انتقل إلى المحتوى

عزيزة مريدن

من ويكي الاقتباس

عزيزة مريدن
(1929 - 1992)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


عزيزة مريدن (1929 - 1992)أديبة وناقدة متميزة وباحثة سورية، وأول أستاذة في جامعة دمشق ورائدة في دراساتها القيمة لشعراء المهجر الجنوبي. من مؤلفاتها: "حركات الشعر العربي في العصر الحديث", "توفيق الحكيم آراؤه في النقد والأدب", "القصة الشعرية في العصر الحديث".

اقتباسات

[عدل]

"ومن بين المعاني الكثيرة التي أشار اليها ( لا لاند ) في معجمه، حول كلمة الانسانية ، انها ( الشفقة ، او إحساس الإنسان العفوي تجاه الآخرين المشابهين له ) . .."[1]

*******

"لو تطلعنا بابصارنا إلى ما وراء البحار ، لرأينا أوتارا إنسانية في المهجر الشمالي ، تنبعث منها ألحان تعزف لنا موسيقى المحبة والحنان والرحمة والسلام ، …"27[1]

************

"أما شعراء المهجر الجنوبي فلقد عبروا عن نزعتهم الانسانية، حينما استولى على نفوسهم الشعور بالسأم القاتل ، والقنوط المحطم ، واخنت على نفوسهم منه ازمة روحية ما لبثت ان امتلات بالحقد والثورة على القوة المادية التي تهدد بالحرب ، وتلوح بها كلما هددت مصالح أصحابها في البلاد الأخرى. "[1]

********

"مما لا ريب فيه أن هناك فيما انسانية مشتركة ، وفضائل عامة ، يؤمن بها البشر على اختلاف ألوانهم ومذاهبهم وأجناسهم ، تشيع في نفوسهم شعورا بالتوافق والتعاطف بین أفراد العالم كله ، كالمحبة والاخاء والخير ، والبذل ، والوفاء ، وعواطف الامومة والابوة ، والثورة على التكبر والظلم ، والمطالبة بالحق والعدل وما إلى ذلك من فضائل نفسية اجتماعية . "[1]

""""""""""""

"ولقد قام بين من كتبوا عن أدب المهجر شبه إجماع على أن الشاعر ) شفیق معلوف ( من أبرز الشعراء الانسانيين في المهجر الجنوبي ، فلا بد أذن من ان نبدأ بتحديد مفهوم الانسانية عنده. ولقد ذكر في إحدى رسائله أن مفهومه لها يتلخص في شعور الانسان مع الانسان ، بكل ما في هذا التعبير من شمول » ص:28[2]

"""""""""""""

قالوا عنها

[عدل]

الدكتور شاكر الفحام

"لقد رسمت لنفسها قيما عملت بها، لقد سحرتها العربية ببيانها وفصاحتها، كما أنها اختارت موضوعاً لدراستها العليا (القومية والإنسانية في شعر المهجر الجنوبي واختارت أجمل الأشعار لهذا الموضوع وعبرت من خلال دراستها عن التزامها بوطنها الحبيب.. كما استجابت لكل ما يوجبه المنهج العلمي للوصول إلى الحقيقة.."[3]

*********

الدكتور عمر موسى باشا

"كان المرأة الأولى التي دخلت الجامعة كلها كأستاذة جامعية، وقد ساهمت في بناء النهضة الفكرية على صعد مختلفة مع أقرانها كالأستاذ الدكتور شكري فيصل وشفيق جبري وأحمد راتب النفاخ"."[3]

********

الدكتور إسماعيل الكفري

"عرفت الدكتورة عزيزة مريدن طالباً وزميلاً، عرفتها طالباً فوجدت فيها اللفظ الشهي ونصاعة البيان والأسلوب الجميل النقي البعيد عن كل أشكال التكلف والغموض والاضطراب متمكنة من عملها. وعرفتها زميلة فرأيت فيها حكمة النابه الذي عرك الحياة واختبرها".ص:21[3]

""""""""""""

الدكتور عبد الكريم الأشتر

"سيأتي يوم تذكر فيه عزيزة مريدن الأديبة صاحبة الأسلوب الحي المشرق والمرأة التي اخترقت جدار السكون والأستاذة التي علمت أجيالا من الناس".[4]

*********

الأديبة قمر كيلاني:

"كانت تنشد الكمال في دراستها وكانت بالنسبة لنا نحن الجيل الثالث نموذجاً نادراً للمرأة المثقفة ليس أكاديمياً وإنما الثقافة المعرفية والأدبية والتراثية والاحترام البالغ للغة العربية."[4]

************"

الدكتور محمد أحمد المجالي

"يعد كتابها القصة الشعرية في العصر الحديث) نموذجاً متقدماً للنقد التحليلي الأصيل. وقد انصرفت الناقدة في دراستها إلى العناية بالخصائص الفنية لكل نوع من قصصها فضلا عن النواحي التحليلية والدراسة النقدية التي اتبعتها في كل قصة".ص:22[4]

مراجع

[عدل]
  1. 1٫0 1٫1 1٫2 1٫3 مجلة الآداب، جوانب إنسانية في شعر المهجر الجنوبي، عزيزة مريدن، رقم العدد: 7، تاريخ الإصدار:01 يوليو 1965، ص27
  2. مجلة الآداب، جوانب إنسانية في شعر المهجر الجنوبي،  عزيزة مريدن، رقم العدد: 7، تاريخ الإصدار:01 يوليو 1965، ص28
  3. 3٫0 3٫1 3٫2 مجلة الثقافة، الأديبة الدكتورة عزيزة مريدن، بقلم: يوسف عبد الأحد، رقم العدد: 5، تاريخ الإصدار:1 مايو 2009،ص:21
  4. 4٫0 4٫1 4٫2 مجلة الثقافة، الأديبة الدكتورة عزيزة مريدن، بقلم: يوسف عبد الأحد، رقم العدد: 5، تاريخ الإصدار:1 مايو 2009،ص22