَطاءِ
لِوَلاءِ مَن أَهواهُ كُلَّ وَلاءِ
بَشّرتُ آمالي لِصِدقِ مَحبَّتي
أَن يَرفَعَ المَولى الكَريمُ لِوائي
بَشّرتُ آمالي بِعَودِ أَحِبَّتي
مِن مُسلِمي الأَقطارِ وَالأَرجاءِ
فَإِذا اِجتَمَعنا وَاِتَّحَدنا عاجِلاً
يُرجى لَنا تَحقيقُ كُلِّ رَجاءِ
يُرجى لَنا العِزُّ المَديدُ بِجَمعِنا
هذا عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ

يعبّر الاقتباس عن شعور الألم والحسرة تجاه الوضع في فِلِسطين واستغاثة الحبيب شفيعاً عند الله لإزالة الكرب والهوان:[3]

يا حبيب الإله خير حبيب
يا حَبيبَ الإلهِ خيرَ حَبيبٍ
وَشَفيعٍ إِذا اِستَجارَ الأَنامُ
هادَنوا الخَصمَ مرَّةً بَعدَ أُخرى
في فِلِسطينَ يَومَ لِلحَربِ قاموا
فَاِستَعَدَّ الخَصمُ اللَدودُ لحربٍ
فَتَحوها وَالقَومُ قَومٌ نِيامُ
أَيَسوغُ اِستِهتارُ قَومٍ أَضاعو
ها وَمن بَعدِها تَضيعُ الشامُ
يا حَبيبَ الإلهِ اِشفَع تُشَفَّع
وَمُحِبُّ الحَبيبِ لَيسَ يُضامُ

في هذه الأبيات، يدعو الشاعر إلى الاتحاد ونبذ الخلافات، مسلطاً الضوء على أهمية الإسلام كرسالة للهدى والسلام:[4]

دعوة الحق نهجها الإسلام
دعوةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُ
حيثُ فيهِ الهُدى وَفيهِ السلامُ
وَكَفى أَنَّها السَبيلُ إِلى اللَ
هِ عليها قام الهُداةُ العِظامُ
فَكِتابُ المَولى وَسنةُ طه
حَسبُنا قدوةً وآلٌ كِرامُ
هم نُجومُ الهدى بكلِّ سبيلٍ
ضَلَّ فيه الوَرى وَحار الأَنامِ

يمثل الاقتباس بوحًا شاعريًّا يُعبّر عن التمسك بالحب كأفضل قرار، مع الأمل في تحويل ضيق الحال إلى انفراجة:[5]

ملكت بالحب رقي
مَلَكتَ بِالحُبِّ رِقّي
فَلَن أَميلَ لِعِتقِ
وَالحُبُّ أَفضَلُ شَيءٍ
لِمَن أَحبَّ بِحَقِّ
قَيَّدتَني بِكَ فَضلاً
فَرايَتي في خَفْقِ
شِعاريَ الحُبُّ دوماً
وَتاجُهُ في فَرقي

هذا الاقتباس يعبر عن شوق الشاعر وولهه واستغاثته بمن يحب ليتحقق له الوصال والراحة:[6]

أزل بالوصل ذياك الحجابا
أَزل بِالوَصلِ ذَيّاكَ الحِجابا
فَقَلبي لا يَطيقُ لَكَ اِحتِجابا
أَلَم تَرَني بِحُبِّكَ ذُبتُ شوقاً
إِلَيكَ وَكلُّ صَبٍّ فيكَ ذابا
أَلَم تَرَ أَنَّ طَبعَ الحُبِّ يَأبى
بُعاداً بَينَما يَرجو اِقتِرابا
تَدارَك يا رَسولَ اللَهِ ضَعفي
لأُدرِكَ في المَشيبِ بِكَ الشَبابا
أَلَم تَرَني اِحتَسَبتُ الصَّبرَ فيهِ
فَسَل فَرَجاً قَريباً لي اِحتِسابا

هذا الاقتباس يعبر عن الحث على الصفح والنقاء فوق كل اعتبارات الخلاف والاتهام:[7]

خذي بالصفح لا البيض الصفاح
خُذي بِالصَفحِ لا البيضِ الصَفاحِ
فَما المَمنوعُ شَرعًا كَالمُباحِ
وَلا الصُبحُ المُنيرُ إِذا تَبَدّى
كَليلٍ ضَلَّ عَن نَهجِ الصَباحِ
أَشاكيَةَ السِلاحِ وَلسْتُ أَقوى
عَلَيكِ وَأَنتِ شاكيَةُ السِلاحِ
خُذي بِالحَقِّ وَاطّرحي ظُنونًا
فَلَيسَ الظَنُّ كَالحَقِّ الصُراحِ

يعبّر هذا الاقتباس عن الصبر والتحمل والرجاء في رحمة الله، متوسلًا شفاعة الرسول واللقاء بعد طول انتظار:[8]

إلهي بمحض الفضل هب لي مواهبا
إِلهي بِمَحضِ الفَضلِ هَب لي مَواهِباً
يُسَرُّ بِها قَلبي الكَسيرُ فَيُجبَرُ
صَبَرتُ عَلَى الأَيّامِ صَبرًا مُجَمَّلًا
وَأَنّي بِحَمدِ اللَهِ ما زِلتُ أَصبِرُ
فَهَل بَعدَ هذا الصَبرِ لِلَّهِ وَحدَهُ
سِوى الأَجرِ وَالمَولى عَلَى الصَبرِ يَأجُرُ
وَقَفتُ بِبابِ المُصطَفى مَعدِنِ الوَفا
أَبُثُّ لَهُ مَطوِيَّ شَوقي وَأَنشُرُ
وَيا سَيِّدَ الساداتِ يا خَيرَ مُرسَلٍ
لَنا رَحمَةً عُظمى تُجَلُّ وَتُشكَرُ

هذا الاقتباس يعبر عن شوق المرء للقاء شخصية محبوبة ورفيعة، ويعكس الإخلاص والتفاني في محبته وإجلاله:[9]

دمت بدراً في سماكا
ما لِعَيني لا تَراكا
وَهي تَشتاقُ لِقاكا
أَنا راضٍ دون هجري
بِالَّذي فيه رِضاكا
فَاِرحَم الدَمعَ سَخيناً
فاضَ سُحباً في ثَراكا
جُد لِمضناكَ بِمرأىً
ما لِمضناكَ سِواكا
جُد لروحي بِلِقاءٍ
جُعِلت روحي فِداكا

في هذه الأبيات، يتحدث الشاعر عن الحزن الذي تعلمه نتيجة لحبه وافتقاده للأحبة، حيث كانت رؤيتهم تتسبب في فَرحة قلبه، ولكن بُعدهم عنه جعله يعرف البكاء والألم:[10]

هم علّموني البكا ما كنت أعرفه
هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُ
لَمّا عَرَفتُهُم وَالوَصلُ وَصلُهُمُ
لكِن نَأوا عن عُيوني بِالنَوى فَبَكَت
يا لَيتَهُم عَرَّفوني كَيفَ أَبتَسِمُ
واِسترضَعوني لبان الحبّ في صغري

تتحدث الأبيات عن الحب العميق والارتباط الروحي بمدينة طيبة، وما تمثله من طهر وسكينة للمقيم والزائر:[11]

هنيئاً لمن قد زار طيبة لابثاً
يا ليت شعري هل أَرى طيبَة العُلى
وَعُمري مَضى بِالصَبرِ وَالصَبرُ قد رثّا
مَتى أَصحَب الركبَ الحجازيّ راكِباً
أَحثُّ ركابي في زِيارَتِها حثّا
وَهَل أَقفن ما بَين قبرٍ وَمنبَرٍ
بِرَوضَة قُدسٍ أرتَجي الغوثَ وَالغَيثا
أشاهد أَسرارَ المُناجاةِ قائِماً
أُصَلّي وَكم سرٍّ هنالك قد بُثّا
أَناجيه بِالدَمعِ الهتون صبابَةً
وَأَشكو إلَيهِ بَعدَها الحُزنَ وَالبَثّا

هذا الاقتباس يعبر عن الدعاء والاعتماد على الله والتمسك بالدين والإصلاح، مع حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم كحافز ومعين:[12]

يا سيد السادات كن لي إذا
يا سَيِّد السادات كُن لي إذا
سِرتُ مسيرَتي اليَومَ أَو في غَدِ
أَمضي عَلى اِسمِ اللَهِ مُستَمسِكاً
بِالدينِ في الإِصلاحِ خُذ في يَدي
يؤلّف الرحمنُ ما بَينَنا
كَالأَوسِ وَالخَزرَجِ في المَشهَدِ
في ذمّة اللَهِ جهادي الَّذي
قصدتُه لِلَّهِ في مَقصدي

تعبّر القصيدة عن الشوق والألم بسبب الفراق عن مدينة بيروت وتعكس حال الإنسان الذي يكافح بين العدل والظلم:[13]

بيروت أم ثغر العلى باسم
بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ
أَم دارُ خُلدٍ ظِلُّها دائِمُ
يا جَنَّةً أُخرِجتُ مِنها كَما
أُخرِجَ من جنَّتِهِ آدمُ
حالَ القَضا في حُكمِهِ بَينَنا
وَلَيت لَم يَقضِ بِهِ الحاكِمُ
ما نامَ إِنسانٌ عَلى ضيمِه
وَإِن تَراءى أَنَّهُ نائِمُ
شَقّ عَلى نَفسي وَنَفس العُلى
أَن يَستَوي العادِل وَالظالِمُ

تعبّر الأبيات المقتطفة عن الشفاء الروحاني الذي يجلبه التفاني في حب الرسول الأعظم، موضحةً الأحاسيس العميقة بالإمتنان والراحة الروحية:[14]

معجزة للسيد الأعظم
كانَت لِجُرحي بَلسَماً شافِياً
وَهَل لِذِي جُرحٍ سِوى البَلسَمِ
روحٌ مِنَ اللَهِ بِروحي جَرَت
كَما جَرَت مِن قَبلُ في آدَمِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعمَةٍ
قَد ضاعَفَ اللَهُ بِها أَنعُمي
يا سَيِّدَ الرُسلِ شَفيعَ الوَرى
شَفاعَةً بِالمُذنِبِ المُجرِمِ

تعبّر الأبيات المُختارة عن الرحمة والشفاع التي يجسدها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو النور الذي أضاء العالم والملجأ لكل مؤمن مستغيث:[15]

بمحمد جاد الإله تكرما
هوَ نورُ أَنوارِ العَوالِمِ كُلِّها
لَولاهُ كانَ الكَونُ دَومًا مُظلِمَا
هوَ رَحمَةُ الرَّحمٰنِ بَرٌّ لَن تَرَى
كَمُحَمَّدٍ بَشَرًا أَبَرَّ وَأَرحَمَا
وَهُوَ الشَّفِيعُ بِكُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٍ
يَرجُو الإِلٰهَ وَقَد عَصاهُ وَأَجرَمَا
يا سَيِّدَ الساداتِ ما حالُ اِمرِئٍ
يَشكو إِلَيكَ تَوَجُّعًا وَتَأَلُّمَا
نَزَلَ القَضاءُ بِهِ فَبَاتَ مُضعضَعًا

الأبيات المقتبسة تعبر عن الشوق والحنين لزيارة المدينة المنورة والتعبير عن الحب للنبي محمد وأفضاله:[16]

يلذ مولاي في سمعي وفي بصري
يَلذُّ مَولايَ في سَمعي وَفي بَصَري
طيبُ اللِّقا وَحديثٌ طَيِّبُ الخَبَرِ
مَن لي بِطَيبةَ إِذ طابَت بِرَوضَتِها
وَحُجرَةٍ حَلَّ فيها سَيِّدُ البَشَرِ
وَمَن لِصَبٍّ إِذا ما راحَ يَذكُرُها
يَذوبُ وَجدًا لِذِكراها كَمُحتَضِرِ
يَهيمُ كُلَّ هِيامٍ دونَ حالَتِهِ
مَجنونُ لَيلى عَلى ما جاءَ في الخَبَرِ

يعبر هذا الاقتباس عن ألم الشوق وحرارة الحب الذي يذيب القلب، ويربط مصير العاشق بالشهادة في سبيل مشاعره:[17]

هو الشوق كم أذكى جوى كبدي الحرّى
هوَ الشَوقُ كَم أَذكى جَوى كَبِدي الحَرّى
وَأَجرى مَعَ الأَنفاسِ مِن مَدمَعي جَمرى
أَذابَ جَميعي دونَ أَن أَبلغَ المُنى
مِنَ الحُبِّ إِذ أَحبَبتُ أَو أَبلغَ العُذرى
مُنيتُ بِهِ وَالمَوتُ لا شَكَّ دونَهُ
وَلَم أَقضِ نَحباً إِذ قَضيتُ بِهِ عُمرى
أَلَيسَ شَهيدَ الحُبِّ مَن ماتَ عاشِقاً
وَكُلُّ شَهيدٍ دونَ ما نالَهُ أَجرى

يعبر هذا المقطع عن الحب الكبير والإخلاص نحو شخصية عظيمة، ورغبة الشاعر في العودة إلى مكان يشعر فيه بالراحة والسكينة:[18]

أنا والله لا أحب سواكا
طالَ عَهدِي بِرَوضَةٍ مِنكَ طابَت
نَفَحاتٌ لَها بِطيبِ نَداكا
أَتَرى أَن أَعودَ يَوماً إِلَيها
قَبلَ مَوتي وَأَن أَرى مَن رَآكا
رَحمَةً بِالغَريبِ في أَرضِ قَومٍ
يَدَّعي الحُبَّ مِنهُم مَن جَفاكا
رَحمَةً بِالغَريبِ زُجَّ بِسِجنٍ
زَهَقَت مِنهُ روحُهُ رَحمَكا

هذا الاقتباس من القصيدة يعبر عن صراع الشاعر مع الحب وكيف أن القلب لا يشفى بسهولة من وجعه:[19]

رضيت عن عيشي الذي قد مضى
لكنّما منْ لِهوايَ الذي
لم يُبقِ منّي غيرَ همسِ الشفاه
ومقلةٍ تومي إلى مقلةٍ
من أغيدٍ كلّمَها ناظراه
ناجتهُ في طورِ الهوى فانثنت
كليمةً مذْ أملَتْ أنْ تراه
هلْ يستوي في حبّهِ عالمٌ
مارسهُ، وجاهلٌ ما دراه؟

تتأمل هذه الأبيات في موضوع الحياة والموت، وتستكشف معاناة النفس في حب الحياة والنوستالجيا للطفولة:[20]

عيش الورى من غفلة وانتباه
أرى مثارَ الاضطرابِ الذي
أزعجَ هذي النفسَ حبَّ الحياةِ
ما بينَ سبقٍ ولحاقٍ جرى
حظّي، ففيمَ جريُهُ والتوَاهِ؟
وبينَ كسبٍ وخسارٍ مضى
عمري، فمن ذا باعَهُ واشتراهِ؟
فليتَ هذا الحبَّ ما انتابَني
ولا شكا يوماً محبٌّ أذاهِ

تتناول الأبيات المختارة فكرة ديمومة الإيمان والأمل في مواجهة محن الحياة وصعوباتها، مؤكدًا على الثقة في حكمة الله وعدله في كافة الأمور:[21]

تأن أناة الدهر في كل حادث
تأنَّ أناةَ الدهرِ في كلِّ حادثِ
وسِرْ للعُلى لا تَكترثْ بالكوارثِ
سحابةُ صيفٍ كلُّ ما هو عارضٌ
ألا كلُّ أمرٍ عارضٍ غيرُ لابثِ
وخُذْ مثلاً دُنياكَ إن طالَ مَكثُها
فما أنتَ في الدنيا طويلاً بماكثِ

مراجع

[عدل]
  1. قصيدة "مرحباً بالعيد إذ هلّ هلاله" بقلم عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  2. قصيدة "بشرت آمالي بكل عطاء" من إبداع عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  3. قصيدة "يا حبيب الإله خير حبيب" بقلم عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  4. قصيدة "دعوة الحق نهجها الإسلام" من إبداع عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  5. قصيدة "ملكت بالحب رقي" من إبداع عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  6. قصيدة "أزل بالوصل ذياك الحجابا" من كتابة عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  7. قصيدة "خذي بالصفح لا البيض الصفاح" من قصائد الشاعر عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  8. قصيدة "إلهي بمحض الفضل هب لي مواهبا" بقلم عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  9. قصيدة "دمت بدراً في سماكا" للكاتب عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  10. قصيدة "هم علّموني البكا ما كنت أعرفه" من إبداع عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  11. قصيدة "هنيئاً لمن قد زار طيبة لابثاً" من قصائد الشاعر عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  12. قصيدة "يا سيد السادات كن لي إذا" من إبداع عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  13. قصيدة "بيروت أم ثغر العلى باسم" من تأليف الشاعر عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  14. قصيدة "معجزة للسيد الأعظم" للكاتب عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  15. قصيدة "بمحمد جاد الإله تكرما" للكاتب عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  16. قصيدة "يلذ مولاي في سمعي وفي بصري" من إبداع عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  17. قصيدة "هو الشوق كم أذكى جوى كبدي الحرّى" من كتابة عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  18. قصيدة "أنا والله لا أحب سواكا" للكاتب عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  19. قصيدة "رضيت عن عيشي الذي قد مضى" للمؤلف عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  20. قصيدة "عيش الورى من غفلة وانتباه" من تأليف الشاعر عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  21. قصيدة "تأن أناة الدهر في كل حادث" من تأليف الشاعر عمر تقي الدين الرافعي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان