علي الفيفي
|
علي الفيفي |
|---|
طالع أيضاً...
|
علي بن جابر الفيفي محاضر سعودي في تخصص الشريعة الإسلامية واللغة العربية، له العديد من الأبحاث العلمية المتميزة، وله العديد من المؤلفات منها لأنك الله والرجل النبيل.[1] [2]
اقتباسات من مؤلفاته
[عدل]لأنك الله (الجزء الأول)
[عدل]لانك الله .. لا خوف ولا قلق
ولا غروب .. ولا ليل .. ولا شفق لانك الله .. قلبي كله أمل لانك الله .. روحي ملؤها الألق [3]
الحفيظ هو من يحفظ سمعك، الذي تسمع به الحرام، ولو شاء لأذهبه في لحظة. ويحفظ بصرك الذي تنظر به للحرام، ولو شاء لأذهبه في لحظة. يحفظ دينك، لذلك تناجيه في السجود أن: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.[4]
عُدْ إليه.. لا يريد منك سوى العودة إليه، أن تتلمس الطريق المؤدي إليه.. عد إليه بالرضا، عد إليه بالسجود، عد إليه بالتوبة، عد إليه بالاستغفار، عد إليه بالصدقة، عد إليه بالاعتراف.. اطرق بابه، ثم ارتقب الشفاء .. ليس هناك مستشفى في الدنيا تداويك إذا لم يشأ الله لها ذلك. ليس هناك طبيب في العالم يستطيع أن يشخص مرضك، إلا إذا أراد الله ذلك.[5]
لأنك الله (الجزء الثاني)
[عدل]ربنا سبحانه جميل، يقول عنه أعلم الناس به: (إن الله جميل يحب الجمال) .. فهو جميل في ذاته، ويحب الجمال في غيره.. لذلك خلق الخلق على نظام الجمال، وشرع الشرائع وفق قواعد الجمال![6]
نحن غير متصورين أن الله سبحانه قد يخلق خلقا عظيمًا، أو جميلا، أو غريبًا فقط حتى يقول أحد عبيده في دهر من الدهور: سبحان الله ! » .. فهو يخلق الشيء الجميل لأنه جميل، ولا يأتي من الجميل سبحانه إلا الجميل، ويخلقه لأنّه يحب الجمال، ويخلقه أيضًا ليسبحه العبد ويشكره ويعبده وهو يتراءى ذلك الجمال، ويخلفه لتتطبع نفوس عباده على الجمال.[7]
المراجع
[عدل]- ↑ "علي بن جابر الفيفي". أبجد. اطلع عليه بتاريخ 08 أكتوبر 2025.
- ↑ "علي بن جابر الفيفي". مكتبة نور. اطلع عليه بتاريخ 08 أكتوبر 2025.
- ↑ لأنك الله، علي بن جابر الفيفي،دار الحضارة للنشر والتوزيع،2017، صفحة 6
- ↑ لأنك الله، علي بن جابر الفيفي،دار الحضارة للنشر والتوزيع،2017، صفحة 32
- ↑ لأنك الله، علي بن جابر الفيفي،دار الحضارة للنشر والتوزيع،2017، صفحة 74
- ↑ لأنك الله، الجزء الثاني،دار الحضارة للنشر والتوزيع،2023، صفحة 27
- ↑ لأنك الله، الجزء الثاني،دار الحضارة للنشر والتوزيع،2023، صفحة 28