انتقل إلى المحتوى

عدنان النحوي

من ويكي الاقتباس


عدنان النحوي
(1928 - 2015)

عدنان النحوي
عدنان النحوي
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز


الدكتور عدنان النحوي، ولد بصفد بفلسطين في 15/1/1928 وتوفي بالرياض، السعودية في 12 يناير 2015. أديب وداعية إسلامي بشكل رئيسي، رغم تخصصه في الهندسة الإلكترونية. ساهم في الأدب والشعر الإسلامي وأسس دار النحوي للنشر، وكان له دور بارز في تأسيس التلفزيون السعودي. ألّف 98 كتاباً في مجالات الدعوة الإسلامية والأدب. عضو في جمعيات ثقافية متعددة.

اقتباسات

[عدل]

تُلخص هذه الأبيات الروح العاطفية للمسجد الأقصى، متمثلة في الحنين والأنين والتطلع إلى الحرية والكرامة:[1]

المسجد الأقصى
المسجدُ الأقصى رفيفُ حَنِينِه
رَيَّا نَسِيمٍ بالأًرِيج مُحَمَّل
وتلفَّتَ الأقصى و بيْنَ أنينِه
وحنينِهِ شكوى و صرْخةُ أعْزَلِ
وكأنَّ صرخَتَه تغيبُ مع المَدَى
يُطْوى الصّدى ويغيبُ كلُّ مؤمَّل
المسِجدُ الأقصَى ! فيا لأَنينِه
وحنينهِ وإِسارِه المتذَلَّل
المسجدُ الأقصى! ولهْفَةُ مكّةٍ
وحنينُ طيْبَةَ! يا منائر أقْبِلي

هذه الأبيات تعبر عن الشوق والحنين إلى القدس، وتستحضر روح النبوة والبطولة المرتبطة بهذه المدينة المقدسة:[2]

يا قدس !
يا قُدسُ! يَا نجْوى الزَّمان و لَهْفةَ الـ
أُفُقِ اُلمُطِلِّ على رُبَاكِ ! فأجْملي
يَا قُدسُ ! يَا إشراقة الفَجْر النَّدِ
يِّ وبسمةً طَلَعتْ مَع الصُّبْحِ الجَلِي
يا قُدسُ! يا عِطرَ الدُّهور ونفحةً
مَا جَت على الأمَلِ الغنيِّ المرفِلِ
يا قُدسُ! يا رفَّ الحَنين وخَفْقةً
مِن كلِّ قَلبٍ خَاشعٍ متبتِّلِ

يجسد الاقتباس مدى الخوف والضعف الذي يشعر به الطفل في وسط الحرب، ويتجلى فيه الإحساس بالفقد والعجز أمام قسوة الأعداء:[3]

درة الأقصى محمد الدرة وأبوه جمال الدرة
ضُمَّني يا أبي إِلَيْكَ ! فَإِني
خائفٌ ! والرصاص حولي شديدُ
ضُمّني ! و احمني ! فما زالَ يَنصَـ
ـبُّ علينا رَصَاصُهُمْ و يَزيدُ
عجباً يا أبي لَديْهِمْ سِلاحٌ
فاتِكٌ نارُه لظىً و وَقُودُ
أقبلوا يا أبي ! و دوّى رصاصٌ
كلُّ ساحٍ عواصفٌ ورعودُ
لا تخفْ يا بُني! صبراً! فإن اللّـ
ـه يقْضي مِنْ أمره ما يُريدُ

هذا الاقتباس يعبّر عن الحب النقي والمتبادل الذي يزهر في القلوب ويغمر الأرواح بالنور والسكينة:[4]

حب ووفاء
هو الحُبُّ نَبعٌ لا يَغيضُ فتَرْتَوي
نُفُوسٌ وتُروَى لهْفَةٌ ومَشاعِرُ
هو النّبْعُ : حُبُّ الله، حُبُّ رَسُوِلِهِ
إِذَا صَحَّ روَّى الكونَ والنّبْعُ زَاخِرُ
فَتُرْوَى بِهِ خُضْرُ الرِّياضِ وَوَرْدَةٌ
وتُرْوَى بَوادٍ بعدها وحواضرُ
وتمْضِي به حُلْوْ النَّسَائم والنَّدى
ويَنْشُرُه في سَاحِرِ اللّحْنِ طائِرُ
حَنَانَيْك ! هذا الحبُّ بِّرٌّ ورَحْمَةٌ
ولُحْمَةُ أَرْحَامٍ نَمَتْ وأواصِرُ

تسلط الأبيات الضوء على روعة الوفاء مع الله وكيف تدوم المحبة والصلة منه بالرغم من تغير الأحوال والظنون السيئة:[5]

صدق الوفاء
ما كان لِله مِنْ وُدٍّ ومِنْ صِلَةٍ
يَظلُّ في زَحْمَةِ الأَيَّامِ مَوْصُولا
يظلُّ ريّانَ مِنْ صِدقِ الوَفاءِ بِه
يُغْني الحياةَ هُدىً قد كان مأمولا
ما أَجْملَ العُمرَ في بِرّ الوفاءِ وما
أَحْلى أَمانيه تقديراً وتفعيلا
لا يُفسِد الودّ مِثْلُ الظنِّ يَفْتَحُ مِنْ
شَرٍّ ولا يَرْتضي للخَيْر تَعْليلا
كمْ مَزّق الظنُّ مَنْ قَدْ كَانَ يجمعهم
صدقُ الهُدى ووفاءً كان مبذولاً

مراجع

[عدل]
  1. قصيدة "المسجد الأقصى" من قصائد الشاعر عدنان النحوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  2. قصيدة "يا قدس !" للمؤلف عدنان النحوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  3. قصيدة "درة الأقصى محمد الدرة وأبوه جمال الدرة" من إبداع عدنان النحوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  4. قصيدة "حب ووفاء" من إبداع عدنان النحوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  5. قصيدة "صدق الوفاء" للكاتب عدنان النحوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان