انتقل إلى المحتوى

عبد الله الأول بن الحسين

من ويكي الاقتباس


عبد الله الأول بن الحسين
(1882 - 1951)

عبد الله الأول بن الحسين
عبد الله الأول بن الحسين
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

عبد الله الأول بن الحسين بن علي الهاشمي (1299 هـ - 1370 هـ / 1882- 1951م) مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية وأول ملوكها. يُعرف بلقب «الملك المؤسس». أصبح عبد الله أميرًا على إمارة شرق الأردن (الأردن فيما بعد) بعد الثورة العربية الكبرى التي قادها والده الشريف الحسين بن علي ضد الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى.

اقتباسات

[عدل]

يقول الملك عبدالله في مذكراته عن يوم وصوله إلى معان:[1]
«وقوبلت بحماس من أهل معان وباديتها، ووجدت هناك الأمير آلاي غالب بك الشعلان أي (غالب باشا الشعلان)، وكان هذا يقود فرقة الهجانة العثمانية في المدينة المنورة، ولطالما اصطدمت قواته بالمفارز العربية الهاشمية، ثم ترك المدينة إلى تركيا وعاد وأثبت إخلاصه وترقّى إلى أن صار في رتبة أمير لواء في الجيش العربي رحمه الله، ووجدت هناك الرئيس عبد القادر الجندي (عبد القادر باشا الجندي الآن)/ والرئيس محمد علي العجلوني، والمرحوم خلف بك التل وغيرهم»


«كيف ترضون أن تكون العاصمة الأموية مستعمرة فرنسية ؟ إن رضيتم فالجزيرة لا ترضى وستأتيكم غضبى، وان غايتنا الوحيدة هي نصرتكم وإجلاء المعتدين عنكم» [2]
«إنني سأزور شرق الأردن زيارة احتلالية، وأنا عيّنت من الحكومة العربية الملكية بسوريا، وإنني أنوب الآن عن جلالة الملك فيصل، ويجب أن تعلم ذلك، وانه لمن واجبك تلقي الأوامر من معان وإلا فسيعين غيرك محلك.»


«إنني الآن مودعكم، وأود أن لا أرى بينكم من يتعزى إلى إقليمه الجغرافي، بل أحب أن أرى كلا منكم ينتسب إلى تلك الجزيرة التي نشأنا فيها وخرجنا منها، والبلاد العربية كافة هي بلاد كل عربي»


«سروركم بنا وترحيبكم لنا واجتماعكم علينا أمر لا يستغرب. أنتم لنا ونحن لكم وإنني لم أغفل كلمة مما جاء به خطباؤكم ووطنيتكم أمر لا يخفى على الكون كله، وضالتكم المنشودة هي عبارة عن حقكم الذي تطلبونه، ويمكنني أن أقول بأن الله لا يترككم هكذا، وأني أقول لكم بأنه إذا جاء الوقت لاستعمال ما تستعمله الأمم من القوة عند ذلك تثبتون بأنكم ما وجدتم ضعفاء، ولكن لا تموتوا بلا شرف، فلا أريد منكم إلا السمع والطاعة، وما جاء بي إلا حميتي وما تحمله والدي من العبء الثقيل. ولو كان لي سبعون نفساً بذلتها في سبيل الأمة لما عددت نفسي أني فعلت شيئا.» [1]

المراجع

[عدل]