انتقل إلى المحتوى

عز الدين المناصرة

من ويكي الاقتباس


عز الدين المناصرة
(1946 - 2021)

عز الدين المناصرة
عز الدين المناصرة
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

عز الدين المناصرة (وُلد في 11 أبريل 1946 في بني نعيم – تُوفي في 5 أبريل 2021 في عمان)، شاعر وناقد ومفكر وأكاديمي فلسطيني. وقد أشارت وسائل إعلام عربية عند وفاته، مثل قناة «روسيا اليوم»، إلى أنه رحل متأثرًا بفيروس كورونا ونعته بصفة «شاعر الثورة الفلسطينية».[1]

يُعد من أبرز شعراء المقاومة الفلسطينية منذ أواخر الستينيات، حيث ارتبط اسمه بالمقاومة المسلحة والثقافية، وذُكر مع محمود درويش وعبد الكريم الكرمي وسميح القاسم وتوفيق زياد، الذين يُعرفون معًا بـ«الأربعة الكبار في الشعر الفلسطيني».[2] وقد غنى قصائده مارسيل خليفة وآخرون، واشتهرت على وجه الخصوص قصيدتاه «جفرا» و«بالأخضر كفناه»، التي انتشرت في الأوساط الفنية عبر التسجيلات المصورة.[3] ساهم في تطور الشعر العربي الحديث وتطوير مناهج النقد الثقافي، ووصفه الناقد إحسان عباس في كتاباته بأنه من رواد الحركة الشعرية الحديثة.[4]

اقتباسات

[عدل]

من أقوله المشهورة:[5]
« لن يفهمني أحد غير الزيتون »

وقال في الرد على الأحبة:[6]
« أبكي على وطنٍ، قد خانه الوطنُ »

كان يقول في حواراته:[7]
« ليس لنا نحن الفلسطينيين إلا هويتنا »

فإنْ سُئل عن معنى الهوية أجاب:
« الهوية هي الأرض التي ننتسب إليها »

في حوار مع الجزيرة قال:[8]
« سأواصل ثقافة المقاومة حتى الرحيل، فإما إلى القبر وإما إلى فلسطين »

في مقابلة صحافية مع القدس العربي قال عن نفسه بأنه:[9]
« شخص صبور جداً، هادئ جداً، لا أُستفّز ولا أستفز، ولكن في بعض المفاصل التاريخية أي التي تحتاج إلى رأي شجاع خارج الخطأ الجماعي (والجماعة قد تخطئ) أُضطر أن أظهر على السطح لتصحيح خطأ أو الدفاع عن وجهة نظر مخالفة للسائد في الوسط الثقافي »


مقتطفات

[عدل]
هاجمتني الضباع [10]
هاجمتني الضباعُ مع الغسق النرجسيّ
تلمّستُ ناراً وجرَّدتُها من ثياب الكلامْ
كلُّ أنحائها خاطبتني بصوتٍ رقيقٍ:
نعمْ، لا تُلامْ
فاعلنْ تتمدّدُ عُريانةً، وفعولنْ تبادلني
الغمغمات، وسادتُها من رحيق المتونْ.
وبها أستعينْ
ضدَّ هذا الخراب اللعينْ.


***


تقبل التعازي في أي منفى [11]
لماذا إذا الوجهُ منكَ انحنى
نبيعُ الدموعَ لساقي الهُمومْ
وما زلتَ في دمنا الصوتَ والسهلَ والمُنحنى
عَتابا، خلعنا من الأرض، أحرُفَها الغارقهْ
سَلاسلَ مبنيَّةً من شهيقِ سواعدنا في الكرومْ
غيوماً تلاحقنا في الغيومْ.
لماذا إذا الوجهُ منكَ تناثرَ كالعُمْر من قمّةٍ شاهقه
لماذا إذا جارَ هذا الزمان علينا،
وصارت نوافذنا مغلقة
نؤذّن في المؤمنين،


***


جفرا أمي إن غابت أمي [12]
الليلةَ جئنا لننامَ هنا سيّدتي
يا أمَّ الأنهارِ، ويا خالةَ هذا المرجِ الفضّيّ
يا جدَّةَ قنديلِ الزيتون
الليلةَ جئناكِ نغنّي
للشعرِ المكتوبِ على أرصفةِ الشهداءِ المغمورين نغنّي
للعمّالِ المطرودينَ نغنّي
ولجفرا سنغنّي.

مراجع

[عدل]
  1. قناة RT Arabic، خبر بعنوان: وفاة "شاعر الثورة الفلسطينية" والمفكر عز الدين المناصرة جراء كورونا، نُشر بتاريخ 5 أبريل 2021.
  2. موقع ديوان العرب، مقال بعنوان: أطروحة ماجستير عن المرأة في شعر عز الدين المناصرة، نُشر بتاريخ 18 ديسمبر 2017.
  3. تسجيل مصور على موقع يوتيوب بعنوان: مارسيل خليفة - بالأخضر كفناه، منشور بتاريخ 21 أبريل 2012.
  4. إحسان عباس، «أوراق مبعثرة: بحوث ودراسات في الثقافة والتاريخ والأدب والنقد الأدبي»، عمّان: جدارا للكتاب العالمي، 2006.
  5. ورد عن عز الدين المناصرة قوله: «لن يفهمني أحد غير الزيتون» في مقال منشور بجريدة القدس العربي بتاريخ 14 أكتوبر 2017، على موقع القدس العربي، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2025.
  6. نُشر نص بعنوان في الرد على الأحبة لعز الدين المناصرة على موقع الأنطولوجيا بتاريخ 30 يوليو 2018، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2025.
  7. كتب الناقد فيصل درّاج مقالًا بعنوان «يا عنب الخليل كُنْ سُمًا على الأعداء» في موقع عز الدين المناصرة - ضفة ثالثة/العربي الجديد بتاريخ 14 أبريل 2021.
  8. تناول موقع الجزيرة نت خبر رحيل الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة في 5 أبريل 2021، بقلم حسين نشوان، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2025.
  9. وردت سيرة موجزة عن عز الدين المناصرة في موقع الوحدة الإسلامية ضمن أحد أعدادها الثقافية، وتم الاطلاع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2025.
  10. نُشرت قصيدة هاجمتني الضباع للشاعر عز الدين المناصرة على موقع الديوان، وتم الاطلاع عليها بتاريخ 23 سبتمبر 2025.
  11. نُشرت قصيدة تقبل التعازي في أي منفى للشاعر عز الدين المناصرة على موقع الديوان، وتم الاطلاع عليها بتاريخ 23 سبتمبر 2025.
  12. نُشرت قصيدة جفرا أمي إن غابت أمي للشاعر عز الدين المناصرة على موقع الديوان، وتم الاطلاع عليها بتاريخ 23 سبتمبر 2025.