انتقل إلى المحتوى

عبد العزيز بن صالح العلجي

من ويكي الاقتباس


عبد العزيز بن صالح العلجي
(1872 - 1943)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


عبد العزيز بن صالح العلجي، فقيه وشاعر سعودي، ولد في الهفوف بالأحساء (1289هـ/1827م) وتوفي (1362هـ/1943م). تميز بنظمه الشعري في الفقه والأخلاق والصرف، ومدائحه للملك عبد العزيز آل سعود والأمير عبد الله بن جلوي. كان اهتمامه بالعلم بعد تجربة التجارة.

اقتباسات

[عدل]

يمثل هذا الاقتباس التأبين والمدح للشيخ إبراهيم، حيث يبرز دوره الريادي كعالم في بث النور والهداية في مجتمعه:[1]

كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى
عَهِدتُ اصطِباري في الحُروبِ أَخاوفاً
فإِذ خانَنِي ذا اليَومَ أَوسَعتُهُ عُذرا
وَما لِيَ لم أُوسِعهُ عُذراً وَقَد مَضى
أَبُو الفَضلِ في الدُنيا إِلى مَنزِلِ الأُخرى
هُوَ الشَّيخُ إبراهِيمُ شَمسُ بِلادِنا
ضُحَى المُهتَدي فيها وَبَدرٌ لِمَن أَسرى
تَنَكَّرَتِ الأَحساءُ يَومَ وفاتِهِ
فسُكّانُها حَيرَى وَأَرجاؤُها غَبرا
إِمامٌ إذا فَخَّمتُهُ شَهِدَت لَهُ
أَياديهِ فِينا وَالمَعالي التي تُدرى

تتحدث الأبيات عن مكانة النساء وأهمية حفظهن وصونهن من الفتن، وتبديد الأوهام حول قيمتهن في المجتمع:[2]

ولقد عجبنا والعجائب جمة
إِنَّ النِّساءَ مَواضِعٌ لِوَدائِعٍ
نُطَفٍ تَكُونُ لأَشرَفِ الأَكوانِ
فَإِذا بَرَزنَ وَخالَطَت مَن تَشتَهِي
ضَاعَت لَدَيها نِسبَةُ الإِنسانِ
فَافهَم لِحِكمَةِ مُحسِنٍ صُنعَ الوَرَى
لا ما تَقُولُ بِجَهلِكَ الفَتّانِ
وَاسمَع مِثالاً واعتَبِر فَلَرُبَّما
أَبدَى المِثالُ غَرائِبَ الإِحسانِ

تمثل الأبيات المختارة انتقاداً قوياً لأوروبا وإنكارها للحق والتواءاتها التي حرفت الحقائق الدينية:[3]

كذبت أربا حين أنكرت السما
كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما
كشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمى
إِنَّ السَّماءَ لِلُطفِها كَزُجاجَةٍ
تَخفَى لَدَى الجارِي فَجرِّب تَعلَما
وَاقرَأ لِتُهدى آيَةَ الصَّرحِ الَّذي
سَوَّى سُلَيمانٌ عَلى حُوتٍ وَما
وَانظُر إِلى الصَّرحِ اختَفَى مَعَ قُربِهِ
فكَيفَ لا تَخفَى عَلى بُعدٍ سَما
لَكِن غُبارُ الجَوِّ يُخفِي لُطفَها
فَلِذا أُرِيناها إِراءً مُحكَما

تتحدث هذه الأبيات عن قيمة العلم وفضله في تحقيق العزة والتفوق والاعتماد على الله في الرزق والتصرفات:[4]

أيا نجل الأماثل آل بكر
فَإِنَّ الرِّزقَ قَدَّرَهُ إِلَهي
فَللأسبابُ تَغطِيةٌ لِسِرِّ
فإِن نَنظُر لأسبابِ البَرايا
لِجَلبِ مَعيشَةٍ أَو دَفعِ ضُرِّ
وَجَدنا العلمَ أَقواها لِدَفع
وَأَحظاها بِمَكرُمَةٍ وَيُسرِ
فَقَد سَجَدَ المَلائِكُ حينَ أَربَى
عَليهِم آدمٌ بالعِلمِ فادرِ
وَكَم بالعلمِ نالَ العِزَّ قَومٌ
وَكَم بِالعِلمِ أَثرَى بَعدَ عُسرِ

القصيدة تذكِّر بأهمية القرآن والسنة كمنهج للحياة والنجاح الحقيقي للمسلمين:[5]

أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
تَدَبَّر كِتابَ اللَّهِ عِندَ تَهَجُّدٍ
وَلا سيَّما وَالناسُ في نَومِهِم سَكرَى
يُلاقِكَ مِن مَولاكَ أَكبَرُ وَاعِظٍ
عَلى قَلبِكَ المُشتَاقِ أَنوارُهُ تَترَى
وَأَقبِل عَلى الفِقهِ المُعَظَّمِ قَدرُهُ
هُوَ المَنهَجُ المأمُونُ وَالحُجَّةُ الكُبرَى
فَعُمرُ الفَتَى ما عاشَ مَزرَعُ سَعيِهِ
فَمَن لَم يُراعِ الوقتَ لا يَعمُرُ الأُخرى

يتحدث هذا المقطع عن الثقة في حكم الله ورؤية الجوانب الخفية وراء المصاعب كفرص للنمو والتحسين:[6]

دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
يَرى عَبدُهُ إِحسانَهُ مُتَنَوِّعاً
شَهِيّاً ولا يَشهَى وَرَبُّكَ أَعلَمُ
فكَم حالَةٍ بالعَبدِ ظُنَّت خَسارَةً
فلَمَّا تَعَدَّتهُ إِذا هِيَ مَغنَمُ
ولِلَّهِ أَلطافٌ بِطَيِّ قَضائِهِ
أَخو الفَهمِ في أَسرارِها يَتَفَهَّمُ
فمُوسى بِقَذفِ اليَمِّ تَمَّ عُلُوُّهُ
تَرَقَّى إِلى أَعلَى الذُّرا وَهوَ مُكرَمُ

يعبر الاقتباس عن الإشادة بالفضل والإخلاص في الود، مع التأكيد على قيمة الصداقة والوفاء:[7]

أيا فاضلا فضله بين الأنام جلي
أَيَا فاضِلاً فَضلُهُ بينَ الأَنامِ جَلِي
كَنارِ لَيلٍ عَلى عالٍ مِنَ الجَبَلِ
ما كانَ أَشهَى عِتاباً فيهِ دَلَّ عَلى
إِخلاصِ وُدٍّ عظيمٍ غيرِ مُنتَحَلِ
وَالقَلبُ عِندَكَ مَأنُوسٌ وَمُغتَبِطٌ
بكلِّ وَصفٍ لكُم بين الأَنامِ جَلِي

قصيدة تحتفي بالبطولة والعزم في مواجهة الظلم والجور، وتثني على الجهود المبذولة لاستعادة الأمل والوطن من حالة الخمول:[8]

ديار اللوا عادت
وَإِنَّا حَمِدنا اللَّه ثُمَّ إِمامنا
مَنارَ الهُدى عبدَ الحَميدِ يَدَ الباري
خَليفَةَ دينِ اللَّه حامِي شِعارِهِ
مُؤَيَّدَةٌ منهُ بجُندٍ وَأَنصارِ
فقَد خَصَّنا بابنِ الأكارِمِ طالِبٍ
لِيَرفَعَ ظُلماً مِن طُغاةٍ وَفُجّارِ
أَيا هاشِميّاً من قديمٍ جُدُودُهُ
غِياثُ الوَرى في حِينِ ضِيقٍ وإِعسارِ
لقَد عَفَتِ الأحساءُ حتَّى أَعَدتَها
بِرَأيٍ وَعَزمٍ مِنكَ لَيسَ بِخَوّارِ

تعبّر هذه الأبيات عن الفخر والاعتزاز بالمجد والانتصارات، وتظهر قوة الشاعر وسلطانه أمام الأعداء:[9]

فخرت بباهر مجدك الأقطار
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
ظَهَرَت بِسَعدِكَ أُمَّةُ الإِقبالِ وَانـ
ـتَعَشَ الوُجُودُ وَزالَتِ الأَكدارُ
ما سَيفُكَ المَسلُولُ إِلا المَوتُ قَد
أَردَى الكُماةَ وَإِنَّهُ البَتّارُ
صَقَعَ البُغاةَ فَأَصبَحَت فُرسانُهُم
صَرعَى كَزَرعٍ صابَهُ إِعصارُ
وَأَطاعَكَ الجَمُّ الغَفِيرُ مَخافَةً
وَتَباعَدَت عَن خَطِّنا الأَشرارُ

في هذه الأبيات، يتم الاحتفاء بقدوم زعيم نبيل إلى منطقة ضعيفة، لتستعيد قوتها وعزتها بفضل قيادته الشجاعة:[10]

ديار لوا نجد أتاها سعودها
هُمامٌ أَتى الأحساءَ وهيَ مَريضَةٌ
يُظَنُّ بِها أَنَّ الشِّفا لا يَعُودُها
فَعادَ شِفاها مُذ أَتاها وَأصبحَت
مُنعَّمَةً يَربَدُّ غَيظاً حَسُودُها
وَصارَت شَياطِينُ اللوَى مِن مَخافَةٍ
أَجَلُّ مُناها أَن تُزادُ قُيُودُها
فَنَشكُرُ بعدَ اللَّهِ قَرماً مُتَوَّجاً
أَيادِيه بادٍ كلَّ يَومٍ جَديدُها
إِمام الهُدى عبدَ الحَميدِ الَّذي بِهِ
وَصَولَتِهِ الكُفَّارُ بادَت جُنُودُها
خَليفَةَ دِينِ اللَّهِ أَيَّانَ يَمَّمَت
عَساكِرُهُ باللَّهِ تَعلُو حُدُودُها

يُجسِّد هذا الاقتباس مشاعر الحنين والاعتزاز بالأنساب الكريمة، والبحث عن الأمن والحماية بين قوم أشداء وسند على كل طالب عين:[11]

لقد طال لبثي بالحمى لم أكلم
وَتَسقِي بِعَينَيها وَرِقَّةِ لَفظِها
عَتيقَةَ خَمرٍ لا تُدارُ عَلى فَمِ
وَتِلكَ الَّتي لا تُمسِكُ العَينُ دَمعَها
عَلى فائِتٍ مِن عَهدِها المُتَقَدِّمِ
وَقد طالَما أَرجُو الليالي تَرُدُّ لِي
مَعاهِدَ أُنسٍ طالَ مِنها تَنَعُّمِي
وَأَيقَنَ أَصحابِي بِأَنَّ مُقامَنا
عَلى مِثلِ هَذا مَحضُ عَجزٍ مُوَهَّمِ
وَبالبَصرَةِ الفَيحاءِ قَومٌ نَعُدُّهُم
لَنا مَعقِلاً نأوِي إِلَيهِ وَنَحتَمِي

تجسد الأبيات التالية فكرة الوفاء والعزيمة الجبارة في ظل التحديات والمصاعب، مؤكدةً المديح والاعتزاز بأخلاق رفيعة وكرم مأثور:[12]

أبى الهم إلا أن يكون معي معي
أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِي
وَيَبقَى سَميري فِي مَسِيري وَمَضجَعِي
وَإِنِّي لأَرضى الهَمَّ إِذ كانَ داعِياً
إِلَى سَعيِ مَرضِيِّ الفِعالِ سَمَيدَعِي
أَو البَحرُ تَيّاراً لعَادَت سَفِينُهُ
رَواكِدَ فِي وَجهٍ مِنَ الأَرضِ بَلقَعِ
تَحَمَّلتُها حَتّى لَوِ اسطَعتُ كَتمَها
عَنِ القَلبِ لَم يَشعُر بِها بَينَ أَضلُعِي
يَقُولُونَ أَوحَشتَ البلادَ وَأَهلَها
وَرَوَّعتَها بالبَينِ كُلَّ مُرَوَّعِ
أَلَيسَ إِلَى خَيرِ المُلوكِ وَفَخرِهِم
وَمُحِيي لنا شخص النَدى بَعدَ ما نُعِي
إِلى مَلِكٍ يُنمَى لآلِ خَلِيفَةٍ
سُراةٌ لَهُم فِي المَجدِ أَشرَفُ مَوضِعِ
تُراثُهُمُ الفِعلُ الجَميلُ وَهِمَّةٌ
يَذِلُّ وَيَخزَى عِندَها كُلُّ مُدَّعِ

يُمَجد الشاعر في هذا المقطع العدل والشجاعة والسمو الأخلاقي لقائد يحمي بلاده ويحافظ على الأمن:[13]

ثناء عظيم في علاك قليل
ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُ
لأَنَّكَ فَردٌ ما لَدَيكَ مَثيلُ
أَيا مَلِكاً أَحيَت مَعالِيهِ سالِفاً
مِن المَجدِ حَتّى عادَ وَهوَ يَقُولُ
رجعتُ بِعبدِ اللَّه فيكُم لأنَّهُ
قَؤولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعولُ
فَتى جَلَوِيٍّ عابد اللَّهِ ذا العُلا
لِذكراكَ شأنٌ في الأَنامِ جَليلُ

تعبّر الأبيات المختارة عن الفخر والاعتزاز بشخصية نبيلة تجسّد الشجاعة والعدل ونصرة الدين:[14]

دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند
فَتىً جَلَويٍّ مَن نُقَرِّعُ باسمِهِ
قلُوبَ الأَعادِي مِثلَ قارِعَةِ السَّدِّ
فَهَيبَتُهُ العُظمَى هَدَت كلَّ ظَالِمٍ
فَداعِي أَذاهُ لا يُعيدُ وَلا يُبدِي
وَأَظهَرَ عَدلاً في الأَنامِ كأنَّهُ
جِبالٌ أَحاطَت كلَّ مُستَضعَفِ الجُهدِ
فَتىً هَمُّهُ نَصرُ الشَّريعَةِ وَالهُدى
وَحِفظُ حُدودِ اللَّهِ في القُربِ وَالبُعدِ

هذه الأبيات تعبّر عن الفخر والامتنان لأمير يحمي الشريعة ويمثل القدوة للحكام، متمنين له دوام العزة والنصر:[15]

زيادة مجد كل يوم لكم تجري
زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِي
وَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِ
أَخا المَجدِ عبدَ اللَّه لا زالَ حافِظاً
شَرِيعَةَ رَبِّ الناسِ بِالنَّهيِ والأَمرِ
تَذُبُّ بِبَأسٍ مِنكَ عَنها مُسَوِّراً
حِماها بنَفي الخاطِئِينَ وبِالأطرِ
فَنَسأَلُ رَبَّ الناسِ طُولَ حَياتِكُم
وَتأييدَكُم بالعِزِّ وَالحِفظِ والنَّصرِ

مراجع

[عدل]
  1. قصيدة "كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى" بقلم عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  2. قصيدة "ولقد عجبنا والعجائب جمة" من تأليف الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  3. قصيدة "كذبت أربا حين أنكرت السما" بقلم عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  4. قصيدة "أيا نجل الأماثل آل بكر" من تأليف الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  5. قصيدة "أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا" من تأليف الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  6. قصيدة "دع الناس إن الناس توسي وتؤلم" للكاتب عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  7. قصيدة "أيا فاضلا فضله بين الأنام جلي" من تأليف الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  8. قصيدة "ديار اللوا عادت" من إبداع عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  9. قصيدة "فخرت بباهر مجدك الأقطار" من قصائد الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  10. قصيدة "ديار لوا نجد أتاها سعودها" من تأليف الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  11. قصيدة "لقد طال لبثي بالحمى لم أكلم" من كتابة عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  12. قصيدة "أبى الهم إلا أن يكون معي معي" بقلم عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  13. قصيدة "ثناء عظيم في علاك قليل" من تأليف الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  14. قصيدة "دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند" للشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  15. قصيدة "زيادة مجد كل يوم لكم تجري" للكاتب عبد العزيز بن صالح العلجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان