انتقل إلى المحتوى

عبد الله النديم

من ويكي الاقتباس


عبد الله النديم
(1842 - 1896)

[[Image:
عبدالله الندسم
|180px|center|عبد الله النديم]]
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

أعماله في ويكي مصدر


عبد الله ابن مصباح ابن إبراهيم النديم (1845 – 1896م) خطيب الثورة العرابية، صحفي وأديب وشاعر مصري عرف بكتاباته الساخرة وأزجاله الوطنية والاجتماعية.[1]

أقواله[2]

[عدل]


«إني أرى وطني عزيزًا، لا يسعد إلا بالعلم، ولا يشقى إلا بالجهل.»
«الوطنية ليست كلمات تقال، بل عمل يُبذل وتضحية تُقدّم»


«الأمة التي تنام عن حقوقها، تُوقظها صفعات الأجانب.»


«الأمة لا تُبنى إلا بالعلماء والأدباء والصناع والتجار، كلٌّ في مجاله.»


«لا حياة لأمة بلا حرية، ولا حرية بلا وحدة، ولا وحدة بلا تضامن.»


«إن الاحتلال العسكري مهما طال، لا يُبقي على الأمم إن لم تبقَ هي على نفسها.»


«العلم كالنور، لا يُبقي للظلام أثرًا»


«الفقر ليس عيبًا، ولكن العيب أن نرضى به ونكسل عن دفعه»


«الأدب مرآة الأمة، به يُعرف فضلها وبه يُقاس عقلها»


«ليست الحرية أن نثور فقط، بل أن نبني بعد الثورة أمةً حرة.»

اشعاره

[عدل]

ترك عبد الله النديم عدد كبير من الأزجال والقصائد الوطنية والاجتماعية، وقد تم جمعها بعد وفاته في كتب محققة، مثل أزجال النديم (1962) والأعمال الكاملة (1987). كما تم نشر بعض هذه الأشعار في صحف العصر مثل الاستاذ والتنكيت والتبكيت.[3]

شرم برم حالي غلبان أهل البنوك والأطيان

صاروا على الأعيان أعيان وابن البلد ماشي عريان

ممعاه ولا حق الدخان شرم برم حالي غلبان[4]

قال وهو يصف محنته أثناء اختفائه:

أتحسبنا إذا قلنا بُلينا بَلينا أو يروم القلب لِينا

نعم للمجد نقتحم الدواهي فيحسب خامل أنَّا دُهينا

تُناوِشنا فتقهرنا خطوبٌ ترى ليث العرين لها قرينا

سواءٌ حربها والسِّلم إنا أناس قبل هدنتها هُدينا

إلى أن قال:

إذا ما الدهر صافانا مرِضنا فإن عُدنا إلى خَطبٍ شُفينا

لنا جِلد على جَلد يقينا فإن زاد البلا زِدنا يقينا

ألِفنا كل مكروه تُفدَّى له فرسانه بالراجلينا

فأعيا الخَطبَ ما يلقاه منا ولكنا صحاح ما عيينا

أما وصفه لإحاطة الجنود بمنزله الذين ارادوا اعتقاله لكنه نجا منهم فقال:

فسِرتُ الليلَ يصحبني ثبات لخِل نحو منزله دُعينا

ورافَقني خليل كان قبلًا يُوافي حين كنا ظاهرينا

وأدركنا القطار بغير خوف وكنا بالثياب مُنكَّرينا

وألقى الله ستر الحفظ فضلًا فلم ترَنا عيون المُبلِسينا

وكان الخِل مُنتظِرًا قُدومي بخيل أوصلتْنا سالمينا

«ونجَّى الله بعد اليأس عبدًا يرى الرحمنَ خير المُنقِذينا»[5]

  1. دار المقتبس https://almoqtabas.com عبد الله النديم. تم الاطلاع عليه بتاريخ 27/9/2025.
  2. https://archive.org جريدة الأستاذ, القاهرة 1892, الأعداد 1,4,7,9,12,15,17,20,23,25.
  3. https://archive.org التنكيت والتبكيت من تراث عبد الله النديم. مؤرشف من الأصل بتاريخ 4/9/2021, تم الاطلاع عليه بتاريخ 27/9/2025.
  4. https://archive.org التنكيت والتبكيت, 1881. أعيد نشره فى: محمد عمارة, عبد الله النديم: خطيب الثورة العرابية, ص 112.
  5. https://www.hindawi.org عبد الله النديم | شعراء الوطنية. تم الاطلاع عليه بتاريخ 25/9/2025.