عبد الوهاب البياتي
|
عبد الوهاب البياتي |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
عبد الوهّاب البياتي شاعر وأديب عراقي (1926- 1999)، يُعد واحدًا من أربعة أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق (رواد الشعر الحر) وهم على التوالي: نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وشاذل طاقة.
اقتباسات
[عدل][1]
أشهر قصائد الشاعر عبد الوهاب البياتي قصيدة الموت والقنديل يقول الشاعر البياتي في قصيدته:[2]
صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
غابات اللغة العذراء، وكانت ملكًا أسطوريًّا
يحكم في مملكة العقل الباطن والأصقاع
الوثنية حيث الموسيقى والسحر الأسود
والجنس وحيث الثورة والموت، قناع الملك
الأسطوري الممتقع الوجه وراء زجاج نوافذ
قصر الصيف وكانت عربات الحرب
الآشورية تحت الأبراج المحروقة كانت
صيحاتك صوت نبيٍّ يبكي تحت الأسوار
المهدومة شعبًا مستلبًا مهزومًا كانت برقًا
أحمر في مدن العشق أضاء تماثيل الربات
وقاع الآبار المهجورة كانت صيحاتك
صيحاتي وأنا أتسلق أسوار المدن الأرضية
أرحل تحت الثلج أواصل موتي حيث
الموسيقى والثورة والحب وحيث الله.
نحن من منفى إلى منفى ومن باب لباب نذوي كما تذوي الزنابق في التراب فقراء، يا وطني نموت وقطارنا أبدا يفوت...
المراجع
[عدل]قيل عنه
[عدل]كتب الشاعر اللبناني الراحل أنسي الحاج في مجلة شعر اللبنانية، عدد أبريل/نيسان 1957 مشيدا بشعر البياتي معتبرا إياه من شعراء النخبة، أما الناقد العراقي نهاد التكرلي فقد كتب دراسة مطولة نشرها في مجلة الأديب اللبنانية واصفا البياتي بأنه المبشر بالشعر الحديث.
وقد كتب الشاعر الفرنسي لويس أراغون في مجلة أدبية يرأس تحريرها، قائلا عن الشاعر البياتي "عبد الوهاب أعظم شاعر عراقي عربي معاصر".
ويصف الكاتب المصري مجاهد عبد المنعم مجاهد -في مقال له في مجلة الثقافة الوطنية التي تصدر من بيروت- حيث ورد فيها "البياتي أحد الأبطال الذين صنعهم التاريخ ولو لم يولد لكان على التاريخ أن ينجب بياتيا" ويتابع: كان على التاريخ أن يوجد شاعرا يصور لنا ليل بغداد الكئيب ويصور بيوتها المنفوخة البطون.