عبد المعين الملوحي
المظهر
|
عبد المعين الملوحي |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
عبد المُعِين المَلُّوحِي (1335- 1427 هـ / 1917- 2006 م)[1] باحث ومحقِّق تراثي سوري، وأديب قاصٌّ وشاعر، ومترجم أدبي.
اقتباسات
[عدل]- من شعره:[2]
تولَّى شَبابي مُشرِقَ الوَجهِ زاهِيا
وأقبَلَ شَيْبي كالِحَ الوَجْهِ كابِيا
إذا لم يَقِ اللهُ الفَتَى بحَنانِهِ
ورَحْمَتِهِ لم يَلْقَ في النَّاسِ واقِيا
- من شعره في انتقاله من الإلحاد إلى الإيمان:[3]
كفَرتُ بربِّي أربعينَ فمُذْ بَدا
ليَ الشَّيبُ خَلَّفتُ الشُّكوكَ وَرائِيا
وقالَ رِفاقُ الدَّربِ ضَلَّ طَريقَهُ
مَعاذَ إلهِي بل ترَكتُ ضَلالِيا
- يرثي نفسه:[4]
غرَسْتُ غِراساً وارتقبتُ ثِمارَها
فلم تُعطِ إلاّ الشوكَ صلداً غِرَاسِيا
إلى اللهِ أشكو من رعيتُ عُهودَهم
فَلَمْ أرَ مِنْهم في المُلمّاتِ راعِيـا
...
غداً سوف يبكون المعلّم جثـةً
وقد صار عظماً في المقابر عافيا
تناسوا حقوقي في الحياة فإنْ أَمُتْ
تباكوا على القبرِ الوفيِّ تباكيــا
- أعمل كلَّ يوم عشر ساعات؛ لأنني أعتقد أنه لا قيمةَ للحياة دون عمل. العمل أخذني من أفكاري ومنحَ حياتي قيمةً حقيقية، وأحسست أنني أقدِّم إنجازًا للحياة. والقراءة منحتني الرؤية الأكثر اتساعًا للحياة والصبر على مِحَنها، وإدراك أن الألم في الحياة أكثرُ من المسَرَّات. في مَطلَع حياتي وبعد زواجي بأسبوعين سقطت زوجتي مريضة، وبعد عذابِ مرضٍ عُضال رحلَت. رأيت الموتَ بقسوته! وفي منتصف العمر اختطفَ الموتُ ابنتي، وتركَت في القلب جُرحًا لم يندمل، وألمًا وعذابًا. في خريف العمر أصابتني جُلطة بالمُخِّ، وتركَتني في حالة شلل كامل، وترقَّب الأطبَّاء والأصدقاء موتي. في كلِّ هذه المِحَن كان العمل والقراءة هما اللذان أنقذاني، ومنَحاني القدرة على الاستمرار. كان ردُّ فعلي مختلفًا في كلِّ مرَّة باختلاف المرحلة العُمرية والخبرة، والرؤية للحياة، ولكنَّ الحياة الألم فيها أكثرُ من المسَرَّة والكدَر أكثرُ من الصفاء.[5]
- لم يدركني من عاصروني، فكيف يفهمني من يعيشون بعدي؟[6]
- كلما اشتدت الأزمة أصبحت أكثر هدوءاً فإذا انتهت فأنا شديد التوتر، شديد الحركة.[7]
قيل عنه
[عدل]قال عنه أديب الصحفيين عبد الغني العِطري: لو لم يُنفق الكثيرَ من وقته في تأييد ودعم التيارات اليسارية، ولو أنفق هذا الوقت في العمل الأدبي الخالص، لكان أدبه أكثرَ تألقًا، ولا سيَّما أنه نشأ في بيئة محافظة، شديدة الاعتصام بأهداب الدين، والتمسُّك بتعاليمه. على أن مرحلة (الانحراف) هذه ما لبثت أن تراجعت وانحسرت، ثم عاد الرجل إلى أصالته، مستغفرًا ربَّه، تائبًا إليه، ملتزمًا بالتعاليم التي نشأ وشبَّ عليها.[8]
المراجع
[عدل]- ↑ قالب:استشهاد بويكي بيانات
- ↑ https://mallouhi.com/works/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d8%ab%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/
- ↑ قالب:استشهاد بويكي بيانات
- ↑ [1]
- ↑ عبد المعين الملوحي. "الصفحة الرئيسة: أهلا بكم". موقع الكاتب عبد المعين الملوحي. تمت أرشفته من الأصل في 2025-06-25.
- ↑ قال عبد المعين الملوحي في المعري:
- ↑ https://kassioun.org/syria/item/52668-26423
- ↑ https://web.archive.org/web/20250111193956/https://arab-ency.com.sy/details/163000